اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

شعار المؤتمر الوطني الثاني للإستغوار المنعقد بوجدة

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

تنظم جامعة محمد الأول، كلية العلوم بوجدة وجمعية المستكشفون المغاربة بالتعاون مع عدة شركاء الدورة الثانية للمؤتمر الوطني للإستغوار والسياحة الجيولوجية وتثمين الموارد الطبيعية تحت شعار “ثمين التراث الطبيعي وتنمية البحث العلمي” وذلك من 19إلى 21 نوفمبر2021 في كلية العلوم بمدينة وجدة.

ويشكل الملتقى فرصة للتحسيس بأهمية الإستغوار كمحور للدراسات وتثمين والمحافظة على المغارات والكهوف، وكذا جعل المغارات والكهوف في خدمة التنمية المستدامة.

وسيشهد الملتقى تقديم المستجدات العلمية من خلال سلسلة من المحاضرات لخبراء مغاربة وأجانب، بالإضافة لزيارة ميدانية لمغارة الجمل والحمام المصنفتين تراثا وطنيا.

ويتوخى المنظمون من خلال هذا الملتقى إلى فتح نقاش علمي بناء بين مختلف المهتمين والمتخصصين حول أهمية التراث الطبيعي بوجه عام والتراث الجيولوجي والكارستي بوجه خاص، وجعل هذا التراث رافعة أساسية للتنمية الترابية المندمجة والمستدامة .

ويروم المنظمون كذلك جعل الملتقى محطة علمية لتبادل الخبرات والتجارب والاكتشافات والدراسات العلمية وتنمية المهارات وتبادل المعلومات بين مختلف المشاركين .

وسيتدارس المشاركون مختلف المحاور التي ستهم جانب الكرستولوجيا و الإستغوار وعلم الآثار وتثمين التراث والمواقع الطبيعية والسياحة الجيولوجية الكرستولوجيا و الهيدروجيولوجيا . وسينعقد المؤتمر حضوريا وعلى شكل محاضرات ومداخلات شفوية وملصقات.

يشار أن الدورة الثانية للمؤتمر تعد من أهم المحطات الوطنية التي تهتم بتثمين وحماية التراث الإستغواري بالمغرب. و بات الملتقى موعدا منتظما ينعقد كل سنتين في إحدى المدن المغربية. وقد صوت أعضاء اللجنة المنظمة أن تكون النسخة الثانية لهذا النشاط بمدينة بوجدة، ويتطلع المشاركون خلال هذه الدورة  هذه الدورة إعطاء صدى كبير للإستغوار على صعيد الوطني عموما وجهة الشرق بشكل خاص.

ويذكر أن المؤتمر سيعرف مشاركة العديد من الخبراء و الباحثين المغاربة و الأجانب في مجال الإستغوار و السياحة الجيولوجية و كذا باحثين في مجال تثمين و تأهيل الموارد الطبيعية وعلم الآثار فضلا عن ممثلي الجمعيات المغربية التي تعني بالاستغوار من كافة ربوع المملكة، في أفق إغناء النقاش والحديث عن مستجدات أبحاثهم ودراساتهم في هذا الجانب، وسيشكل أيضا فرصة للباحثين الشباب للإنفتاح أكثر على هذا الميدان والاحتكاك بخبرائه.

اترك تعليقاً