اخر المقالات: خطوة إلى الأمام || التغيرات المناخية بين المخاطر ومقاومة المجال || المهرجان الدولي للتمور السودانية قصة نجاح للتعاون بين الامارات والسودان || مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل ||

Photo

آفاق بيئية : بيروت

قدم المنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) تقريره السنوي السابع حول “الأمن الغذائي في البلدان العربية” في الجامعة الأميركية في بيروت، بالتعاون مع معهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية وكلية العلوم الزراعية والغذائية.

 في الجلسة الافتتاحية تناول الدكتور طارق متري، مدير معهد عصام فارس، الترابط بين الأمن القومي والأمن الغذائي، مشيراً إلى أهمية تقرير “أفد” الذي لا يكتفي بعرض المعلومات بل يربط بينها ويحللها، مما يعزز إمكانات صنع القرارات والاستراتيجيات الصحيحة. وركز على نقطتين مهمتين في التقرير. الأولى ضرورة التعاون والتنسيق بين أجهزة الدولة، خصوصاً الوزارات، في ما يتعلق بالأمن الغذائي، مستشهداً بأن قانون سلامة الغذاء في لبنان مثلاً تأخر طويلاً لأن الوزارات اختلفت على الصلاحيات. والثانية ضرورة التعاون الإقليمي لضمان الأمن الغذائي العربي. واعتبر “أفد” نموذجاً في العمل التعاوني على المستوى العربي، “فهو لا ينتظر الحكومات بل يضغط عليها للعمل والتعاون”.

 وتحدثت الدكتورة نهلة حولا، عميدة كلية العلوم الزراعية والغذائية، حول برنامج الأمن الغذائي الذي أطلقته الجامعة. وهو يركز على التحديات في المنطقة العربية من خلال أربعة محاور هي توافر الغذاء والوصول إليه واستخدامه واستقراره.

 وأدار أمين عام “أفد” نجيب صعب جلسة حوارية قدم فيها الدكتور عبدالكريم صادق، المحرر المشارك لتقرير “أفد” والمستشار الاقتصادي في الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، أهم النتائج التي توصل اليها التقرير وتوصيات المؤتمر السنوي للمنتدى حول الأمن الغذائي. ويشير التقرير إلى أن العرب يستوردون نحو نصف حاجتهم من المواد الغذائية الرئيسية، مؤكداً أن في وسع البلدان العربية تعزيز إنتاجها الغذائي بحزمة تدابير، في طليعتها تحسين إنتاجية المحاصيل وكفاءة الري والتعاون الإقليمي، فضلاً عن تعديل عادات استهلاك الغذاء.

 شارك في الجلسة الدكتور نديم فرج الله، مدير بحوث تغير المناخ والبيئة في العالم العربي في معهد عصام فارس، الذي تحدث عن الترابط الوثيق بين المياه والطاقة والأمن الغذائي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وفي مداخلة للدكتور رامي زريق، رئيس قسم تصميم المناظر الطبيعية وإدارة النظم الإيكولوجية في الجامعة، أشار إلى الحلقات المفقودة في الأمن الغذائي العربي.

 وتم عرض الفيلم الوثائقي “إطعام 400 مليون” الذي يلخص أهم ما توصل إليه تقرير “أفد” حول الأمن الغذائي في المنطقة العربية.

 

اترك تعليقاً