اخر المقالات: مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل || جهاز التنبأ المناخي المعتمد علي الذكاء الصناعي || نشطاء بنجلادش والعالم تتظاهر ضد الفحم في قمة المناخ بشرم الشيخ  || لقاح لقاتل الأطفال (RSV) يلوح في الأفق ||

avion 2

آفاق بيئية : الوكالات

أفادت دراسة نشرت نتائجها، اليوم (الأربعاء)، بأن الرحلات الجوية المتجهة من أوروبا إلى أميركا الشمالية ستستغرق وقتا أطول قليلاً وسترتفع تكاليف الوقود التي تتحملها شركات الطيران، وذلك إذا أدى تغير المناخ إلى تزايد شدة الرياح على الارتفاعات الشاهقة، وهو الأمر المتوقع على نطاق كبير.

وقالت الدراسة إن الرياح العكسية التي تواجه الطائرات النفاثة ستؤدي إلى زيادة زمن الرحلات الجوية المتجهة غربا بواقع خمس دقائق، وهو زمن يزيد قليلاً عن الوقت الذي يتوفر في الاتجاه العكسي إلى أوروبا مع رياح مواتية.

وقال بول ويليامز من جامعة ريدنج عن الدراسة التي وردت نتائجها في دورية البحوث البيئية: «لدينا أسباب وجيهة تدفعنا للاعتقاد بزيادة الرياح المعاكسة».

أضافت الدراسة أنه إذا زاد زمن الرحلات الجوية فإنه سيضيف ألفي ساعة للزمن السنوي للرحلات علاوة على زيادة قدرها 33 مليون لتر من الوقود على افتراض أن عدد الرحلات الجوية عبر الأطلسي يصل إلى نحو 600 يوم.

وتوصلت الدراسة إلى تضاعف انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وهو ما قد يحدث خلال العقود المقبلة.

واتفق خبراء الملاحة الجوية خلال اجتماع يوم (الاثنين) الماضي في مونتريال على أول معايير لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون الناتجة عن الطائرات، وهو الاتفاق الذي سيبدأ سريانه خلال أربع سنوات في الطرز الحديثة من الطائرات.

وتقول الرابطة الدولية للنقل الجوي «اياتا» إن ثمة أوجه للغموض بشأن تغير المناخ وإن النتائج السابقة على سبيل المثال التي توصلت إلى زيادة المطبات الهوائية بسبب الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري لم يكن لها أي أثر فعلي على حركة الملاحة الجوية.

التعليقات مغلقة.