آفاق بيئية : الرباط 

الانطلاقة الرسمية لكرسي “ الألكسو للتربية على التنمية المستدامة والموروث الثقافي المبدع”

ينظم كرسي” الألكسو للتربية على التنمية المستدامة والموروث الثقافي المبدع بكلية علوم التربية”، التابع لجامعة محمد الخامس بالرباط بالمملكة المغربية، يوم الثلاثاء 8 يونيو 2021، لقاءً تواصليا تحت شعار: “التربية والتعليم من أجل التنمية المستدامة: في ضوء النموذج التنموي الجديد”.
ويندرج هذا اللقاء في إطار إعطاء الانطلاقة الرسمية لهذا الكرسي، الذي بات أحدث الكراسي العلمية بالمملكة المغربية المنتسبة للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم.
جدير بالذكر، أن هذا الكرسي يضع ضمن أولوياته التأهيل الرقمي للمنظومة التربوية حول مواضيع التربية على التنمية المستدامة والموروث الثقافي وتوحيد المفاهيم، والأدوات والدعائم التي يمكن استخدامها في استراتيجيات التربية على التنمية المستدامة، بالإضافة إلى إعداد بحوث ودراسات علمية متعدّدة التخصّصات في المجال.
كما أن هذا الكرسي يقع ضمن الأهداف التي سطرتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، الرامية إلى توفير الخبرة والمعرفة الضرورية والمساهمة المبتكرة لتحقيق التنمية المستدامة. كما يكرس المكانة التي تحظى بها كلية علوم التربية، جامعة محمد الخامس في مجال تخصّصها من خلال انخراطها في الجهود المبذولة لتوفير البيئة الملائمة للبحث العلمي الرصين وربطه بمجالات التنمية المستدامة للمملكة المغربية.
ويهدف هذا الكرسي الذي تحتضنه كلية علوم التربية إلى تعزيز نظام متكامل لأنشطة البحث والتدريب والتوثيق وتطوير نظام موسع للتثقيف وتثمين برامج التكوين، للعاملين في مجالات التعليم وجمعيات المجتمع المدني ووسائل الإعلام والهيئات المنتخبة. علما أن هذا اللقاء سينظم حضوريا وعن طريق المناظرة المرئية، حيث سيعرف مشاركة ثلة من الباحثين مغاربة وأجانب وشركاء مؤسساتيين وفعاليات المجتمع المدني وهيئات دولية تعمل في المجال، وهي فرصة مواتية لتقديم المقترحات والتوصيات لبلورة تصور مشترك حول أهداف وغايات كرسي التربية على التنمية المستدامة والموروث الثقافي المبدع.
ومن سيكون من أبرز مخرجات هذا اللقاء تشجيع البحث العلمي التربوي في مجال التنمية المستدامة والموروث الثقافي وتكريس تقاليده الأكاديمية وزيادة فاعليته وتشجيع الإبداع والابتكار وتنظيم محاضرات وندوات دولية ودورات تكوينية وورشات التدريب الاستراتيجي.
وستتوزع أشغال هذا اللقاء التواصلي على جلستين: الأولى تتضمن كلمات افتتاحية ومحاضرة بالإضافة إلى تقديم عرض حول أهداف وبرنامج الكرسي.
أما الجلسة الثانية، فستعرف جلسة مفتوحة لتقاسم التجارب وتقديم مقترحات وتوصيات من طرف الهيئات والمنظمات المشاركة، على أن يقدم في آخر الجلسة تقرير تركيبي يقدم حصيلة أشغال اللقاء.

اترك تعليقاً