اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

تعيين الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)

كأول مركز متعاون مع الوكالة في مجال الأمن النووي في إفريقيا

آفاق بيئية :

من اليسار إلى اليمين: نائب المدير العام للوكالة ورئيسة إدارة الأمان والأمن النوويين ليدي إيفرار، والمدير العام لأمسنور خمار مرابط، والممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في فيينا، عز الدين فرحان، خلال مراسم التوقيع على تعيين أمسنور كأحد المراكز المتعاونة مع الوكالة في بناء القدرات في مجال الأمن النووي. (الصورة من: دين كالما/الوكالة الدولية للطاقة الذرية)

سوف توفر الوكالة المغربية للأمن والسلامة في المجالين النووي والإشعاعي (أمسنور)، بصفتها أول مركز متعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في مجال الأمن النووي في إفريقيا، منصةً مهمةً لدعم الجهود التي تبذلها الوكالة لتعزيز الأمن النووي في المنطقة، من خلال العمل على تعزيز الأُطر الرقابية وأمن المصادر المشعة، وكذلك دعم بناء القدرات في هذه المجالات.

وبتوقيع اتفاقيةٍ هذا الأسبوع تكون الوكالة قد أقرَّت بخبرة أمسنور في مجال الأمان والأمن النوويين، وتكون المنظمتان قد أرسَيَتا رسميًّا تعاونهما في مجال الأمن النووي.

وخلال مراسم التوقيع، قالت ليدي إيفرار، نائب المدير العام للوكالة ورئيسة إدارة الأمان والأمن النوويين: “نتطلع إلى استمرار عملنا مع أمسنور، في إطار صفة المركز المتعاون، لزيادة المساهمة في تعزيز بناء قدرات الأمن النووي في جميع أنحاء العالم، ولا سيما في إفريقيا”.

وأمسنور في وضع يؤهلها جيّداً لدعم التعاون فيما بين بلدان المنطقة، وكذلك مع الوكالة، من خلال الاستفادة من الشبكات القائمة مثل محفل الهيئات الرقابية النووية في إفريقيا.

وقال سعادة السفير السيد عز الدين فرحان، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في فيينا: “يمثل هذا الاتفاق بالفعل علامة فارقة مهمة على صعيد تعزيز الشراكة المتينة والمتعددة الأبعاد بين المغرب والوكالة” مشيراً إلى أن توقيع الاتفاق تمَّ خلال رئاسة المغرب للدورة الرابعة والستين للمؤتمر العام للوكالة.

ويمتدُّ التعاون الوثيق بين المنظمتين لسنوات عدة في عدد من المشاريع، بما في ذلك استضافة أمسنور المؤتمر الدولي الثالث للهيئات الرقابية حول الأمن النووي في عام ٢٠١٩، فضلاً عن الدور البارز الذي اضطلعت به أمسنور في تيسير مشروع الوكالة لإرساء البنى الأساسية الرقابية.

وسيكون النشاط الأول المنفَّذ في إطار خطة عمل المركز المتعاون انعقاد حلقة العمل الإقليمية بشأن وضع إطار وطني لإدارة التصدي للأحداث المتصلة بالأمن النووي، المقرَّر انعقادها في الرباط، المغرب، في الفترة من ٢٧ أيلول/سبتمبر إلى ١ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢١.

وقال خمّار مرابط، المدير العام لأمسنور: “تلتزم أمسنور بالعمل عن كثب مع الوكالة وبلدان إفريقيا لتعزيز الأمن النووي، ونحن على أتمّ استعداد لبذل قصارى جهدنا لتنفيذ خطة عمل هذا الاتفاق المهم”.

وبتعيين أمسنور في هذا الصدد، يرتفع العدد الإجمالي للمراكز المتعاونة مع الوكالة في مجال الأمن النووي إلى ٦ مراكز في جميع أنحاء العالم.

المراكز المتعاونة مع الوكالة

من أجل تعزيز الاستخدام العملي للتكنولوجيات النووية، تتعاون الوكالة مع المؤسسات التي يتم تعيينها في جميع أنحاء العالم. ومن خلال شبكة المراكز المتعاونة، يمكن لهذه المنظمات في الدول الأعضاء أن تساعد الوكالة عن طريق إجراء أنشطة البحث والتطوير والتدريب الأصلية المتعلقة بالعلوم والتكنولوجيات النووية وتطبيقاتها الآمنة والمأمونة. ويوجد ٥١ مركزاً متعاوناً نشطاً في جميع أنحاء العالم، وهناك مناقشات مستمرة في العديد من البلدان بخصوص إنشاء مراكز جديدة.

 

تعليق واحد لحد الان.

  1. يقول د. حمدي هاشم:

    هذه الشراكة الدولية في الأمن والآمان النووي تعزز مكانة المملكة المغربية وريادتها على الصعيد الأفريقي وتؤكد الدور الرقابي لها في ذلك المجال الحيوي. وهذا يدعم موقف المغرب العربي والأفريقي إرتباطاً بالمتطلبات الدولية.

اترك تعليقاً