اخر المقالات: نقل تجربة تدبير قطاعي أركان والواحات في ملتقى إفريقي بأكادير || التحول الأزرق || حالة مصايد أسماك البحر الأبيض المتوسط والبحر الأسود || أزمة المناخ هي أيضا أزمة صحية || مسؤولية افريقيا في حماية التنوع البيئي || ما يجب أن يفعله مؤتمر التنوع البيولوجي “كوب 15” || التربة حيث يبدأ الغذاء || خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ ||

أرجع المجد لصنف المجهول المغربي

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

دأبت جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي إقامة مباراة علمية عالمية تتوج سنويا أجود البحوث والدراسات الأكاديمية الرائدة، وتنظيم مهرجانات التمور العربية التي تنظمها الأمانة العامة للجائزة في زيادة السمعة للتمور العربية وارتفاع حجم الطلب عليها في الأسواق الدولية، وكذا وإصدار كتب علمية وازنة عززت الخزانة العربية بمنشورات نوعية تساهم في فتح آفاق معرفية ونسج شركة دولية بمقاربة علمية تروم تنمية قطاع نخيل التمر ومختلف المجالات المرتبطة به .
وكشفت جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي خلال قمة المناخ) كوب 27 (عن كتابين جديدين لهما أهمية نوعية على مستوى دعم متخذي القرار في قطاع الاستثمار بزراعة النخيل وإنتاج وتصنيع وتصدير والتمور على المستوى الوطني والإقليمي، خصوصاً وأن المنطقة العربية وجمهورية مصر العربية والمملكة المغربية يشهدون نموا جليا في قطاع نخيل التمر.
ويعتبر كتاب (صنف المجهول درة التمور) فتح علمي كبير يكشف عن مصدر نشأته المغربية، حيث قال الأستاذ الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة أنه تم أخد عينات من ورق النخيل بالعالم وأجريت له تحليل أو فحص الجيني (ADN) ، ليتم إثبات المنشأ الأصلي لأصل صنف المجهول (دُرة التمور)، بمنطقة بوذنيب بمنطقة تافيلالت بالجنوب الشرقي بالمملكة المغربية. وأخد من بوذنيب الى ولاية كاليفورنيا سنة1927 ليتم اكثاره وإعادة انتشاره عالميا. وبذلك ردت الحمولة المعرفية والعلمية للكتاب على جل الادعاءات ومحاولة نسب أصول تمر المجهول لطرف أو لآخر. والكتاب صدر باللغة العربية، بعدما صدر باللغة الإنجليزية وأعلن عنه خلال افتتاح المؤتمر الدولي السابع لنخيل التمر الذي عقد مؤخرا في أبو ظبي.


ويعد كتاب “صنف المجهول درة التمور ” ملف قضائي علمي عالمي، أرجع المجد لصنف المجهول المغربي. وأن منشأه الأصلي بالضبط بمنطقة بوذنيب جهة درعة تافيلالت يشير الدكتور والخبير المغربي عبد الوهاب زايد.
يشار أن الكتاب ألفه كل من الأستاذ الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام الجائزة والأستاذ الدكتور عبد الله وهبي. كما شارك في إعداد الكتاب 8 وزراء زراعة من الدول المنتجة لصنف المجهول، الى جانب مشاركة 4 منظمات دولية (ايكاردا، اكساد، ارينينا، والمنظمة العربية للتنمية الزراعية) فضلا عن 44 باحث وخبير أكاديمي من 18 دولة بالعالم.
ويساهم الكتاب الثاني المعلن عنه بالمناسبة “الخريطة المناخية لأصناف التمور المصرية” ،في تعزيز فرص الاستثمار في قطاع نخيل التمر وبلوغ الجدوى الاقتصادية المطلوبة بجمهورية مصر العربية في جمهورية مصر العربية بالتعاون مع المجلس التصديري للحاصلات الزراعية بجمهورية مصر العربية.


وأفاد الدكتور عبد الوهاب زايد في مقدمة كتاب “الخريطة المناخية لأصناف التمور المصرية” أنه بالنظر الى النمو المضطرد لزراعة نخيل التمر في مختلف محافظات جمهورية مصر العربية، رئاسة جمهورية مصر العربية بزراعة (5) مليون نخلة في مشروع التوشكى، والموقع الريادي الذي وصلت إليه جمهورية مصر العربية في إنتاج التمور على مستوى العالم، كان من الضروري إنتاج كتاب الخريطة المناخية لتموضع زراعة أهم أصناف نخيل التمر على مستوى مصر، لتكون بمثابة خارطة طريق ودليل إرشادي تساعد شركات القطاع الخاص والمستثمرين الراغبين في التوسع بهذا القطاع لاختيار الصنف المناسب في المكان المناسب، بما يتناسب مع المعادلة الحرارية لكل صنف مقارنة مع الظروف المناخية لكافة المحافظات والمناطق على مستوى جمهورية مصر العربية. فالكتاب يساهم بتعزيز فرص الاستثمار في قطاع نخيل التمر بجمهورية مصر العربية وتحقيق الجدوى الاقتصادية المطلوبة.

اترك تعليقاً