اخر المقالات: تحديد لائحة النفايات غير الخطرة التي يمكن الترخيص باستيرادها || تعقب التقدّم المحرز في مؤشرات أهداف التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة في عام 2020 || الجائحة الوبائية تفضح جائحتنا الثقافية || أزمة المياه والصرف الصحي || زرقة السماء من نقاوة الهواء || اليوم العالمي لنقاء الهواء من أجل سماء زرقاء || التبريد الصديق للمناخ لإبطاء الاحتباس الحراري || التعافي المستدام والمرن بعد جائحة كوفيد منصة جديدة على الإنترنت || تأثيرات كوفيد-19 وتغير المناخ تهدد الأمن الغذائي || مدينة كوفيد || إنقاذ الأرض قبل تسريحة الشعر || جمعية تلاسمطان للبيئة والتنمية وإشكالية الحرائق الغابوية بإقليم شفشاون || الاتحاد الأوروبي يؤجج الجوع في أفريقيا || كيف تُـفضي الجائحة إلى ثورة في سياسة المناخ || السيطرة النهائية على الحريق الغابوي بغيغاية بالحوز || إصدار موجز سياساتي بشأن السياحة وجائحة كوفيد-19  || تضافر الجهود لإنقاذ سواحل جزيرة موريشيوس من التلوث || إبداع ديمقراطي || تأثيرات انفجار مرفأ بيروت على الاحوال الجيولوجية والمناخية والبيئية في المشرق العربي || سور الصين العظيم للمياه ||

eolienne environnement

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أصبح المغرب شريكا رئيسيا للتحالف من أجل المناخ والهواء الصحي، وبالخصوص ما يتعلق بمبادرة دعم مخططات العمل الوطنية. وقد انضم المغرب لهذا التحالف في يناير 2014 وشارك في اجتماع مجموعة العمل لهذا التحالف بباريس في أبريل 2014.

يجب التذكير أن هذا التحالف عبارة عن مبادرة دولية تطوعية، تم إحداثه سنة 2012 من طرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة وستة دول تبنت هذه المبادرة. ويضم التحالف حاليا 87 عضوا، ضمنهم 38 دولة، و10 منظمات ما بين حكومية، و39 جمعية. ويهدف إلى تكثيف الجهود التكنولوجية والمالية للتقليص من الملوثات الهوائية القصيرة مدى الحياة: الكاربون الأسود، والأوزون التربوسفيري، والميثان، وبعض الهيدروفليوركاربون، والتي تشكل تحديا آنيا وجماعيا للصحة العمومية وللبيئة.

وسيمكن انخراط المغرب في هذا التحالف من تقديم مزيد من الدعم للاستراتيجية الوطنية لمكافحة تدهور جودة الهواء، والتي تشكل محورا رئيسيا في السياسة الوطنية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً