اخر المقالات: مكافحة إزالة الغابات على الأرض || المدن وفجوة البيانات المناخية || القرن الأفريقي بحاجة إلى تدخل عاجل لتجنب حدوث أزمة جوع || في ذكرى بناء السد العالي…حكايات الجد للحفيد || الرأسمالية الأميركية وطابعها السوفييتي الانتقائي || السادس من يناير والذكر الأبيض المتملك || إنجازات وازنة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || إنجازات وتحديات مشروع دعم المياه والبيئة || الجوع في المنطقة العربية يتزايد || تثمين متعدد الأوجه للنباتات الاحادية الاستيطان بكل من المغرب واليونان وتونس || مختبر دراسة البلورات والمعادن بأكادير يحسم في نوع نيزك “تكليت” || تجارة المناخ || الأزمات المصيرية || وقف جائحة السعي وراء الربح || تقرير تفاعلي جديد يفيد عن تفاقم أزمة الجوع في أفريقيا || صيد الأسماك في بلد غير ساحلي || أنشطة تعليمية وإبداعية لحماية المنظومة البحرية || هل وصلت أسس نظمنا الزراعية والغذائية إلى “حافة الانهيار” ؟ || مشاريع لصد تدهور الأراضي والحفاظ على التنوّع البيولوجي واستدامة الموارد البحرية || إطلاق السنة الدولية لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية الحرفية لعام 2022 ||

illustration2

آفاق بيئية: محمد التفراوتي

توصل الدكتور كاسي هوليداي، باحث في كلية الطب بجامعة ميسوري الكولومبية، إلى أن  التمساح الذي تم اكتشافه بالمغرب سنة 2003 ، يعود إلى فترة ما قبل التاريخ .

ويزيد طوله هذا التمساح الذي وصف بجد التماسيح  عن تسع أمتار، و أطلق عليه اسم “شيلدكروك” أي التمساح المصفح ، بسبب طبقة الجلد السميكة التي تغطي أعلى رأسه.

وتعود حقبة التمساح الضخم ” شييلدكروك” ، ذي جمجمة متحجرة إلى عصر الديناصورات،  حوالي 95 مليون سنة.

skull photo

وأفاد  الدكتور هوليداي أن أجداد تماسيح كانت أكثر تنوعا خلافا لما يعتقده العلماء وسيسمح هذا الاكتشاف من إيجاد الوسائل لحماية  التماسيح من الانقراض .كما يقدر طول ” شييلدكروك”  إلى 52 ،1 متر ويبلغ حجمه 9،14 متر.

ويشار إلى أن تحليل الآثار التي تركتها الأوعية الدموية في الدماغ سمح للباحث بتحديد وجود نوع من درع على أعلى رأس هذا التمساح  يبدو أنه كان بمثابة جهازا لضبط حرارة الرأس  وربما كان يروم جذب التماسيح الانثى ..

يذكر أن جمجمة التمساح موضوع البحث غير الكاملة كانت محفوظة  في متحف اونتاريو الملكي بكندا منذ سنوات قبل ان يبدأ هوليداي بدراسته اوتحليلها  بمختبر قسم علم الأمراض قسم علم الأمراض وعلوم التشريح في جامعة ميسوري بكولومبيا.

اترك تعليقاً