اخر المقالات: الضفة المتوسطية تتأرجح في منتصف حبل مشدود || 14 أكتوبر احتفال بالبيئة وبالتربية عليها || إلى أي شيء تحتاج البلدان النامية للوصول إلى صافي الـصِـفر || العرجون الشجرة الغامضة… المهددة بالانقراض || مؤسسة عالمية لعالم يزداد شيخوخة || إصدار سلسلة الـ 50 كُتَيِّب إغناء دولي للمشهد العلمي المتخصص || معا لتحويل عالمنا || التزامات قوية لمواجهة الطوارئ المناخية والبيئية || ميلاد نادي سينمائي بأكادير وإعلان مهرجان دولي لسينما البيئة. || “التلعيب ” تعزيز للسلوك المستدام بيئيا ووسيلة واعدة لمنع تغير المناخ || تحسين الجودة البيئية للمجالات الغابوية بالقنيطرة || اليوم العالمي لهدر الغداء || مشروع دعم المياه والبيئة آداة تثقيف وتوعية وتعزيز الإستهلاك المستدام || الابتكار الزراعي في خدمة الأمن الغذائي بالإمارات || تخضير القطاعات الأصعب || كيف يمكن تجنب كارثة مناخية عالمية || الحجة لصالح معاهدة عدم انتشار الوقود الأحفوري || استيلاء الشركات على قمة الأمم المتحدة للأغذية || سد الفجوة بين الطبيعة والتمويل || ماذا كشفت الجائحة عن الجوع ||

دبي:عماد سعد

عرضت مجموعة عمل الإمارات للبيئة في محاضرتها المجتمعية الحادية عشرة لهذا العام، والتي أقيمت في قرية المعرفة في دبي، فيلماً وثائقياً بعنوان “رحلة جين”. وقدم الفيلم نبذة عن سيرة باحثة العلوم الطبيعية الدكتورة جين غودال، والتي اشتهرت بأبحاثها العلمية حول حيوانات الشامبانزي في حديقة جومبي الوطنية في تنزانيا. ويأتي عمل هذا الفيلم عرفاناً بجهود وإنجازات الدكتورة غودال لحماية كوكب الأرض، كما يصور العلاقة الإنسانية التي أقامتها مع حيوانات الشامبانزي، ويدعو المشاهدين إلى الإقتداء بها لجعل الكوكب مكاناً أفضل للعيش. ويعمل الفيلم على إلقاء نظرة على الوجه الآخر لحياة إمرأة ذات تأثير كبير في سبيل نشر السلام وحماية البيئة.

ويقدم الفيلم الذي أخرجه ناير لورينز، نبذة عن حياة الدكتورة غودال في مراحل مختلفة من حياتها، بدءاً من منزلها في بورنموث مروراً بقاعات المحاضرات في الولايات المتحدة، وصولاً إلى المرحلة الأهم عند بحيرة تنجانيقا في حديقة جومبي الوطنية في تنزانيا ولقائها مع حيوانات الشمبانزي وعلاقتها الفريدة معها.

وأدت دراسات وأبحاث الدكتورة غودال المفصلة حول مجتمع حيوانات الشمبانزي، وفقاً لمجلة سييرا المختصة بالعلوم الطبيعية، إلى تغير النظرة حول حيوانات رتبة الرئيسيات. كما تعرف الدكتورة غودال بإطلاقها لبرنامج الجذور والبراعم الذي يدرك قدرة الشباب على إحداث التغيير، ويشجعهم على إحداث الفرق نحو مجتمع أكثر أمناً وسلاماً حول العالم.

وكانت الدكتورة غودال، مع وصولها سن الخامسة والسبعين، تمكنت من السفر في جميع أنحاء العالم لمساعدة الفقراء وإيجاد الحلول العملية لمشاكلهم الحياتية وجلب الأمل لمستقبل أفضل، كما تمت تسميتها أيضاً سفيرة للأمم المتحدة للسلام.

من جهتها، أوجزت السيدة حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة خلال افتتاحها للعرض، أنشطة وفعاليات المجموعة خلال شهر ديسيمبر، حيث سلطت الضوء على مسابقة الخطابة البيئية للكليات والجامعات، والتي شهدت مشاركة كبيرة من مختلف كليات وجامعات دول مجلس التعاون الخليجي. ومن ثم تطرقت إلى نجاح حملة “نظفوا الإمارات 2010” في جمع أكثر من 20.000 مشارك قاموا بجمع ما يربوا على 95 طناً من النفايات من 104 مواقع غطت مختلف أنحاء الدولة. كما استذكرت السيدة المرعشي في كلمتها أول لقاءٍ لها مع الدكتورة جين غودال عام 2002 في جنوب أفريقيا.

وشارك المشاهدون بعد نهاية العرض في تقديم وجهات نظرهم حول الفيلم، كما أشادوا بجهود الدكتورة غودال ومساعيها لإحداث التغيير على مستوى الكوكب. وفي نهاية الحدث، رحبت السيدة المرعشي بالأعضاء الجدد في مجموعة عمل الإمارات للبيئة، وقدمت شكر المجموعة لقرية المعرفة في دبي ولشركة أبيلا لخدمات الضيافة على الدعم الذي قدموه من أجل إنجاح مثل هذه الفعاليات.

اترك تعليقاً