اخر المقالات: لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية || المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ||

المدير العام للفاو: التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي “يغير قواعد اللعبة” للفئات الأكثر ضعفاً في العالم

الشراكات مفيدة على الصعيدين المؤسساتي والشعبي

آفاق بيئية: مدريد

أكد المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) شو دونيو في كلمة ألقاها الأربعاء في المنتدى رفيع المستوى حول التعاون بين بلدان الجنوب في إطار الدورة الخامسة والعشرين لمؤتمر الأطراف بشأن تغير المناخ في مدريد، إن الشراكات المبتكرة والاستثمار والتبادل الفني عبر التعاون فيما بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي مهمة جداً لمختلف الدول، لا سيما لبلدان الجنوب، في جهودها لمعالجة تغير المناخ وتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

وقال شو: “إن تغير المناخ يهدد الإنتاج الزراعي، لا سيما بالنسبة للناس المستضعفين في المناطق الضعيفة، والذين هم الأكثر عرضة للتأثر والأقل قدرة على الصمود والتكيف”.

وقال إن التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي يمكن أن “يغير قواعد اللعبة” لأنه يقدم “نماذج مبتكرة لتعزيز التغيير والإصلاح”.

الدور الرائد للفاو

يكسر ومن خلال هذا التعاون، سهلت الفاو تبادل الخبرات والمعارف الفنية عبر إيفاد أكثر من 2000 خبير وفني إلى أكثر من 80 دولة في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية وشمال إفريقيا وأماكن أخرى على مدار العشرين عاماً الماضية.

وقال شو إن التعاون بين بلدان الجنوب نجح على المستويين المؤسساتي والشعبي وساعد على تحويل الاحتياجات التنموية إلى فرص سوقية جذابة لاستثمارات القطاع الخاص.

وأضاف: “لدينا الحلول ولكن من أجل إحداث التأثير، علينا توسيع نطاقها والإسراع في العمل. فليس لدينا الكثير من الوقت”.

ولعبت الفاو دوراً رائداً في دعم التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون الثلاثي، واستثمرت خلال العقدين الماضيين ما يزيد على 370 مليون دولار في مشاريع ونشاطات ذات صلة.

وساهم الإدخال الناجح للتكنولوجيات الجديدة من خلال التعاون فيما بين بلدان الجنوب إلى العديد من البلدان في زيادة الأمن الغذائي، لا سيما عن طريق تحسين الإنتاجية الزراعية، وتنويع المحاصيل الغذائية، وإنتاج الحيوانات الصغيرة والأسماك، وتعزيز المداخيل الريفية.

وحتى الآن، تعتبر الصين والبرازيل، إلى جانب المكسيك والمغرب وفنزويلا، من أهم مزودي خدمات التعاون فيما بين بلدان الجنوب لدى الفاو.

وتعد نيجيريا وأوغندا والسنغال وسريلانكا ومنغوليا من بين البلدان التي استفادت من مبادرات التعاون فيما بين بلدان الجنوب لتعزيز الأمن الغذائي وسبل العيش ودخل المنتجين الأسريين الصغار. ووضعت الفاو هدفاً طموحاً يتمثل في إنشاء ما يصل إلى 200 شراكة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية لتعزيز التبادلات الفنية وبناء القدرات.

ويصادف هذا العام الذكرى العاشرة لانطلاق برنامج التعاون فيما بين بلدان الجنوب بين الفاو والصين، والذي استفاد منه أكثر من 70,000 شخص بشكل مباشر في 12 دولة نامية في أفريقيا جنوب الصحراء وآسيا. ومنذ أن أنشأت الفاو والصين برنامج التعاون فيما بين بلدان الجنوب في عام 2009، تشارك خبراء صينيون معارفهم وتكنولوجياتهم مع مزارعين محليين في أفريقيا وآسيا لرفع الإنتاجية الزراعية والاستدامة في مجالات مثل إنتاج الحبوب وتربية الحيوانات والبستنة ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية، وإدارة المياه والتربة وحفظها.

اترك تعليقاً