اخر المقالات: سبل التغلّب على تحديات المياه في الزراعة || خطة مجموعة العشرين في التعامل مع الديون لا تفي بالحاجة || خطة عمل لدعم التنمية المستدامة ومعالجة قضايا تغير المناخ وحماية البيئة || التعامل مع نقص المياه || أوروبا والصين تمسكان بزمام العمل المناخي || كيف يمكن لبنوك التنمية العامة أن تدعم الحفاظ على الطبيعة؟ || مساعدات الشمال إلى الجنوب بشأن مواجهة التغير المناخي || مشاريع للتخفيف من وطأة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري || استيراد نفايات ايطاليا لردمها في ارض الوطن.. كارثة بيئية أخرى تحل بتونس || وجوب تبادل الخبرات في التخصصات المتعلقة بالصحة والبيئة عبر البلدان العربية || من أجل تحقيق مستويات منخفضة الكربون في مجال النقل البحري || محاسبة المياه كأداة حيوية لإدارة المياه || النتائج الرئيسية والتوصيات لتقرير “أفد” عن الصحة والبيئة في البلدان العربية || البيئة الصحية شرط أساسي لأشخاص أصحاء || الصحة والبيئة في البلدان العربية || دراسة عينة من المجتمع المدني المغربي خلال جائحة كوفيد-19: الأدوار الوظيفية والتطلعات المستقبلية || كيف نجعل الشركات تعمل من أجل الطبيعة؟ || الاستماع إلى العلم || ازمة ” ديمقراطيتنا ” و ثالوثها المحرم || الدكتور جواد الرباع منسقا عاما للشبكة المغربية للمراكز البحثية والفكرية ||

آفاق بيئية : برشلونة 

صحفيون من 20 دولة يجتمعون في برشلونة مع نخبة من الخبراء

لمناقشة التحديات البيئية في منطقه البحر الأبيض المتوسط

اجتمع عدد من الصحفيين البيئيين في برشلونة مع علماء وخبراء لمناقشه التحديات البيئية في منطقه البحر الأبيض المتوسط  تحت عنوان “الاجتماع الثالث للصحافيين البيئيين في وكالات انباء البحر الأبيض المتوسط”، برعاية الاتحاد من أجل المتوسط (UfM) والاتحاد الدولي لحفظ البيئة (IUCN), بالتعاون مع تحالف وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط (AMAN) و (EFEverde) التابعة لوكالة أنباء (EFE) الإسبانية. 

حوالي 50 صحفيا وعالما بيئيّاً من 20 بلدا في حوض البحر الأبيض المتوسط، بالإضافة الى باحثين وخبراء في الميدان، ومنظمات غير حكوميّة ومؤسسات دولية، اجتمعوا  في مقر الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة و ناقشوا سبل مواجهة التحديات البيئية في ضوء التحوّل الايكولوجي في البحر الأبيض المتوسط.

وخلال يومي الحدث، عقدت خمس جلسات عمل مع نخبة من الخبراء و ممثلين عدد من المؤسسات الدولية الذين يكرسون أنفسهم لمسائل بيئية و منها: الانتقال الى الطاقة المتجددة في منطقه البحر الأبيض المتوسط، و مكافحه التلوث البلاستيكي من خلال تطبيق الاقتصاد الدائري.

وفي مداخلة خلال الجلسة الافتتاحية للإجتماع، قال مدير ال (IUCN) انطونيو ترويا، “ان محيطنا يلعب دورا حاسما في اقتصادنا، والبحر الأبيض المتوسط هو نقطة ساخنه للسياحة و لحفظ التنوع البيولوجي الغني. لا يمكننا ان نستمر في تحويل محيطنا إلى ‘حساء’ بلاستيكي واسع وملوث”.

و بدوره نبّه النائب الأول لأمين عام الإتحاد من اجل المتوسط (UfM)خورخي بوريغو، ان منطقه البحر الأبيض المتوسط هي أحدى المناطق الأكثر تعرضا في العالم لأثار تغير المناخ والتدهور البيئي.

و أضاف، “ان تعزيز الاستجابة الجماعية من بلدان المنطقة لهذه التحديات هو في صميم أهداف الاتحاد من أجل المتوسط”.

كما عبّر  الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط للبيئة والمياه، ميغيل غارسيا هيريز، عن سروره لجمع صحفيين من جميع انحاء المنطقة، و نخبة خبراء في البيئة وتغير المناخ من الدول الأعضاء، لمناقشة الأولويات البيئية للمنطقة حتى سنة 2030.

كما خاطب الحضور في الجلسة الافتتاحية الأمين العام  لتحالف وكالات أنباء البحر الأبيض المتوسط (AMAN) جورج بينتاييكس، و مدير مؤسسه ايفي فيردي(EFEverde) التابعة لوكالة الانباء الاسبانية ارتورو لرينا.

و اختتم الاجتماع الأمين العام للاتحاد من أجل المتوسط، ناصر كامل، ببعض الملاحظات الختامية التي نوّهت بنجاح الإجتماع و شدّدت على اهميّة الشؤون البيئية في أنشطة الإتحاد. كما أوضح كامل، “ان ميزانية النشاطات البيئية هي الأكبر لدى الإتحاد اذ انه يولي أهمية كبيرة لهذا الموضوع”. 

وكجزء من الانشطه التي تم تنظيمها خلال هذين اليومين، قام الصحفيون والعلماء والخبراء بزيارة معرض “الاقتصاد الدائري في منطقه البحر الأبيض المتوسط”. ويعرض المعرض قصصا مؤثرة و ناجحة ضمن برنامج “سويتش ميد”، وهو مبادرة تدعم التوسع في الابتكارات الاجتماعية والبيئية في منطقه البحر الأبيض المتوسط.

و يجدر بالذكر ان الاجتماعات بين الصحفيين البيئيين والعلماء والخبراء في مجال البيئة في منطقه البحر الأبيض المتوسط كانت قد  بدأت عام ٢.١٥ حين استضاف اتحاد ال (IUCN) الاجتماع الأول في مالاغا بالتعاون مع (AMAN). وعقد الاجتماع الثاني في مراكش في 2016 ، بالتزامن مع COP22.

وتسعي هذه المبادرة إلى إنشاء شبكه تواصل للمعلومات البيئية، حيث يتم تبادل الآراء والمناقشات بين المهنيين العاملين في المجالين العلمي والبيئي و الصحافه. بالإضافة إلى ذلك، تسهل هذه الشبكة الوصول المباشر إلى المصادر الهامه للمعلومات البيئية في كل من المجالات العلمية والسياسية، فضلا عن الجوانب الإدارية.

وقد قام الاجتماعان السابقان في مالاغا (2015) ومراكش (2016) بتوطيد شبكه الاتصالات هذه، وأسفرا عن عدة نتائج هامة منها: المنشور الذي يحمل عنوان “الدليل الصحفي للمعلومات البيئية” ، وإطلاق قسم إيكولوجيا الخرائط كجزء من وكالة الانباء المغربية، وإنشاء المنصة الكترونية medgreenjournalism.net لتعزيز التواصل بين الصحفيين البيئيين في البحر الأبيض المتوسط.

اترك تعليقاً