اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

آفاق بيئية :البرازيل

نال الناشط الحرجي في بوروندي، ليونيداس نزيجييمبا، جائزة وانغاري ماتاي “بطل الغابات” تقديراً لالتزامه الكبير ومساهمته المتميزة في تحسين الغابات وحياة الشعوب الأصلية والنساء والشباب في بلده.

وأقيم حفل توزيع الجوائز يوم الاثنين على هامش المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية (IUFRO).

السيد نزيجييمبا معروف بجهوده الدؤوبة، التي تعرض سلامته الشخصية للخطر أحياناً، لتعزيز الأمن الغذائي ومستويات المعيشة للسكان المحليين في بلده. كما كان له دور أساسي في تحسين تعليم الأطفال في مجالات شتى مثل البيئة، والإصلاح والإدارة المستدامة للغابات.

ومن بين إنجازاته المتعددة، كان نزيجييمبا أول شخص في تاريخ بوروندي يسعى لإشراك الشعوب الأصلية في الإدارة المستدامة للغابات. حيث تواصل مع مجتمع مكون من 130 شخصاً من “الباتوا” الأصليين الذين كانوا يعيشون في شوارع مدينة بوروري في ظروف غير مستقرة.

وقاموا معاً بتشكيل جمعية، وجمعوا مدخراتهم وفتحوا حساباً مصرفياً واشتروا في نهاية المطاف ثلاثة هكتارات من الأراضي في محمية بوروري الطبيعية، حيث بنوا منازلهم وأصبحوا حراس الغابة، التي كانت مهددة منذ فترة طويلة بقطع الأشجار غير القانوني.

وعند استلامه الجائزة، قال نزيجييمبا، “قررت تشغيل الشباب من خلال ربطهم بطبيعتهم، وتعليمهم، والتأثير فيهم، وفي النهاية تغييرهم: نظراً لأن الشباب هم مستقبل بلدي، وغرس الأشجار يدعم المستقبل أيضاً”.

“الغابات تحتاج إلى أبطال”

منذ 2012، تكرم الجائزة الأفراد الملهمين الذين ساعدوا في الحفاظ على الغابات وإصلاحها وإدارتها بشكل مستدام وتحسين حياة الأشخاص الذين يعتمدون عليها. أطلقت الجائزة من قبل الشراكة التعاونية للغابات، وسميت تيمناً بالاختصاصية البيئة الكينية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وانغاري ماتاي.

وخلال حفل اليوم، قال هيروتو ميتسوجي، المدير العام المساعد لقطاع الغابات في الفاو ورئيس الشراكة التعاونية للغابات، “يحتاج العالم للأبطال. يحتاج الناس للأبطال. وتحتاج الغابات للأبطال. جميع الحاصلين على الجوائز هم أشخاص مثيرون للإعجاب ويعملون في الطليعة للتصدي لتدهور الغابات والمناظر الطبيعية. إنهم يساعدون في كسب المعركة تدريجياً شتلة تلو الأخرى ومزارعاً تلو مزارع ومجتمعاً تلو مجتمع”.

وأضاف ميستوجي، “هؤلاء هم من نحتاجهم معنا. إنهم أبطالنا نحن”.

وتتألف الشراكة التعاونية للغابات، التي تترأسها منظمة الفاو، من 15 منظمة دولية تعمل سوياً لتعزيز الإدارة المستدامة لجميع أنواع الغابات وتعزيز الالتزام السياسي طويل الأجل لتحقيق هذه الغاية.

اترك تعليقاً