اخر المقالات: من أجل بناء إطار صحي عالمي أفضل || تنامي مؤشرات التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة لعام 2021 || استراتيجيات وتدابير إدارة مستقبل مصايد أسماك التونة || البومة البيضاء والزراعة أية علاقة ؟ || هل يمكن الاستغناء بالكامل عن استخدام مضادات الميكروبات؟ || تحديد نطاق الحياد الكربوني للشركات || نجيب صعب يتسلّم الجائزة البرلمانية المتوسطية || الطبيعة لا تستطيع الانتظار || ثمين التراث الطبيعي وتنمية البحث العلمي || التخطيط للطريق نحو صافي صفر انبعاثات || إنفاق أموال المناخ الذكية لتمكين النساء || استدامة الثروات السمكية في مقدمة التعاون واتفاقيات الشراكة || قمة الاطراف كوب 26 تعتمد إزالة الكربون في النقل والبحري || فاتورة الواردات الغذائية في العالم مرشحة للارتفاع إلى مستوى قياسي في عام 2021 || ما السبب وراء تأثير المعلومات المضللة بشأن فيروس كوفيد -19؟ || الاقتصاد الذي تتطلبه صحة الكوكب || تعزيز المشاركة المجتمعية في الحد من مخاطر الكوارث || خطوات ملموسة ضد الشباك المهجورة في البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود || الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية تفوز بجائزة “الطاقة العالمية 2021” || غلاسكو باب على فرص كثيرة ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

وقع على هامش أشغال اليوم الثاني من قمة “ فرصة المناخ” (CLIMATE CHANCE) للفاعلين غير الحكوميين في مجال التغيرات المناخية ، والذي تستضيفه مدينة أكادير من 11 إلى 13 سبتمبر الجاري ، على “إعلان المنتخبين المحليين والجهويين الأفارقة ” .

ويعتبر هذا الاعلان حدثا تاريخية في سياق انخراط القارة الإفريقية في مكافحة التغيرات المناخية . كما أن هذا التوقيع ينم عن التزام المنتخبين المحليين والجهويين على صعيد القارة الإفريقية للإشتغال مع جهات أوروبية مماثلة لمواجهة الآثار السلبية للتغير المناخ ، وتقليص حرارة كوكب الأرض بنسبة درجتين مئويتين وفق اتفاقية باريس بشأن المناخ.

واتفق الموقعون ، بعد مشاورات مطولة، على عدة بنود أساسية تروم دعم قدرات المدن المتضررة لمواجهة تغير المناخ.

و تعهدت الدول المشاركة في الملتقى  بتطبيق “برامج المناخ ” بإشراك مختلف الفاعلين . ووضع استراتيجيات استباقية تنشد تقليص الانبعثات الغازية الملوثة .

وحرص المشاركون ، من خلال الاعلان ، على تحفيز المدن والجهات الافريقية الأخرى للإنخراط في “اتفاقية عمداء المدن من أجل المناخ والطاقة ” (Global Covenant of Mayors Climate and Energy)، ، ثم تشجيع مختلف المبادرات المرتبطة بالمجال الطاقي، والرامية إلى تخفيض الكاربون.

وأوصى الاعلان على وجوب الاعتراف بتحديات تغير المناخ في افريقيا كأولوية تتطلب نهج استعمال الطاقة البديلة وتستوجب إعداد مخططات تنموية للجماعات الحضرية والقروية، وفق مقاربات زراعية مستدامة تضمن الأمن الغذائي. ثم ضرورة تعاون لامركزي منسجم مع التنمية المؤسساتية.

وتضمن الاعلان وجوب وضع برامج تعزيز قدرات الكفاءات و الدعم التقني للحكومات المحلية والجهوية في افريقيا، بغية بلورة مشاريع رائدة  تمكنها من الولوج إلى التمويل، خاصة  “الصندوق المناخ الأخضر ” .

يشار أن  الإعلان وقعه ممثلون عن ثلاثة جهات مغربية تتمثل في جهة “سوس ماسة”، وجهة “الرباط سلا القنيطرة”، وجهة “طنجة تطوان الحسيمة” ، وممثلون عن مجموعة من الجهات الإفريقية، وحضره ممثلون عن جمعية الجهات الفرنسية، وبعض الفاعلين غير الحكوميين المنتسبين لولاية كاليفورنيا الأمريكية.

اترك تعليقاً