اخر المقالات: ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية || خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الأوروبي بنسبة 55 في المائة || القطاع الصحي في حداد على إثر وفاة مهنيين بسبب كوفيد 19 || سياسة جديدة لكفاءة طاقة التبريد || كيف تساعد أهداف المناخ التعافي الاقتصادي || مساعي للحدّ من الفاقد والمهدر من الأغذية || تدبیر ندرة المياه بجهة سوس ماسة : وضع مقلق || التزام عالمي من أجل الطبيعة || الحفاظ على البيئة يحمي صحة البشر || رمال الساحل والبحر : وزارة الطاقة والمعادن والبيئة توضح || إجراء التحول في النظم الغذائية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة” || فوضى صناعة اللحوم || الـقَـمـع السياسي وعواقبه البيئية || كيف نتقاسم الأنهار؟ || تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء ||

Ressource en eau du Maroc

 

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أصدر الأستاذ الباحث الدكتور: إدريس الحافيظ كتابا بعنوان “الموارد المائية بالمغرب، الإمكانات والتدبير والتحديات” وهو كتاب من الحجم المتوسط (24X17)، ويتألف الكتاب من 448 صفحة، ويضم 132 جدولا و180 شكلا و38 صورة، وينتظم في 18 فصلا.

يطرح الكتاب إشكالية التوزيع الجغرافي للموارد المائية بالمغرب، وتحديد الإمكانات المائية المتاحة حسب الأحواض المائية والجهات، حيث توجد المملكة في وضعية مريحة مقارنة ببعض الدول العربية الأخرى، لكن مياهه غير كافية، وتتوزع بشكل غير متكافئ بين مختلف الجهات والأحواض المائية عبر التراب الوطني. ويعرض الكتاب لتأثير التغايرية التي يعرفها مناخ المغرب على الحصيلة المائية السنوية إذ يتميز مناخ المغرب بعدم انتظام التساقطات المطرية في الزمان حيث تعاقب لسنوات جافة وأخرى رطبة مما يجعل الاختلاف والتباين في الحصيلة المائية من سنة لأخرى. ويناقش المؤلف مسألة تدبير قطاع الماء بالمغرب، ودور مختلف المتدخلين في تثمين التراث المائي ويحاول تحديد مختلف التحديات والإكراهات التي تساهم في تراجع المخزون المائي الذي يعول عليه في المشاريع الاقتصادية وفي المخططات التنموية. ويعتبر الماء في المغرب محورا أساسيا في عمليات التنمية والأنشطة الاقتصادية رهينة به حيث تتعدد استعمالات الماء في الفلاحة لأجل تحقيق الأمن الغذائي، ويستهلك هذا القطاع أزيد من 80% من حجم الموارد المائية الوطنية والكميات المتبقية تستغل في الأنشطة الصناعية والسياحية والاستعمالات المنزلية.

تعليقان 2 لحد الان.

  1. يقول عمر فتحي:

    هل لديك هذا الكتاب

  2. السلام عليكم ورحمة الله المرجو، ام تزودوني بالنسخةالمحمولة لكتاب الموارد المائية بالمغرب ، الإمكانات والتدبير والتحديات ادا كانت متوفرة وشكرا

اترك تعليقاً