اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

آفاق بيئية : الدكتور أحمد محمود ‘الشريدة 

سعد السعود ” هو ثالث السعود الأربعة التي ينزلها القمر وثالث خماسينية الشتاء ” ويأتي بعد ” سعد بلع” وقبل ” سعد الخبايا ” ، ويبدأ من 24شباط / فبراير إلى 08 آذار – مارس ، ومدّته (12.5) يوما .
ومن مأثور الحكايات في الموروث الجمعي في المشرق العربي عدة أقول شعبية حول سعد السعود :
1- كان العرب يعتبرون أن طلوع سعد السعود هو ابتداء كمال النبت والزرع فيقول ” الكميت” :
ولم يك (يكن ) نشؤك لي لذل نشأت .. كنوء الزباني عجاجا ومورا
ولكن بنجمك سعد السعود .. طبقت ارضي غيثا درورا
ولقد أردا “الكميت” في البيت الثاني انه ببركة سعد السعود جادت السماء بالغيث .
2- يقول جرير في قصيدة له يهجو بها الفرزدق:-
أسقى المنازل بين الدم والادما … عين تحلب بالسعدين مدارا.
وربما أراد جرير في هذا البيت التفاؤل بسعد السعود ،ولم يرد نوء سعد السعود.
3- وقالت العرب في سعد السعود (( إذا طلع سعد السعود ، نضر العود ، ولانت الجلود ، وذاب كل مجمود ، وكره الناس في الشمس القعود )) . ويراد بذلك أن المياه أصبحت تجري في عيدان الأشجار فأصبحت نضرة غضه وتلين الجلود بعد أن جفت في فصل الشتاء وتنصهر المجمدات .
ولا يزال عامة الناس في المشرق العربي يرددون ” في سعد السعود بتدور الميه( الماء) بالعود وويدفاء كل مبرود ” .
4- من مقتطفات من كتاب الدكتور أحمد الشريدة  تحت الطبع ( الفلك والمناخ في الموروث الجمعي الشفوي في المشرق العربي)

*الدكتور أحمد الشريدة : باحث في الفلك والأنواء في التراث المشرقي

اترك تعليقاً