اخر المقالات: لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة ||

eolienne environnement

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أصبح المغرب شريكا رئيسيا للتحالف من أجل المناخ والهواء الصحي، وبالخصوص ما يتعلق بمبادرة دعم مخططات العمل الوطنية. وقد انضم المغرب لهذا التحالف في يناير 2014 وشارك في اجتماع مجموعة العمل لهذا التحالف بباريس في أبريل 2014.

يجب التذكير أن هذا التحالف عبارة عن مبادرة دولية تطوعية، تم إحداثه سنة 2012 من طرف برنامج الأمم المتحدة للبيئة وستة دول تبنت هذه المبادرة. ويضم التحالف حاليا 87 عضوا، ضمنهم 38 دولة، و10 منظمات ما بين حكومية، و39 جمعية. ويهدف إلى تكثيف الجهود التكنولوجية والمالية للتقليص من الملوثات الهوائية القصيرة مدى الحياة: الكاربون الأسود، والأوزون التربوسفيري، والميثان، وبعض الهيدروفليوركاربون، والتي تشكل تحديا آنيا وجماعيا للصحة العمومية وللبيئة.

وسيمكن انخراط المغرب في هذا التحالف من تقديم مزيد من الدعم للاستراتيجية الوطنية لمكافحة تدهور جودة الهواء، والتي تشكل محورا رئيسيا في السياسة الوطنية لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.

اترك تعليقاً