اخر المقالات: نفوق أقدم قرد من قبيلة الشمبانزي الشهيرة في غينيا عن عمر يناهز 71 سنة || لقاء تشاوري مع كفاءات مغاربة العالم الخبراء في مجالات المياه والتغيرات المناخية والطاقات البديلة || كيف يمكن لقانون “رايت” أن يعيد بناء المناخ؟ || تعاون دولي لرسم سياسات مائية رائدة || مهمته الإنقاذ… صرصور يعمل بالطاقة الشمسية || الجدول الزمني المنقح للتقرير التجميعي للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ || تعزيز النتائج الصحية والمناخية لأكثر من 11 مليون مغربي || الأنواع الغازية تغيّر من طبيعة البحر الأبيض المتوسط || بارقة أمل في صراع المناخ || الرأسمال البشري رافعة حقيقية لتنمية المنتوجات المحلية بجهة سوس ماسة || من إدارة الكوارث إلى إدارة الموارد || بحوث وتجارب علمية تعكس واقع وآفاق زراعة النخيل بموريتانيا || الحمض النووي للمياه  || انطلاق الدورة الأولى للمهرجان الدولي للتمور الموريتانية || حقوق الإنسان هي مفتاح حماية التنوع البيولوجي || كيفية تشكّل أولى الثقوب السوداء فائقة الكتلة في الكون || استعادة المحيطات || الصندوق العالمي للطبيعة بالمغرب جهود معتبرة ونتائج مميزة || مبادرات خضراء ذكية لمواجهة آثار تغير المناخ || مهرجان الدولي للتمور بموريتانية ||

آفاق بيئية :البرازيل

نال الناشط الحرجي في بوروندي، ليونيداس نزيجييمبا، جائزة وانغاري ماتاي “بطل الغابات” تقديراً لالتزامه الكبير ومساهمته المتميزة في تحسين الغابات وحياة الشعوب الأصلية والنساء والشباب في بلده.

وأقيم حفل توزيع الجوائز يوم الاثنين على هامش المؤتمر العالمي الخامس والعشرين للاتحاد الدولي لمنظمات البحوث الحرجية (IUFRO).

السيد نزيجييمبا معروف بجهوده الدؤوبة، التي تعرض سلامته الشخصية للخطر أحياناً، لتعزيز الأمن الغذائي ومستويات المعيشة للسكان المحليين في بلده. كما كان له دور أساسي في تحسين تعليم الأطفال في مجالات شتى مثل البيئة، والإصلاح والإدارة المستدامة للغابات.

ومن بين إنجازاته المتعددة، كان نزيجييمبا أول شخص في تاريخ بوروندي يسعى لإشراك الشعوب الأصلية في الإدارة المستدامة للغابات. حيث تواصل مع مجتمع مكون من 130 شخصاً من “الباتوا” الأصليين الذين كانوا يعيشون في شوارع مدينة بوروري في ظروف غير مستقرة.

وقاموا معاً بتشكيل جمعية، وجمعوا مدخراتهم وفتحوا حساباً مصرفياً واشتروا في نهاية المطاف ثلاثة هكتارات من الأراضي في محمية بوروري الطبيعية، حيث بنوا منازلهم وأصبحوا حراس الغابة، التي كانت مهددة منذ فترة طويلة بقطع الأشجار غير القانوني.

وعند استلامه الجائزة، قال نزيجييمبا، “قررت تشغيل الشباب من خلال ربطهم بطبيعتهم، وتعليمهم، والتأثير فيهم، وفي النهاية تغييرهم: نظراً لأن الشباب هم مستقبل بلدي، وغرس الأشجار يدعم المستقبل أيضاً”.

“الغابات تحتاج إلى أبطال”

منذ 2012، تكرم الجائزة الأفراد الملهمين الذين ساعدوا في الحفاظ على الغابات وإصلاحها وإدارتها بشكل مستدام وتحسين حياة الأشخاص الذين يعتمدون عليها. أطلقت الجائزة من قبل الشراكة التعاونية للغابات، وسميت تيمناً بالاختصاصية البيئة الكينية الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وانغاري ماتاي.

وخلال حفل اليوم، قال هيروتو ميتسوجي، المدير العام المساعد لقطاع الغابات في الفاو ورئيس الشراكة التعاونية للغابات، “يحتاج العالم للأبطال. يحتاج الناس للأبطال. وتحتاج الغابات للأبطال. جميع الحاصلين على الجوائز هم أشخاص مثيرون للإعجاب ويعملون في الطليعة للتصدي لتدهور الغابات والمناظر الطبيعية. إنهم يساعدون في كسب المعركة تدريجياً شتلة تلو الأخرى ومزارعاً تلو مزارع ومجتمعاً تلو مجتمع”.

وأضاف ميستوجي، “هؤلاء هم من نحتاجهم معنا. إنهم أبطالنا نحن”.

وتتألف الشراكة التعاونية للغابات، التي تترأسها منظمة الفاو، من 15 منظمة دولية تعمل سوياً لتعزيز الإدارة المستدامة لجميع أنواع الغابات وتعزيز الالتزام السياسي طويل الأجل لتحقيق هذه الغاية.

اترك تعليقاً