اخر المقالات: آثار ظاهرة النينيا على أربعة بلدان هذه السنة || ارتفاع متوسط ​​درجة حرارة سطح الأرض || دعم قدرات الساكنة القروية للتأقلم مع التغيرات المناخية || فرصة الصين الخضراء || مراحيض إيكولوجية بمدارس تربوية || تعبئة شاملة لمواجهة موجات البرد بمنطقة الأطلس الكبير || حماية أربعة أنواع من الشعاب المرجانية ضد النشاط البشري || نزاعات المياه في أفريقيا تتفاقم مع تغير المناخ  || تربية الأحياء البحرية بالمغرب مستقبل واعد || عرب على كوكب آخر || تقرير رسمي يحذّر من مواسم جفاف مقبلة في المغرب || حيوانات انقرضت خلال سنة 2017 || صناعة اللحوم و التغير المناخي || علاج المناخ أسوأ من المرض ذاته || وحدة لتتبع الحيوانات المتوحشة ومراقبة القنص الغير قانوني || التعاونيات و فرص التكيف الممكنة مع آثار تغير المناخ || حريق غابات المغرب حصيلة وآفاق || إصدار كتاب ” النيازك لآلئ الصحراء المغربية ” باللغة العربية     || دار المناخ المتوسطية :فضاء للتشاور و تثمين المبادرات || خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري ||

 

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

في إطار تقييم مدى تأثر المجتمعات المحلية بآثار تغير المناخ وفرص التكيف الممكنة والخيارات المتاحة، نظم مؤخرا تدريب لفائدة مجموعة من دواوير في  الجماعات قروية سيتي فاطمة و أوكايميدن وأوريكا . من قبل مشروع ” إدارة المياه ودفع مقابل الخدمات البيئية في سياق تغير المناخ ” (GIREPSE) الذي تنسقه الجمعية المغربية للعلوم الجهوية (AMSR) . وينشد الملتقى تمكين هاته النساء من آليات ومعلومات حول إنشاء تعاونيات في ظل القانون الجديد الذي يؤطرها  وذلك لمساعدة السكنة المحلية على تحسين الظروف المعيشية للتأقلم مع  آثار التغيرات المناخية في المنطقة .

ونشط الدورة التدربيبة الخبير السيد أحمد آيت  حدوث ، متناولا دورالتعاونية كمؤسسة جماعية من أجل التنمية المستدامة  وأهميتها كمؤسسة مستقلة مؤلفة من أشخاص متحدين  طواعية لتلبية  تطلعاتهم الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية المشتركة و من خلال مؤسسة ممتلكاتها جماعية وتدبر بشكل تشاركي  وديمقراطي .

وذكر البروفسور عبد اللطيف الخطابي رئيس جمعية المغربية للعلوم الجهوية (AMSR) في مستهل افتتاح الورشة  بسياق ودواعي الدورة التكوينية في مجال التعاونيات  والدور الذي ينشده المشروع في دعم قدرات الساكنة المحلية . وتلقى المشاركون عدة معارف حول التعاونية و أساسياتها والمسؤولية الاجتماعية والمجتمعية ، و النظام الأساسي للتعاونية و أهدافها الاقتصادية، والاجتماعية   والثقافية و  البيئية وغيرها من المفاهيم والمعارف  في المجال.

وتوزع المشاركون إلى ثلاثة مجموعات وفق محاور تتعلق بالتعاونيات المنتجات في مجال  الخدمات الزراعية  وتدوير النفايات الصلبة ، وتربية النحل و الانتاج الحيواني، و تسويق الفواكه والخضروات. وتثمين النباتات العطرية والطبية ، و الحرف اليدوية مثل انتاج الزرابي  المحلية (بوشرويط ).

وأوصى المشاركون في الملتقى بانضمام نساء أخرى من قرى مختلفة إلى التعاونيات القائمة والتي مزمع نشاءها  و تنظيم زيارات بين أعضاء التعاونيات . ودعا المشاركون إلى تنظيم دورات تكوينية أخرى إعلامية وتوعوية لأعضاء التعاونيات .

واستفاد من الورشة حوالي 25 امرأة من بينهن  ممثلاث  تعاونيات  تشتغل على  تدوير وتثمين النفايات الصلبة لصنع السماد الطبيعي والزراعة البيولوجية والتي تكونتا آنفا بمساعدة  مشروع ” إدارة المياه ودفع مقابل الخدمات البيئية في سياق تغير المناخ ” (GIREPSE )  .

يشار أن هذه الدورة التدريبية مكنت النساء المشاركات من معرفة مختلف الخطوات اللازمة لإنشاء تعاونيات جديدة يمكن أن تساعد السكان على تعزيز وتعزيز قدرتهم على التكيف والتصرف على نحو أفضل في مواجهة تغير المناخ، الذي يشكل تحديا كبيرا لجميع بلدان العالم .

وفي نفس السياق نظمت دورة تدريبية أخرى لفائدة  الشباب ومرافقي المشاريع، نشطها السيد ديساوي خالد ، المدير العام  لمجموعة استشارية في مجال تقنيات التسويق والمبيعات، الذي يعد حلقة مهمة جدا في سلسلة الإنتاج.

وقام المدربون الشباب بالإشراف على مختلف التعاونيات والمؤسسات الصغيرة في المجتمعات المحلية  لتشجيع هذه الأنشطة المدرة للدخل وتعزيز قدرة السكان على التكيف لمواجهة تغير المناخ.

 وتناولت عدة ورشات محاور همت وسائل الاتصال حيث تم عرض مختلف وسائل الاتصال في أفق مساعدة صاحب المشروع على تطوير وإنتاج مواد الاتصال الخاصة به التي تتكيف مع الهدف وطبيعة النشاط. في حين عالجت الورشة أخرى وثائق الأعمال حيث تم عرض مختلف الوثائق التجارية وذلك لمساعدة صاحب المشروع لتطوير وإنتاج وثائقه التجارية الخاصة

وخصصت ورشة  الجزء العملي تداريب لتطبيق جميع التعليمات النظرية والدورات التي تم شرحها خلال الدورات التدريبية للمدربين وقادة المشروع، حيث عملوا على القيام بممارسة عملية مع أعضاء التعاونيات والشركات الصغيرة.

ويذكر  أن مشروع بحث التكيف مع تغيرالمناخ في حوض تانسيفت (GIREPSE)، تنسقه الجمعية المغربية للعلوم الجهوية (AMSR) بشراكة مع جامعة القاضي عياض والمدرسة الوطنية الغابوية للمهندسين والمديرية الوطنية للأرصاد الجوية والمرصد الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة بجهة مراكش تانسيفت والمعهد الوطني للتهيئة والتعميير ثم جامعة مونكتون بكندا . ويتناول المشروع القضايا المعقدة والمتعلقة بالنظم الاجتماعية والاقتصادية والطبيعية وتفاعلاتها ،  وذلك بغية النهوض بسياسة الإدارة المتكاملة للمياه مع الأخذ بالاعتبار جميع القوى الداعمة للتغيير، الداخلية والخارجية.

للإطلاع على المقال بيومية بيان اليوم اضغط هنا 

اترك تعليقاً