محمد التفراوتي : اعتادت المجتمعات على التخلص من النفايات المختلفة بطرق متنوعة، أهمها الحرق بأبسط التكاليف، أمام التراكم، اليومي لكميات النفايات الناتجة عن زيادة التطور بمعدل الاستهلاك اليومي.كما يحاول العديد من الدول منذ الثمانينيات التخلص من هذه المحارق، نظرا لتأثيرها على البيئة وصحة الإنسان، ولكونها المصدر الأساسي للديوكسينات، المعروفة بأنها المواد المسببة للسرطان الأكثر قوة على الإطلاق، فضلا عن خليط كبير من المواد السامة الأخرى، كجزيئات النانو والمعادن الثقيلة.
- محكمة التحكيم الرياضي وعدم قبول طعن الاتحاد السنغالي لكرة القدم
- من يهمس في أذن روبوت الدردشة الذي تستخدمه؟
- مسقط.. نادي التصوير بجامعة التقنية والعلوم التطبيقية ينظم معسكر “عكس 48” لصناعة الأفلام
- من الحسانية الى الاسبانية ثم العربية: رحلة نص انثروبولوجي في ذاكرة الصحراء المغربية
- الاعلام في مواجهة الطوارئ المناخية
- السيادة المائية بالمغرب: ندوة دولية تجيب على أسئلة “التدبير المتناقض” بين الندرة والفيضان
- المناطق الرطبة: رئات المغرب الزرقاء وحصونه المائية المنيعة
- سمك الشابل المغربي: هل تعيد لنا تجربة نيوزيلندا بريق “سمك السلاطين”؟
- ثلاثية الحوار والابتكار من أجل مستقبل مستدام
- “فبهت الذي كفر” بتغير المناخ: بين جفاف قاتل وفيضان مهلك






















