اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 أطلقت اللجنة التوجيهية لCOP22 من جديدة فيلما وثائقيا قصيرا بعنوان “المملكة المستدامة”. أخرجه يان أرتوس برتران. ويظهر الفيلم مشهدا رائعا للمغرب، صورت لقطاته من السماء، تبرز الإنجازات الملموسة للمغرب، التي تواجه تحديات التنمية مع الحفاظ على جمال مناظرها الطبيعية وأصالة سكانها.

وعرض الفيلم الوثائقي ( المملكة المستدامة ) ،  باللغة الفرنسية ، أمام العاهل المغربي الملك محمد السادس ورؤساء الدول والوزراء الحاضرين في افتتاح اجتماع رفيع المستوى في ( كوب 22)، يوم الثلاثاء 15 نونبر في باب إغلي، تم تصويره بأسلوب سينمائي احترافي.  

ويتيح الفيلم للمشاهد السفر في جميع أنحاء المغرب والتنقل عبر المناظر الطبيعية في كل من المدينة والريف والصحراء والبحر أو الجبل.

  سافر طاقم الفيلم بالمملكة المغربية، انطلاقا من واد نفيس إلى واحات إمتودي، مرورا بساحل كلميم، و صحراء مرزوكة، وادي دادس ونواحي ميدلت، وأيضا مراكش،و الرباط ومحطة الطاقة الشمسية نور وأماكن أخرى كثيرة. 

 كما يعرض الفيلم  الكثبان الرملية في الصحراء، “ليذكرنا بأن البلاد تريد تطوير شامل للسياحة المستدامة ، لتصبح أول جهة سياحية في افريقيا بحلول عام 2025” .

 وأمام صور هذا الفيلم، التي تنطلق من الرياح مرورا بالضباب، فإن المغرب يهدف الى إنتاج 52% من احتياجاته من الطاقة من مصادر متجددة بحلول عام 2030، واكتساب 14٪ من إنتاجه من طاقة الرياح.

 أما صور السواحل والبحار والشواطئ المغربية ، تهدف إلى أن المملكة تريد تحقيق تدبير مستدام في نسبة 93 % من الصيد البحري. أما صور الزراعة، فقد حلقت كاميرا المخرج فوق الريف الأخضر للمغرب.

 وأثارالفيلم الوثائقي القصير،  حقيقة أنه في ظل 10 سنوات ، تم تنفيذ عملية التحول إلى الري المستدام ل 550 ألف هكتار من الاراضي الزراعية. 

 وبموازاة مع ذلك، فالأنهار المغربية الكبيرة تؤكد وجود 140 سدا، ويتم في الوقت نفسه تشييد 190 سدا في أفق عام 2030.

  وفي النهاية وثق الفيلم القصير ضخامة مشروع نور للطاقة الشمسية، مبرزا أن 2 مليونين من المغاربة سيستفيدون من الطاقة الشمسية بحلول سنة 2020.

ويعد الفيلم  دعوة إلى التأمل والتفكير والوعي، فخلال دقائقه القصيرة ، نقلتها موسيقى للملحن الفرنسي “أرمان عمار”، الى جانب تباين الألوان والأشكال، وهي مفاجأة تظهر بصمة الإنسان، وأن فيلم “المملكة المستدامة ” يوثق على أن المغرب مهتم اليوم بقضايا المناخ. 

 يذكر أن الفيلم  تم تصويره بشراكة مع القناة الثانية و المكتب الوطني المغربي للسياحة ( ONMT) وبمساعدة نوعية من جهاز الدرك الملكي.

 

اترك تعليقاً