اخر المقالات: رمال الساحل والبحر : وزارة الطاقة والمعادن والبيئة توضح || إجراء التحول في النظم الغذائية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة” || فوضى صناعة اللحوم || الـقَـمـع السياسي وعواقبه البيئية || كيف نتقاسم الأنهار؟ || تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز ||

La biodiversité agricole

آفاق بيئية :أكادير

تنظم وزارة الفلاحة والصيد البحري ممثلة بوكالة التنمية الفلاحية ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، بشراكة مع صندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الورشة الإفتتاحية لمشروع “مقاربة الإقتصاد الدائري للمحافظة على التنوع البيولوجي الفلاحي بجهة سوس ماسة درعة”، يوم الجمعة ٢٧ يونيو بالغرفة الفلاحية لأكادير

 ويندرج هذا المشروع في إطار الجهود اللتي تبذلها الحكومة المغربية من أجل تثمين والحفاظ على غابات شجر الأركان ـ التي تتميزبخصوصيتها وأهميتها الكبرى على الصعيد العالمي٠ وتشهد غابات شجر الأركان تدهورا ملحوظا بالإضافة إلى ضعف تجديدها الطبيعي وذلك  أمام الطلب المتواصل على زيت الأركان حيث سجل ارتفاعا ملموسا خلال السنوات الأخيرة٠

ويتجلى الحل المقترح من خلال مشروع الإقتصاد الدائري في استخدام الدفع مقابل خدمات النظم الإيكولوجية كمقار بة حديثة من أجل وقف وعكس تدهور المنظومة الإيكولوجية لغابات شجر الأركان بالتوازي مع تثمين منتوجات الأركان ذات الأهمية العالمية .ونخص بالذكر الزيت والعسل ـ من خلال التصنيف البيئي والتسويق٠

 تبلغ تكلفة الشروع ما مجموعه 10.147.272 دولار أمريكي بمساهمة كل من وزارة الفلاحة والصيد البحري ممثلة بوكالة التنمية الفلاحية ووكالة تنمية مناطق الواحات وشجر الأركان، صندوق البيئة العالمي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

اترك تعليقاً