اخر المقالات: مسودة نهائية للتقرير التجميعي لتقرير التقييم السادس || قرار مغربي بشأن قناديل البحر لتحقيق الصيد المستدام في البحر الأبيض المتوسط || إعادة تصور روابطنا العالمية || تحليل بيانات الهجرة التابع للمنظمة الدولية للهجرة || الصحة العالمية أفضل استثمار على الإطلاق || الاحتياجات والتدفقات المتعلقة بتمويل العمل المناخي في المنطقة العربية || المهرجان الدولي الرابع للتمور الأردنية بعمّان : حافز للإبداع والابتكار || تمويل “الخسائر والأضرار” للبلدان الضعيفة || قمة المناخ: هل تمخض الجبل فولد فأرا ؟ || أين نجحت قمة شرم الشيخ؟ || الإعلان عن جوائز أبطال الأرض، أعلى وسام بيئي للأمم المتحدة || جائزة خليفة لنخيل التمر والابتكار الزراعي شريك استراتيجي لمعرض أبوظبي للأغذية || نحو عمل مناخي وشراكات حول المناخ من أجل استدامة السلام || الجامعة الملكية المغربية للدراجات ضمن أول الموقعين على ميثاق الاتحاد الدولي للدراجات للعمل المناخي || المساءلة والإنصاف وتقييم التقدم غير الحكومي في قمة المناخ ( كوب 27) || تقييم متكامل لتلوث الهواء وتغير المناخ من أجل التنمية المستدامة في أفريقيا || الطاقة النووية ليست الحل || جهاز التنبأ المناخي المعتمد علي الذكاء الصناعي || نشطاء بنجلادش والعالم تتظاهر ضد الفحم في قمة المناخ بشرم الشيخ  || لقاح لقاتل الأطفال (RSV) يلوح في الأفق ||

المنظمة الأورو – متوسطية تكرّم نجيب صعب

najjib

عمان : آفاق بيئية

كرّمت المنظمة الأورو – متوسطية للتعاون والتنمية (إيما) الأمين العام للمنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) نجيب صعب، ومنحته لقب عضو شرف في المنظمة. وخلال مؤتمر في عمّان حول النمو الأخضر، برعاية الأمير الحسن بن طلال، قالت رئيسة المنظمة أديلهايد شوستر أن مجلس الادارة قرر تكريم صعب “تقديراً لجهوده المتواصلة من أجل اعتماد سياسات بيئية سليمة في المنطقة العربية”. كما نوّهت بمبادرات صعب في مجال التوعية البيئية “وهي بدأت مع مجلة “البيئة والتنمية”، التي كانت وراء إحداث تغييرات على جميع المستويات، من المدارس إلى الوزارات، وأصبحت مصدراً موثوقاً للمعلومات البيئية”.

وأشارت شوستر إلى أن التقارير السنوية عن وضع البيئة العربية، التي يصدرها “أفد” ويحررها صعب، “أصبحت المرجع الأهم للباحثين الأجانب، فضلاً عن تأثيرها على مستوى السياسات البيئية العربية”.

وألقى صعب المحاضرة الرئيسية في المؤتمر حول دور الاقتصاد الأخضر في تخفيض البصمة البيئية والإدارة المتوازنة للموارد، فأكد أن “المنطقة العربية في حالة إفلاس بيئي، حيث يتجاوز استهلاكها من الموارد ضعفي ما تستطيع أنظمتها الطبيعية تجديده. وهي تغطي العجز اصطناعياً عن طريق مزيج من الاستيراد والاستغلال المفرط للموارد المحلية، ما يعني سرقة حق الأجيال الطالعة في الموارد مستقبلاً”. ولاحظ أن الارتفاع في أرقام الناتج الوطني في معظم البلدان العربية “لم يؤدِّ إلى تحسُّن حقيقي في نوعية الحياة ولا هو عزّز من فرص الاستدامة، إذ ترافق مع هدر الموارد وتدهور البيئة”.

وأكد أن الحلول متوافرة، لكنها “تتطلب قرارات سريعة وجريئة على أعلى المستويات السياسية، بما يؤدي إلى استبدال الأنماط الاقتصادية الراهنة القائمة على العمولات والمراهنات والمضاربات في أسواق النفط والعقار والمال، باقتصاد حقيقي يقوم على الاستثمار المتوازن القائم على الانتاج، من ضمن احترام التوازن في رأس المال الطبيعي”. وأكد أن الأوضاع الدراماتيكية التي تمر بها المنطقة حالياً يجب ألا تعيق العمل على إقامة التنمية الحقيقية التي توفّر العدالة والاستدامة “لأنه بعد كل الثورات والنزاعات والحروب، لن يستطيع الناس الهرب من مواجهة تحديات تأمين الماء والغذاء والهواء النظيف”.

حضر المؤتمر الذي أقيم في غرفة تجارة عمّان وزراء وسفراء عرب وأجانب وعدد كبير من الباحثين، إلى جانب رجال أعمال يخططون للتحول إلى استثمارات في مشاريع صديقة للبيئة، خاصة ما خص الطاقة المتجددة.

اترك تعليقاً