محمد التفراوتي : اعتادت المجتمعات على التخلص من النفايات المختلفة بطرق متنوعة، أهمها الحرق بأبسط التكاليف، أمام التراكم، اليومي لكميات النفايات الناتجة عن زيادة التطور بمعدل الاستهلاك اليومي.كما يحاول العديد من الدول منذ الثمانينيات التخلص من هذه المحارق، نظرا لتأثيرها على البيئة وصحة الإنسان، ولكونها المصدر الأساسي للديوكسينات، المعروفة بأنها المواد المسببة للسرطان الأكثر قوة على الإطلاق، فضلا عن خليط كبير من المواد السامة الأخرى، كجزيئات النانو والمعادن الثقيلة.
- السيادة المائية بالمغرب: ندوة دولية تجيب على أسئلة “التدبير المتناقض” بين الندرة والفيضان
- المناطق الرطبة: رئات المغرب الزرقاء وحصونه المائية المنيعة
- سمك الشابل المغربي: هل تعيد لنا تجربة نيوزيلندا بريق “سمك السلاطين”؟
- ثلاثية الحوار والابتكار من أجل مستقبل مستدام
- “فبهت الذي كفر” بتغير المناخ: بين جفاف قاتل وفيضان مهلك
- اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون (1985)
- الحوسبة الكمية قد تحل مشكلة استدامة الذكاء الاصطناعي
- ابتسامة الهلال في سماء أكادير ليلة رمضان
- ثلوج يناير 2026… جبال المغرب تتحول إلى خزان مائي استراتيجي تحت أعين العلماء
- الذكاء الاصطناعي في مواجهة الأستاذ الجامعي: الحقوق، المسؤوليات والأخلاقيات في الجامعات المغربية




















