اخر المقالات: المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية || مرحبا بالجميع في نادي المناخ || “الطريق إلى مؤتمر الأطراف 27 : المنتدى الإقليمي الافريقي لمبادرات المناخ وتمويل العمل المناخي وأهداف التنمية المستدامة || بحث إمكانات تكنولوجيا قواعد البيانات التسلسلية من أجل تحويل النظم الزراعية والغذائية  || إعتماد مدينة إفران ” مدينة الأراضي الرطبة ” من قبل إتفاقية “رامسار”  || اتفاقية إقليمية للتعاون الإعلامي || الاحتفاء بالتنوع الثقافي والبيئي للأطلس الكبير || خيانة اليسار || مواجهة مخاطر الجفاف المتزايدة || جائزة حول المحتوى الرقمي العربي 2022-2023 || دكتور محمود محيي الدين يتحدث عن كوب 27 في منتدى سيدني للطاقة || شراكة رائدة حول تطبيقات الاستدامة والتميز والمسؤولية المجتمعية || الأسهم الخاصة والجيل الجديد من الاستثمار في البيئة والمجتمع والحوكمة || الثورة الرقمية والشمول المالي العالمي || عدد الجياع في العالم ارتفع إلى حوالي 828 مليون شخص في عام 2021 || حماية النحل الأصفر الصحراوي: مهمة مربي النحل المغاربة || الاعلان عن التباري لنيل جائزتي “النخلة في عيون العالم” و “النخلة بألسنة بالشعراء” لسنة 2023 || دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ ||

INCENDIE FORET

آفاق بيئية :  محمد التفراوتي

يبتلى المغرب ككل سنة بإشكالية حرائق الغابات . ورغم الحملات التوعوية والمبادرات الاحترازية ، خصوصا مخطط محاربة الحرائق ، من قبل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر  وباقي الشركاء المعنيين يكتوى المشهد الطبيعي المغربي بلهيب هذه المعضلة المؤرقة.

وقد بلغ عدد الحرائق المسجلة هذه السنة 2016 على الصعيد الوطني منذ فاتح يناير وإلى حدود شهر غشت ، 270 حريق  اجتاحت 1739 هكتار، موزعة على 956 هكتارا من الأشجار الغابوية و 782 هكتارا من الأعشاب الثانوية .

ووفق التوزيع الجغرافي للمسا حات المتضررة من الحريق، تصنف منطقة الريف (شمال بالمغرب) أي مدن شفشاون،تطوان،طنجة،العرائش ووزان في مقدمة المناطق المتضررة بمساحة تقدر ب741 هكتار(73 حريق) و تعقبها المنطقة الشرقية (الناظور،بركان و تاوريرت) بمساحة تقدر ب439 هكتار ب45 حريق.  

   ويذكر أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر سبق أن افتتحت في ماي الماضي أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية بالمغرب في سياق تعاون ثنائي  بين كل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية .ويروم هذا المركز إلى المتابعة والاشراف وطنيا لبرامج الوقاية والتنبؤ  في أفق الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات، وتحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء . وبغية توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبأة إلى أمكنة الحرائق.

       ويشار أن أعداد الحرائق والمساحات المحروقة تبقى حتى الآن محدودة . كما أن مستوى التأهب لا يزال عند مستواه الأقصى مما يستوجب اليقظة والتعبئة إلى غاية العاشر من شتنبر 2016.

وأوصت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر كلّ مستعملي ومرتادي المجالات الغابوية توخي أقصى درجات الحيطة والحذر وعدم إشعال النار طوال الفترة الصيفية .

 وفي نفس السياق أفاد النظام المعلوماتي الاوروبي لحرائق الغابات، أن الحرائق ببلدان البحر الابيض المتوسط، التهمت مساحة تقدر ب118 ألف هكتار بالبرتغال . تلتها إسبانيا بمساحة 25 ألف هكتار . في حين اجتاحت النيران في فرنسا ما يناهز 7 الاف هكتار من الغابات.

 

اترك تعليقاً