اخر المقالات: تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة || التخلص التدريجي من المواد البلاستيكية ذات الاستخدام الواحد || مسابقة حول ريادة الأعمال والتنمية السياحية المستدامة || على وقع موجات الطقس السىء ، الصقيع يقترب من مزروعاتنا || فليبدأ الانتقال العظيم! ||

آفاق بيئية : الخبر

كشف علماء في علم البحار عن عثورهم على مدينة تحت الماء قبالة مثلث برمودا يقدر عمرها بحوالي 50 ألف عام، وهي عبارة عن عدد من الإهرامات الحجرية الغارقة تحت الماء بالمحيط الأطلسي.

وذكرت تقارير إخبارية اليوم أن خبيرة في علم البحار أكدت أن العينات التي تم أخذها بواسطة الروبوتات البحرية بينت أن تلك الأبنية شيدت قبل 200 ألف عام، وغرقت تلك الأهرامات تدريجيا لتغمر تماما تحت سطح البحر منذ 50 ألف عام تقريبا.

وأكدت نفس المصادر نقلا عن الخبيرة في علم البحار قولها : أن هناك العديد من الفرضيات الحالية التي تتحدث عن أصل تلك الأهرامات، لافتة الى ان بعض المؤرخين والعلماء يعتقدون أن هذا الاكتشاف هو قارة “أطلانتس المفقودة”، ولكن البعض يعتقد أن تلك الأهرامات تعود لحضارات متطورة كانت موجودة في العصور القديمة.

ويقع مثلث برمودا في المحيط الاطلسي ويقال ان الطائرات والسفن تختفي عند مرورها بالمثلث ويعتبره البعض من اخطر المناطق وأشدها غموضا في العالم حيث أصبح المثلث مصدرا خصبا للعديد من القصص المخيفة والاساطير التي ربما تفسرها الاكتشافات الحالية واللاحقة حول المثلث “الأسطوري”.

اترك تعليقاً