اخر المقالات: دار النحلة بمدينة شفشاون مبادرة تساهم في مواجهة انهيار طوائف النحل || ثورة الهيدروجين الأخضر القادمة || زحف الصحراء لن ينتظر المناخ || غاباتي حياتي || المهرجان الدولي لأفلام البيئة بشفشاون || السينما :صناعة ملوثة للغاية || زراعة الأنسجة ونظام التتبع عند نخيل التمر || هل يمكن للطاقة النووية العودة من القبر؟ || طرق النجاة من مستقبل حار || أسعار معتدلة للنفط في مصلحة المناخ و«أوبك» || لا نملك سوى أرض واحدة || خفايا الاتفاقيات البيئية… من الأوزون إلى المناخ || ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول ||

آفاق بيئية : الدكتور أحمد محمود ‘الشريدة 

سعد السعود ” هو ثالث السعود الأربعة التي ينزلها القمر وثالث خماسينية الشتاء ” ويأتي بعد ” سعد بلع” وقبل ” سعد الخبايا ” ، ويبدأ من 24شباط / فبراير إلى 08 آذار – مارس ، ومدّته (12.5) يوما .
ومن مأثور الحكايات في الموروث الجمعي في المشرق العربي عدة أقول شعبية حول سعد السعود :
1- كان العرب يعتبرون أن طلوع سعد السعود هو ابتداء كمال النبت والزرع فيقول ” الكميت” :
ولم يك (يكن ) نشؤك لي لذل نشأت .. كنوء الزباني عجاجا ومورا
ولكن بنجمك سعد السعود .. طبقت ارضي غيثا درورا
ولقد أردا “الكميت” في البيت الثاني انه ببركة سعد السعود جادت السماء بالغيث .
2- يقول جرير في قصيدة له يهجو بها الفرزدق:-
أسقى المنازل بين الدم والادما … عين تحلب بالسعدين مدارا.
وربما أراد جرير في هذا البيت التفاؤل بسعد السعود ،ولم يرد نوء سعد السعود.
3- وقالت العرب في سعد السعود (( إذا طلع سعد السعود ، نضر العود ، ولانت الجلود ، وذاب كل مجمود ، وكره الناس في الشمس القعود )) . ويراد بذلك أن المياه أصبحت تجري في عيدان الأشجار فأصبحت نضرة غضه وتلين الجلود بعد أن جفت في فصل الشتاء وتنصهر المجمدات .
ولا يزال عامة الناس في المشرق العربي يرددون ” في سعد السعود بتدور الميه( الماء) بالعود وويدفاء كل مبرود ” .
4- من مقتطفات من كتاب الدكتور أحمد الشريدة  تحت الطبع ( الفلك والمناخ في الموروث الجمعي الشفوي في المشرق العربي)

*الدكتور أحمد الشريدة : باحث في الفلك والأنواء في التراث المشرقي

اترك تعليقاً