اخر المقالات: خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل ||

faucon

بيان حقيقة للرأي العام

حول  مقال’صقر إليونورا ثروة إيكولوجية بالصويرة في مهب الريح‘

تداولت بعض المنابر الاعلامية الوطنية مؤخرا مقالا تحت عنوان صقر إليونورا ثروة إيكولوجية بالصويرة في مهب الريح، يستهجن فيه  أحد الباحثين في علم الطيور، حاوره كاتب المقال، لعملية إقامة مشروع استثماري  سياحي داخل جزيرة موكادور  التي تعتبر موقعا إيكولوجيا هشا.

و بعد البحث والتحري تبين أن هذه المعلومة الواردة في المقال مجانبة للصواب ولا أساس لها من الصحة، مما يستوجب المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر تنوير الرأي العام وتوضيح كل اللبس المتعلق بهذا الموضوع. 

 بداية، يتعلق الامر بورشة تدريبية تم تنظيمها على مستوى أرخبيل الصويرة شارك فيها العديد من ممثلي الجامعات والمؤسسات والمنظمات الغير الحكومية المهتمة بالبيئة من المغرب  والجزائر  وتونس وفرنسا ،وذلك بهدف تقريبهم من  تقنيات تدبير المجالات الطبيعية الجزرية الصغيرة التي يتوافد عليها الزوار .ولقد اختيرت هذه الجزيرة  لتنظيم هذه الورشة  الدولية لكونها  تمثل نموذجا  في التدبير لمثل هذه المواقع. 

ولهذه الغاية وخلال الفترة التدريبية التي استمرت من 11 ماي وإلى حدود 18 من نفس الشهر ،تم وضع علامات تشويرية  على طول أرخبيل  الصويرة مع توضيح مسارات تنزه  ،وذلك بطرق تقنية  وعلمية تراعي كل الظوابط وتحترم توازن هذه المنظومة البيئية.

 ومن خلال ما سبق، يتضح أن ما جاء به تصريح الأستاذ الجامعي في علم الطيور بهدا المقال، ينبني على معلومات ناقصة،مجانبة للصواب وتفتقر لأدنى المواصفات للبحث العلمي والاطلاع على حقائق الأمور.

اترك تعليقاً