اخر المقالات: هل تتخلص الصين من عادة الفحم؟ || بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية ||

آفاق بيئية : الرباط

ينظم مركز العمل الثقافي الجامعي من أجل المواطنة بمعية جامعة فرانسيسكو دي فيتوريا الملتقى الجامعي المغربي الاسباني 2017 وذلك من يوم 30 يناير إلى 3 فبراير بمدينة الرباط. ويعتبر هذا الملتقى الثاني من نوعه، حيث ان السنة الفارطة استقبل المركز في تجربة رائدة مماثلة 30 طالبا في تخصص العلاقات الدولية والصحافة.

سينظم هذا اللقاء الأكاديمي بشراكة مع جامعة محمد الخامس والجامعة الدولية للرباط ومؤسسة “اونا” فيلا الفنون.

سيستفيدون، هذه السنة، من هذا التبادل الثقافي الأكاديمي 60 طالبا و10 أستاذة في تخصص العلاقات الدولية والقانون والصحافة وإدارة الاعمال بجامعة فرانسيسكو دي فيتوريا بمدريد (http://www.ufv.es)، اذ ستتم استضافتهم من طرف ثلة من طلبة الماستر والدكتوراه وأساتذة من جامعة محمد الخامس والجامعة الدولية للرباط، نشطاء في مركز العمل الثقافي الجامعي من أجل المواطنة، الى جانب مجموعة من الفاعليين في المجال الثقافي من مؤسسة “أونا” -فيلا الفنون.

 ويؤكد الدكتور العربي الحارثي اننا نطمح من خلال هذه المبادرة الى تعزيز أواصر التعاون والعمل المشترك من اجل تفاهم أعمق ومعرفة أوسع للواقع الاجتماعي والسياسي والثقافي للبلدين، بالإضافة الى تدعيم مشاركة الطلاب في تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة. كما نعتزم اغناء تكوين الشباب المغربي والاسباني على حد سواء بمنحهم فرصة سانحة للتعرف على ثقافة أخرى وتثمين قيم التضامن والتسامح واحترام الاختلاف.

اترك تعليقاً