اخر المقالات: أجندة 2030 حتمية التمويل والآليات || تضافر الجهود الدولية للقضاء على جائحة العمر || وباء كورونا …ووهم الصراع بين العلم والدين || مجموعة البنك الدولي تسارع لمساعدة البلدان على مكافحة فيروس كورونا || كيف يمكن للديمقراطيات التغلب على الوباء؟ || معالجة تغير المناخ مع أزمة جائحة كوفيد 19 || قطبان على حافتي المحيط || الآثار السياسية للجائحة || تعزيز المرونة اتجاه كوفيد-19 || الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ تكيف اشغالها مع جائجة كورونا COVID-19 || انخفاض أسعار الغذاء العالمية في مارس || بلاغ جمعية النادي المغربي للبيئة والتنمية حول جائحة فيروس كورونا || التحقق من الأمن الغذائي في زمن فيروس كورونا المستجد || مرسوم قانون يتعلق بسن أحكام خاصة بحالة الطوارئ الصحية وإجراءات الإعلان عنها || تخفيف آثار كوفيد-19على تجارة الأغذية والأسواق || تكنولوجيا نووية تقي المغرب من الحمى القلاعية || كوفيد 19..المغرب يقطع الشك باليقين في مسألة الكلوروكين || نحو تخفيف أعباء ديون أشد البلدان فقرا || جائحة كوفيد-19 تؤثر على النظم الغذائية في جميع أنحاء العالم، ولا يوجد بلد محصن || وجوب مبادرة خضراء جديدة بعد الوباء ||

تمويل جديد يعزز جهود مكافحة إزالة الغابات والتصحّر والتغير المناخي ويقوي النظم الغذائية

مرفق البيئة العالمية يوافق على تخصيص 179 مليون دولار لدعم المشاريع التي تقودها الفاو

مزارع يغطي أراضي مزرعة موز في روسومو، تنزانيا. تتمثل تقنية “المهاد” في إنشاء منطقة عازلة لمنع الأمطار الغزيرة من الوصول إلى طبقات التربة الخصبة.

آفاق بيئية : روما 

رحبت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم بقرار مجلس مرفق البيئة العالمية بتقديم 179 مليون دولار لدعم عمل الفاو مع دول في مختلف أنحاء العالم تتعرض لأخطار زراعية وبيئية. ويشمل ذلك مشروعات تركز على حفظ التنوع البيولوجي، وإدارة موارد المياه عبر الحدود، والإدارة المستدامة للأراضي، ومعالجة مبيدات الآفات شديدة الخطورة، والتأقلم مع تغيّر المناخ.

ويأتي هذا التمويل كأحد نتائج اجتماع مجلس مرفق البيئة العالمية في واشنطن هذا الأسبوع حيث وافقت الحكومات على برنامجي عمل منفصلين يبلغ مجموع قيمتهما حوالي 966 مليون دولار، وهو أكبر تمويل في تاريخ مرفق البيئة العالمية. وستستفيد من هذا 91 دولة، من بينها 30 دولة من أقل البلدان نمواً، و32 دولة من الدول الجزرية الصغيرة النامية.

وكجزء من أحد برنامجي العمل، أطلق مرفق البيئة العالمية برنامجين بارزين لقياس التأثيرات المشهد المستدام للأراضي الجافة ونظم الأغذية، واستخدام الأراضي واستعادتها. وسيخصص حوالي 104 ملايين دولار من التمويل لبرنامج تأثير المشهد المستدام للأراضي الجافة، الذي تقوده الفاو في 11 دولة في إفريقيا وآسيا بالشراكة مع البنك الدولي والاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، والصندوق العالمي للحياة البرية. وسيستهدف البرنامج الجهود الرامية إلى تجنب وخفض وإصلاح إزالة الغابات وتدهور التربة والتصحر في أنغولا، بوتسوانا، بوركينا فاسو، كازاخستان، كينيا، ملاوي، منغوليا، موزمبيق، ناميبيا، تنزانيا، وزيمبابوي.

كما دُعيت الفاو إلى لعب دور رئيسي مع البنك الدولي في برنامج ثانٍ لتأثير مرفق البيئة العالمية، وهو برنامج النظم الغذائية واستخدام الأراضي واستعادتها. وستعالج كل هذه المبادرات التفاعل المعقد بين الحفاظ على نظم الإنتاج المرنة في الأراضي الجافة، وتعزيز الاستعادة، وتحسين سبل العيش من خلال نهج شامل للأراضي.

وبهذه المناسبة قالت هيلينا سيميدو نائبة المدير العام لشؤون المناخ والموارد الطبيعية إن “الفاو ترحب بشدة بقرار مجلس مرفق البيئة العالمية الذي يبني على شراكة قوية وطويلة ويسهم بشكل كبير في معالجة التحديات البيئية الحساسة وفي الوقت نفسه تحسين الأمن الغذائي”.

كما وافق مجلس مرفق البيئة العالمية على برنامج عمل بقيمة 101 مليون دولار للصندوقين المخصصين للتكيف مع تغير المناخ وهما صندوق أقل البلدان نمواً والصندوق الخاص لتغير المناخ، منها 44 مليون دولار عبارة عن مشروعات مشتركة بين المنظمة ومرفق البيئة العالمية.

يشتمل برنامج العمل هذا على مجموعة من أولويات التأقلم، بما في ذلك الزراعة والحراجة الذكية للمناخ، وبناء القدرة على التكيّف مع المناخ في المناطق الحضرية والريفية والساحلية، وتحسين إدارة موارد المياه وتوافرها للاستخدامات الزراعية والمنزلية، وتعزيز مقاومة المناخ لدى مجتمعات المناطق الساحلية المعرضة للخطر، وتعزيز القدرة على التكيف لدى المجتمعات من خلال نهج متكاملة.

وتعتبر الفاو منظمة شريكة لمرفق البيئة العالمية وهو عبارة عن شراكة من 18 وكالة و183 دولة تهدف إلى معالجة أكثر القضايا البيئية صعوبة في العالم والمتعلقة بالتنوع البيولوجي وتغير المناخ وتدهور الأراضي والمواد الكيميائية والمياه الدولية. ويقدم مرفق البيئة العالمية منحاً للبلدان لمواجهة هذه التحديات مع المساهمة في الأهداف الإنمائية الرئيسية، مثل الأمن الغذائي.

اترك تعليقاً