اخر المقالات: فرصة أوروبا الخضراء || “نخيلنا” لتعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته || سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم ||

centre foretآفاق بيئية :  محمد التفراوتي

 أشرف المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر الدكتور عبد العظيم الحافي على افتتاح أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية  بالمغرب .

وأنجز المركز من قبل  المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر باستثمار مالي قدره 9  مليون درهم.  وتروم هذه المبادرة إلى تعزيز كل الوسائل المتاحة للسيطرة على حرائق الغابات والمحافظة على صحتها من الآفات.

     ويمتد هذا المركز، على مساحة 6500  متر مربع، يشتمل على قاعة للاجتماعات، وقاعة للعمليات إضافة إلى ملحقات مكاتب للوحدات المتخصصة.

ويسعى مركز تدبير المخاطر المناخية ، الذي يأتي في إطار التعاون دولي مع فرنسا والولايات المتحدة الامريكية ، إلى الاشراف والمتابعة على الصعيد الوطني لبرامج الوقاية والتنبؤ قصد الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات. ثم تحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء من أجل توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبئة إلى أمكنة الحرائق . وكذا نشر وتبادل المعلومات وفقا للأوامر والإجراءات التنفيذية التي أنشئت لهذا الغرض .و تحقيق الدعم المناسب في الوقت المناسب مابين المؤسسات والإدارات المعنية، في كل ما يتعلق بصحة الغابات والمحافظة عليها.

يشار أن المغرب راكم تجارب مهمة في مجال مكافحة حرائق الغابات من حيث المنهجية المعتمدة أو النتائج المنجزة. وللمغرب ، بفضل تجربته ، اتفاقات تعاون جنوب الجنوب، خاصة مع دول أمريكا اللاتينية (كوستاريكا)، فيما يتعلق باستراتيجية ونظام المعلومات في مكافحة حرائق الغابات.

ويذكر أن المغرب سجل خلال العشر سنوات الماضية انخفاضا على مستوى المساحات التي اجتاحتها النيران تقدر ب 67 بالمائة. وقد بلغ عدد الحرائق المسجلة على الصعيد الوطني خلال موسم 2015، 425 حريق، هم حوالي 991 هكتار، 65 بالمائة منها تتألف بالأساس من الأصناف الثانوية والأعشاب والحلفاء.

اترك تعليقاً