اخر المقالات: دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ || غاباتي حياتي || المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون || السينما :صناعة ملوثة للغاية || زراعة الأنسجة ونظام التتبع عند نخيل التمر || هل يمكن للطاقة النووية العودة من القبر؟ || طرق النجاة من مستقبل حار || أسعار معتدلة للنفط في مصلحة المناخ و«أوبك» || لا نملك سوى أرض واحدة || خفايا الاتفاقيات البيئية… من الأوزون إلى المناخ || ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول ||

حريق الغابات يجهز على 2414 هكتارا خلال سنة 2017

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

شهد المغرب خلال السنة الجارية 2017  عدة حرائق للغابات . فمند بداية شهر يناير إلى نهاية دجنبر 2017 ، اندلع بالغابات المغربية ما يناهز 433 حريقا أجهز على 2414 هكتارا، بمعدل 5,5 هكتارات لكل حريق . ذلك أن 65 في المائة من المساحات المحروقة عبارة عن أعشاب ثانوية ، ونباتات موسمية نتيجة عمليات التحذير الاستباقية وسرعة التدخلات على الحرائق الأولية.

وبلغت نسبة انحسار المساحة المحروقة، خلال الخمس سنوات الماضية مند سنة 2013  الى 50 في المائة، و تقلصت المساحات المحروقة من الأصناف الغابوية المهمة لتصل إلى 45 في المائة  . ومقارنة  مع دول مجاورة فإن مساحات الغابات التي طالتها الحرائق بكل من البرتغال وإسبانيا والجزائر وفرنسا  تتجلى تباعا في  000 215 هكتار ، و 000 106 هكتار ، و 000 54 هكتار و 000 11 هكتار .

وتشير بيانات الحريق خلال العشرين سنة الماضية  ، على مستوى مقارنة الإحصائيات المسجلة بين 1997-2006  و 2007-2016 ، أن هناك زيادة بنسبة 10 في المائة  في عدد الحرائق أي من 415 إلى 455 حريق . في حين انخفضت المساحة المحروقة بنسبة 25 في المائة  أي من 3700 هكتار في  سنة إلى 2850 هكتار في  سنة .

وبالنسبة لفترة 2013-2017، فقد انخفضت المساحات المحروقة  إلى النصف لتصل إلى 1930 هكتارا فقط في السنة، كما انخفض حريق المساحات ذات الأنواع المهمة من قبيل  أنواع الأشجار  بنسبة 45 في المائة  أي من 72 في المائة  إلى 40 في المائة . وانخفض متوسط ​​مساحة الحرائق بنسبة 25 في المائة  من 8 هكتار إلى 6 هكتار لكل حريق  .

وأوعز المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر  السيد عبد العظيم الحافي ، خلال اجتماع للجنة التوجيهية للوقاية ومكافحة الحرائق الغابوية ، النتائج الجيدة التي تم الحصول عليها خلال سنة 2017  إلى استثمار الخبرة  في إدارة الحرائق السابقة وكذا التنسيق الوثيق حول الإجراءات المحددة مسبقا، بين جميع المصالح المعنيين.

واستعرضت اللجنة التوجيهية مختلف الجوانب العملية للتدخلات والأعمال التحضيرية للموسم القادم 2018 . واعتمدت عدة إجراءات رئيسية  تهم مواصلة تعزيز عملية استئناف واستخدام نظام التدبير الوقائي تجاه خطر الحرائق وفق خرائط للمخاطر تتسم بالفعالية ولازمة لعملية الانذارات، وتحديد المواقع المسبقة لوسائل التدخل. ثم تضافر الجهود التي هي بقيد التنفيذ في شكل ورشات تشاورية للتحديث المستمر للاستراتيجية الوطنية لحماية الغابات من الحرائق، بناء على المكاسب والتحديات المستقبلية للجهات المعنية. وذلك بغية التوفيق بين الهشاشة المحلية للمناطق الغابوية، وزيادة الضغط البشري على الموارد ، والنتائج السلبية لتغير المناخ، مما سيكون له آثار مؤكدة على حدوث حرائق شديدة.

اترك تعليقاً