اخر المقالات: فرصة أوروبا الخضراء || “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

وقع على هامش أشغال اليوم الثاني من قمة “ فرصة المناخ” (CLIMATE CHANCE) للفاعلين غير الحكوميين في مجال التغيرات المناخية ، والذي تستضيفه مدينة أكادير من 11 إلى 13 سبتمبر الجاري ، على “إعلان المنتخبين المحليين والجهويين الأفارقة ” .

ويعتبر هذا الاعلان حدثا تاريخية في سياق انخراط القارة الإفريقية في مكافحة التغيرات المناخية . كما أن هذا التوقيع ينم عن التزام المنتخبين المحليين والجهويين على صعيد القارة الإفريقية للإشتغال مع جهات أوروبية مماثلة لمواجهة الآثار السلبية للتغير المناخ ، وتقليص حرارة كوكب الأرض بنسبة درجتين مئويتين وفق اتفاقية باريس بشأن المناخ.

واتفق الموقعون ، بعد مشاورات مطولة، على عدة بنود أساسية تروم دعم قدرات المدن المتضررة لمواجهة تغير المناخ.

و تعهدت الدول المشاركة في الملتقى  بتطبيق “برامج المناخ ” بإشراك مختلف الفاعلين . ووضع استراتيجيات استباقية تنشد تقليص الانبعثات الغازية الملوثة .

وحرص المشاركون ، من خلال الاعلان ، على تحفيز المدن والجهات الافريقية الأخرى للإنخراط في “اتفاقية عمداء المدن من أجل المناخ والطاقة ” (Global Covenant of Mayors Climate and Energy)، ، ثم تشجيع مختلف المبادرات المرتبطة بالمجال الطاقي، والرامية إلى تخفيض الكاربون.

وأوصى الاعلان على وجوب الاعتراف بتحديات تغير المناخ في افريقيا كأولوية تتطلب نهج استعمال الطاقة البديلة وتستوجب إعداد مخططات تنموية للجماعات الحضرية والقروية، وفق مقاربات زراعية مستدامة تضمن الأمن الغذائي. ثم ضرورة تعاون لامركزي منسجم مع التنمية المؤسساتية.

وتضمن الاعلان وجوب وضع برامج تعزيز قدرات الكفاءات و الدعم التقني للحكومات المحلية والجهوية في افريقيا، بغية بلورة مشاريع رائدة  تمكنها من الولوج إلى التمويل، خاصة  “الصندوق المناخ الأخضر ” .

يشار أن  الإعلان وقعه ممثلون عن ثلاثة جهات مغربية تتمثل في جهة “سوس ماسة”، وجهة “الرباط سلا القنيطرة”، وجهة “طنجة تطوان الحسيمة” ، وممثلون عن مجموعة من الجهات الإفريقية، وحضره ممثلون عن جمعية الجهات الفرنسية، وبعض الفاعلين غير الحكوميين المنتسبين لولاية كاليفورنيا الأمريكية.

اترك تعليقاً