اخر المقالات: مفاوضات ناجحة لفائدة الأسماك المهددة بالانقراض || مستجدات ومساعي برنامج الشراكة للأنظمة الايكولوجية الحرجة بمراكش || من أجل بناء إطار صحي عالمي أفضل || تنامي مؤشرات التنمية المستدامة المتعلقة بالأغذية والزراعة لعام 2021 || استراتيجيات وتدابير إدارة مستقبل مصايد أسماك التونة || البومة البيضاء والزراعة أية علاقة ؟ || هل يمكن الاستغناء بالكامل عن استخدام مضادات الميكروبات؟ || تحديد نطاق الحياد الكربوني للشركات || نجيب صعب يتسلّم الجائزة البرلمانية المتوسطية || الطبيعة لا تستطيع الانتظار || ثمين التراث الطبيعي وتنمية البحث العلمي || التخطيط للطريق نحو صافي صفر انبعاثات || إنفاق أموال المناخ الذكية لتمكين النساء || استدامة الثروات السمكية في مقدمة التعاون واتفاقيات الشراكة || قمة الاطراف كوب 26 تعتمد إزالة الكربون في النقل والبحري || فاتورة الواردات الغذائية في العالم مرشحة للارتفاع إلى مستوى قياسي في عام 2021 || ما السبب وراء تأثير المعلومات المضللة بشأن فيروس كوفيد -19؟ || الاقتصاد الذي تتطلبه صحة الكوكب || تعزيز المشاركة المجتمعية في الحد من مخاطر الكوارث || خطوات ملموسة ضد الشباك المهجورة في البحر الأبيض المتوسط ​​والبحر الأسود ||

المنظمة الأورو – متوسطية تكرّم نجيب صعب

najjib

عمان : آفاق بيئية

كرّمت المنظمة الأورو – متوسطية للتعاون والتنمية (إيما) الأمين العام للمنتدى العربي للبيئة والتنمية (أفد) نجيب صعب، ومنحته لقب عضو شرف في المنظمة. وخلال مؤتمر في عمّان حول النمو الأخضر، برعاية الأمير الحسن بن طلال، قالت رئيسة المنظمة أديلهايد شوستر أن مجلس الادارة قرر تكريم صعب “تقديراً لجهوده المتواصلة من أجل اعتماد سياسات بيئية سليمة في المنطقة العربية”. كما نوّهت بمبادرات صعب في مجال التوعية البيئية “وهي بدأت مع مجلة “البيئة والتنمية”، التي كانت وراء إحداث تغييرات على جميع المستويات، من المدارس إلى الوزارات، وأصبحت مصدراً موثوقاً للمعلومات البيئية”.

وأشارت شوستر إلى أن التقارير السنوية عن وضع البيئة العربية، التي يصدرها “أفد” ويحررها صعب، “أصبحت المرجع الأهم للباحثين الأجانب، فضلاً عن تأثيرها على مستوى السياسات البيئية العربية”.

وألقى صعب المحاضرة الرئيسية في المؤتمر حول دور الاقتصاد الأخضر في تخفيض البصمة البيئية والإدارة المتوازنة للموارد، فأكد أن “المنطقة العربية في حالة إفلاس بيئي، حيث يتجاوز استهلاكها من الموارد ضعفي ما تستطيع أنظمتها الطبيعية تجديده. وهي تغطي العجز اصطناعياً عن طريق مزيج من الاستيراد والاستغلال المفرط للموارد المحلية، ما يعني سرقة حق الأجيال الطالعة في الموارد مستقبلاً”. ولاحظ أن الارتفاع في أرقام الناتج الوطني في معظم البلدان العربية “لم يؤدِّ إلى تحسُّن حقيقي في نوعية الحياة ولا هو عزّز من فرص الاستدامة، إذ ترافق مع هدر الموارد وتدهور البيئة”.

وأكد أن الحلول متوافرة، لكنها “تتطلب قرارات سريعة وجريئة على أعلى المستويات السياسية، بما يؤدي إلى استبدال الأنماط الاقتصادية الراهنة القائمة على العمولات والمراهنات والمضاربات في أسواق النفط والعقار والمال، باقتصاد حقيقي يقوم على الاستثمار المتوازن القائم على الانتاج، من ضمن احترام التوازن في رأس المال الطبيعي”. وأكد أن الأوضاع الدراماتيكية التي تمر بها المنطقة حالياً يجب ألا تعيق العمل على إقامة التنمية الحقيقية التي توفّر العدالة والاستدامة “لأنه بعد كل الثورات والنزاعات والحروب، لن يستطيع الناس الهرب من مواجهة تحديات تأمين الماء والغذاء والهواء النظيف”.

حضر المؤتمر الذي أقيم في غرفة تجارة عمّان وزراء وسفراء عرب وأجانب وعدد كبير من الباحثين، إلى جانب رجال أعمال يخططون للتحول إلى استثمارات في مشاريع صديقة للبيئة، خاصة ما خص الطاقة المتجددة.

اترك تعليقاً