اخر المقالات: قياس ما يهم تقدم الانسان ورفاهيته || المغرب والأمم المتحدة يخلدان اليوم العالمي الأول لشجرة أركان || غني،طر،حلق مثل الطيور ! || المناخ ونقطة التحول التي نريدها || تغير المناخ ومدينة التكنولوجيا الفاضلة || بناء اقتصاد صديق للطبيعة || ضرائب المستهلكين الخضراء || تمكين النظم الغذائية المستدامة || تغير المناخ وجغرافيته السياسية || التكيف مع التغير المناخي والقدرة على الصمود || قليص إزالة غابات منطقة الأمازون إلى معدل صفر بحلول عام 2030 || مخرجات مجلس الأمن حول الصحراء انتصار للدبلوماسية المغربية || مكافحة النفايات البحرية في المغرب || الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب || تدابير لمكافحة النفايات البحرية ||

La biodiversité agricole

آفاق بيئية :أكادير

تنظم وزارة الفلاحة والصيد البحري ممثلة بوكالة التنمية الفلاحية ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، بشراكة مع صندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الورشة الإفتتاحية لمشروع “مقاربة الإقتصاد الدائري للمحافظة على التنوع البيولوجي الفلاحي بجهة سوس ماسة درعة”، يوم الجمعة ٢٧ يونيو بالغرفة الفلاحية لأكادير

 ويندرج هذا المشروع في إطار الجهود اللتي تبذلها الحكومة المغربية من أجل تثمين والحفاظ على غابات شجر الأركان ـ التي تتميزبخصوصيتها وأهميتها الكبرى على الصعيد العالمي٠ وتشهد غابات شجر الأركان تدهورا ملحوظا بالإضافة إلى ضعف تجديدها الطبيعي وذلك  أمام الطلب المتواصل على زيت الأركان حيث سجل ارتفاعا ملموسا خلال السنوات الأخيرة٠

ويتجلى الحل المقترح من خلال مشروع الإقتصاد الدائري في استخدام الدفع مقابل خدمات النظم الإيكولوجية كمقار بة حديثة من أجل وقف وعكس تدهور المنظومة الإيكولوجية لغابات شجر الأركان بالتوازي مع تثمين منتوجات الأركان ذات الأهمية العالمية .ونخص بالذكر الزيت والعسل ـ من خلال التصنيف البيئي والتسويق٠

 تبلغ تكلفة الشروع ما مجموعه 10.147.272 دولار أمريكي بمساهمة كل من وزارة الفلاحة والصيد البحري ممثلة بوكالة التنمية الفلاحية ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، صندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

اترك تعليقاً