اخر المقالات: حسن تدبير ما بعد استهلاك العبوات و الزجاجات البلاستيكية في المغرب || قياس ما يهم تقدم الانسان ورفاهيته || المغرب والأمم المتحدة يخلدان اليوم العالمي الأول لشجرة أركان || غني،طر،حلق مثل الطيور ! || المناخ ونقطة التحول التي نريدها || تغير المناخ ومدينة التكنولوجيا الفاضلة || بناء اقتصاد صديق للطبيعة || ضرائب المستهلكين الخضراء || تمكين النظم الغذائية المستدامة || تغير المناخ وجغرافيته السياسية || التكيف مع التغير المناخي والقدرة على الصمود || قليص إزالة غابات منطقة الأمازون إلى معدل صفر بحلول عام 2030 || مخرجات مجلس الأمن حول الصحراء انتصار للدبلوماسية المغربية || مكافحة النفايات البحرية في المغرب || الناشطة البيئية غريتا ثونبرغ تصبح أصغر شخص يدعم كوفاكس لمكافحة كوفيد-19 || تقرير أممي: العالم على حافة هاوية مناخية في ظل استمرار ارتفاع درجات الحرارة || فرصة بايدن المناخية في أمريكا اللاتينية || التنسيق الإيراني الجزائري وتهديد الوحدة الترابية للمغرب || تثمين القدرة على الصمود بعد الجائحة || حركة الشباب من أجل المناخ-المغرب ||

تزايد خطر الجراد الصحراوي مع بدء تكاثر جيل جديد من الآفات المدمرة في القرن الأفريقي

الفاو تحذر من تهديد غير مسبوق للأمن الغذائي وسبل العيش

EPA

آفاق بيئية: روما

حذرت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) اليوم من أن ارتفاع أعداد الجراد الصحراوي يمثل تهديداً خطيراً وغير مسبوق للأمن الغذائي وسبل العيش في القرن الأفريقي.

وبحسب آخر مستجدات الفاو حول انتشار الجراد الصحراوي، سيتفاقم الوضع الحالي بشكل أكبر مع تكاثر الجيل الجديد الذي سينتج عنه تفشي الجراد أكثر  في إثيوبيا وكينيا والصومال.

جنوب السودان وأوغندا معرضان للخطر وهناك أيضاً مخاوف بشأن تكوين أسراب جديدة في إريتريا والمملكة العربية السعودية والسودان واليمن .

وقال كيث كريسمان مسؤول تنبؤات الجراد الصحراوي في الفاو: “بدأت أسراب الجراد في وضع البيض ومع تكاثر جيل آخر ستزداد أعداد الجراد. يجب بذل جهود عاجلة لمنع أعدادهم من الزيادة لحماية سبل عيش المزارعين وأصحاب الماشية”.

ويعد انتشار الجراد الصحراوي هذا هو الأسوأ في المنطقة منذ عقود، إذ تضررت عشرات الآلاف من الهكتارات من الأراضي الزراعية والمراعي في إثيوبيا وكينيا والصومال مع عواقب وخيمة محتملة في هذه المنطقة التي يعاني فيها بالفعل 11.9 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي.

ومن المحتمل حدوث تدمير هائل، إذ يمكن لسرب جراد بطول كيلومتر واحد تناول كمية طعام في يوم واحد تساوي ما يأكله 35,000 شخص.

وفي كينيا، تنتقل أسراب الجراد غير الناضج عبر المناطق الشمالية والوسطى وغزت حتى الآن 13 مقاطعة. كما بدأت بعض الأسراب في وضع بيض يفقس في أوائل فبراير/ شباط ومن المتوقع أن تتشكل أسراب جديدة في أوائل أبريل/ نيسان.

تتواجد أسراب الجراد في المناطق الشرقية من إثيوبيا وتستمر في التحرك جنوباً إلى الوادي المتصدع حيث من المتوقع أن يسبب جيل جديد من الجراد المزيد من الضرر. وفي الصومال، تتواجد أيضاً أسراب الجراد وتتكاثر في الشمال الشرقي وكذلك في الجنوب بالقرب من الحدود الكينية.

ومع استمرار ارتفاع الأرقام، هناك الآن قلق شديد من أن جنوب السودان وأوغندا يتعرضان للتهديد لأن بعض الأسراب في كينيا لا تبعد سوى 200 كيلومتر عن حدود البلاد مع جيرانها.

تعمل الفاو عن كثب مع الحكومات والشركاء، لدعم عمليات مكافحة الجراد والبدء في بذل الجهود لحماية سبل العيش والمساعدة في عملية التعافي طويل الأجل للمتضررين.

وهناك حاجة ملحة إلى توسيع نطاق عمليات المراقبة الجوية والبرية المكثفة للكشف عن الجراد وتقليل أعداده قبل أن ينتشر بشكل أكبر.

وتحتاج الفاو إلى 70 مليون دولار لدعم عمليات المكافحة السريعة وتدابير حماية سبل العيش ومنع تدهور حالة الأمن الغذائي.

وتقدمت الفاو للمانحين إيجازاً غير رسمي* في مقرها في روما حول خطورة تفشي الجراد الصحراوي، لا سيما في القرن الأفريقي، وكذلك الاستجابة الحالية للآفة على المستوى القطري والإقليمي.

* يستهدف الإيجاز غير الرسمي ممثلي الدول الأعضاء في المنظمة ولن يكون مفتوحاً أمام وسائل الإعلام، ولكن يمكن متابعته على الشبكة العنكبوتية من هنا 

اترك تعليقاً