اخر المقالات: المناخ ونقطة التحول التي نريدها || تغير المناخ ومدينة التكنولوجيا الفاضلة || بناء اقتصاد صديق للطبيعة || ضرائب المستهلكين الخضراء || تمكين النظم الغذائية المستدامة || تغير المناخ وجغرافيته السياسية || التكيف مع التغير المناخي والقدرة على الصمود || قليص إزالة غابات منطقة الأمازون إلى معدل صفر بحلول عام 2030 || مخرجات مجلس الأمن حول الصحراء انتصار للدبلوماسية المغربية || مكافحة النفايات البحرية في المغرب || الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية || عمل دؤوب ومتواصل للتخفيف من آثار تغير المناخ || أم القصص الإخبارية || ارتفاع الأسعار العالمية للأغذية للشهر العاشر على التوالي ||

انطلقت أشغال المشروع المتعلق بالسياسة الغابوية والإجراءات المتخذة للتكيف مع الظروف المناخية بمنطقة الشرق الأوسط و شمال افريقيا. بغلاف مالي قدره 4 ملايين ، يمتد إلى مايو 2014 أورو ،و يروم  دمج و تحيين السياسات الغابوية في نطاق منطقة الشرق الأوسط و شمال افريقيا(المغرب ، الجزائر ، تونس ، تركيا ، سوريا ، لبنان)، مع  الأخذ بعين الاعتبار الخصوصيات العلمية لكل بلد و الحرص على تبادل الخبرات من أجل ضمان توازنات المنظومات الإيكولوجية ،و ترشيد تدبير الموارد الطبيعية، ومراعاة الهشاشة البنيوية للغابات المتوسطية و التغيرات المناخية و ذلك من  خلال تطبيق شروط الإطار المناسب لشروط “الإيكو حكامة” من أجل الحفاظ على مختلف الخدمات البيئية التي توفرها الغابات.

في هذا الإطار قامت المندوبية السامية للمياه و الغابات و محاربة التصحر بإدخال حيز التنفيذ جملة من المخططات العملية التي أبانت عن مفعوليتها كالتدبير الإستيباقي لحرائق الغابات بواسطة .الخرائط الديناميكية و التابثة و وتطبيق الإجراءات الوقائية للمحافظة على صحة الغابات بواسطة مساطر دقيقة .

وشهدت المناسبة لقاء تواصليا  حول آليات التدبير مستدام للموارد الغابوية بأبعاده الإيكولوجية و الإقتصادية و السياسية و الأجتماعية و الإنسانية ،في ظل الإكراهات المناخية الراهنة، مع التعريف بمختلف المقاربات التوقعية و المنهجيات الإستباقية التي تمكن من تطبيق برامج عملية  تسير  في منحى  التكيف مع التحديات التي تواجه الدول المتوسطية في مجال الأمن البيئي.

يشار المندوب السامي للمياه و الغابات و محاربة التصحر د. عبد العظيم الحافي ترأس انطلاق المشروع مرفوقا بسفير جمهورية ألمانيا الاتحادية  السيد أولف ديتر كليم و ممثل الفاو المغرب السيد أندريه أوبان. وشهد مشاركة

ممثلين عن الدول المشاركة في هذه المبادرة  (المغرب ، الجزائر ، تونس ، تركيا ، سوريا ، لبنان و وممثلين عن الوزارات المعنية بهذا الموضوع. كما تميز المشروع  بشراكة منظمة  الفاو وسيلفا mediterrane  و التعاونية المهتمة بغابات البحر الأبيض المتوسط PCFM و التعاون المغربي  الألماني gtz.

اترك تعليقاً