اخر المقالات: لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية || المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ||

شعار المؤتمر الوطني الثاني للإستغوار المنعقد بوجدة

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

تنظم جامعة محمد الأول، كلية العلوم بوجدة وجمعية المستكشفون المغاربة بالتعاون مع عدة شركاء الدورة الثانية للمؤتمر الوطني للإستغوار والسياحة الجيولوجية وتثمين الموارد الطبيعية تحت شعار “ثمين التراث الطبيعي وتنمية البحث العلمي” وذلك من 19إلى 21 نوفمبر2021 في كلية العلوم بمدينة وجدة.

ويشكل الملتقى فرصة للتحسيس بأهمية الإستغوار كمحور للدراسات وتثمين والمحافظة على المغارات والكهوف، وكذا جعل المغارات والكهوف في خدمة التنمية المستدامة.

وسيشهد الملتقى تقديم المستجدات العلمية من خلال سلسلة من المحاضرات لخبراء مغاربة وأجانب، بالإضافة لزيارة ميدانية لمغارة الجمل والحمام المصنفتين تراثا وطنيا.

ويتوخى المنظمون من خلال هذا الملتقى إلى فتح نقاش علمي بناء بين مختلف المهتمين والمتخصصين حول أهمية التراث الطبيعي بوجه عام والتراث الجيولوجي والكارستي بوجه خاص، وجعل هذا التراث رافعة أساسية للتنمية الترابية المندمجة والمستدامة .

ويروم المنظمون كذلك جعل الملتقى محطة علمية لتبادل الخبرات والتجارب والاكتشافات والدراسات العلمية وتنمية المهارات وتبادل المعلومات بين مختلف المشاركين .

وسيتدارس المشاركون مختلف المحاور التي ستهم جانب الكرستولوجيا و الإستغوار وعلم الآثار وتثمين التراث والمواقع الطبيعية والسياحة الجيولوجية الكرستولوجيا و الهيدروجيولوجيا . وسينعقد المؤتمر حضوريا وعلى شكل محاضرات ومداخلات شفوية وملصقات.

يشار أن الدورة الثانية للمؤتمر تعد من أهم المحطات الوطنية التي تهتم بتثمين وحماية التراث الإستغواري بالمغرب. و بات الملتقى موعدا منتظما ينعقد كل سنتين في إحدى المدن المغربية. وقد صوت أعضاء اللجنة المنظمة أن تكون النسخة الثانية لهذا النشاط بمدينة بوجدة، ويتطلع المشاركون خلال هذه الدورة  هذه الدورة إعطاء صدى كبير للإستغوار على صعيد الوطني عموما وجهة الشرق بشكل خاص.

ويذكر أن المؤتمر سيعرف مشاركة العديد من الخبراء و الباحثين المغاربة و الأجانب في مجال الإستغوار و السياحة الجيولوجية و كذا باحثين في مجال تثمين و تأهيل الموارد الطبيعية وعلم الآثار فضلا عن ممثلي الجمعيات المغربية التي تعني بالاستغوار من كافة ربوع المملكة، في أفق إغناء النقاش والحديث عن مستجدات أبحاثهم ودراساتهم في هذا الجانب، وسيشكل أيضا فرصة للباحثين الشباب للإنفتاح أكثر على هذا الميدان والاحتكاك بخبرائه.

اترك تعليقاً