اخر المقالات: هل تتخلص الصين من عادة الفحم؟ || بروز الثقافة الأشولية بشمال إفريقيا منذ مليون و 300 ألف سنة || تدبير الموارد الطبيعية من خلال الاستخدام المستدام للمياه والتربة بالأطلس المتوسط || أجندة مناخية بقدر مجموعة العشرين || كيفية تحقيق صفر انبعاثات الغازات || مسؤوليتنا تجاه مهاجري المناخ || مواجهة التحديات العالمية من منطلق حقوق الإنسان || نظام الغذاء العالمي يفقد صلاحيته || فداحة الطرح الإثيوبي لسد النهضة من منظور الاقتصاد الأزرق || تحيين مساهمة المغرب في تخفيف انبعاثات الغازات الدفيئة || السباق إلى الرخاء المستدام || وبدأ الأحباش فى الملىء الثانى لبحيرة سد النهضة || تباري دولي حول النخلة في عيون العالم و النخلة بألسنة بالشعراء || الجمهورية البيئية || عن الحرية والتآمر والتلقيح || الصحفية فاطمة ياسين تتوج بجائزة الحسن الثاني للبيئة || حفل التتويج بجائزة الحسن الثاني للبيئة   || أحمر الشفاه وكوفيد-19 || مبادرة طموحة بالمغرب لاقتصاد بلاستيكي دائري || المفتاح إلى التنمية ||

Oryx dammah

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أطلق عشرون رأسا من المها الحسامي (Oryx dammah  ) بمحمية مسيسي بمدينة تنغير (جنوب المغرب ) تم جلبهم من منتزه سوس ماسة بهدف إعادة تأهيلهم في مواطنهم الاصلية.

       وتأتي هذه المبادرة من قبل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وفي سياق الاتفاقيات الدولية الخاصة لحماية الطبيعة وإعادة الإدماج التدريجي للحيوانات البرية بفضائها الأصلي. وكذا تمكين النظام البيئي من استعادة توازنه الطبيعي.

ووضعت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر استراتيجية تنشد المحافظة على سبعة أنواع من ذوات الحوافر البرية. ثلاثة منها طليقة بالبرية وهي غزال أدم والأروى و غزال الجبل .في حين  تم احتضان الأصناف الاربعة الاخرى في محميات حيوانية  مسيجة. وهي الايل البربري و غزلان المهر ثم مها أبو عدس والمها الحسامي .

يشار أن المغرب يتوفر على أكبر مخزون في العالم من المها يصل إلى 353 رأس.

اترك تعليقاً