اخر المقالات: مشروع مراكش لنخيل التمر ينال شهادة الجودة الدولية آيزو 9001:2015 || الناشطية في مجال حماية البيئة والحق في المدينة في المنطقة العربية || تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة || وهم حروب المناخ ؟ || المهرجان الدولي للأفلام البيئية بشفشاون || سقوط نيازك جديدة بجهة “الزاك” المغربية || الفاو تمنح الميدالية الذهبية للخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد || إحباط عملية تهريب 120 من السلاحف || إخفاق الحزبين الأميركيين في مجال سياسات المناخ || قمة  الضفتين: الاتحاد من أجل المتوسط يتبنى أفكار المشروعات الخاصة بالمجتمع المدني الأورو-متوسطي || التربية البيئية موضوع تقرير “أفد” الجديد: مؤتمر دولي لإطلاقه في بيروت || جُزُر الإبداع المناخي || ماذا يعيب تقييمات الأثر البيئي؟ || دعم الفاو للدول التي تتعرض لأخطار زراعية وبيئية || الوقت يداهم العالم || البيئة في مدارس المغرب وجامعاته || سلامة الأغذية شاغلنا جميعاً || يوم البيئة العالمي: مكافحة جميع مصادر التلوث في منطقة البحر المتوسط || ألمانيا في خطر بسبب سياساتها الطاقية الخاطئة || كيف نعيش بشكل افضل ونتوقف عن تدمير الكوكب ||

آفاق بيئية : روما / لندن  

المدير العام يؤكد أمام المشرعين البريطانيين أن مساعدة الأسر الزراعية وضمان الحصول على الغذاء هما تحديان رئيسيان اليوم

 قال جوزيه غرازيانو دا سيلفا المدير العام لمنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أمام لجنة من المشرعين البريطانيين اليوم أن معركة القضاء على الجوع وصلت اليوم إلى “نقطة الانعطاف”، مؤكداً على أن دعم الأسر الزراعية يشكل عاملاً حاسماً في نجاحها.

وفي كلمة له أمام اللجنة البرلمانية لشؤون تنمية الزراعة والأغذية التي تضم ممثلين عن جميع الأحزاب البريطانية، قال غرازيانو دا سيلفا إن “السبب الرئيسي وراء الجوع حالياً ليس نقص الغذاء ولكن عدم القدرة على الوصول إليه”.

وقال إنه من المفارقة أن الأسر الزراعية التي تنتج معظم غذاء العالم تتعرض لخطر انعدام الأمن الغذائي، داعياً إلى زيادة الوعي ودعم هذه الأسر الزراعية للتغلب على مشاكلها التي تزداد سوءا، مشيراً إلى أن معظم هذه الأسر تعيش في المناطق الريفية في الدول النامية “وبالكاد تستطيع البقاء على قيد الحياة” نتيجة لتغير المناخ وكذلك بسبب النزاعات الأهلية المتكررة.

وأكد أن الاستثمارات المخصصة لمساعدتهم على تحسين إنتاجيتهم واستخدامهم للموارد الطبيعية أمران أساسيان، مشيراً إلى أن العديد من الأسر في الدول النامية غير قادرة على الاستثمار لتعزيز صمودها مثل الاستثمار في إدخال أنظمة الري بالتنقيط التي تحافظ على المياه.

وقال غرازيانا دا سيلفا: “إن الفائدة متبادلة بين الطرفين، فالأسر الزراعية تحتاج إلى مساعدتنا، ولكننا نحتاج كذلك لأن تكون الأسر الزراعية جزءً من المستقبل المستدام والآمن الغذائي الذي نسعى جميعاً لتحقيقه”.

وأشار إلى أن ذلك أصبح مهماً بشكل خاص نظراً لأن الوسائل الزراعية الصناعية تضغط على مواردهم الطبيعية، ورغم أن أنها أسهمت في زيادة بنسبة 40 بالمائة في إنتاج الغذاء للفرد منذ ستينات القرن الماضي، إلا أنه لم يتم القضاء على الجوع، فقد بلغ عدد الذين يعاونون من نقص التغذية المزمن العام الماضي نحو 815 مليون شخص، رغم أن العالم ينتج ما يكفي من الغذاء لإطعام الجميع.

وأكد المدير العام للفاو أن التحديات التي تواجه النظام الغذائي اليوم ترتبط بانبعاثات غازات الاحتباس الحراري، والتوزيع الاقتصادي وارتفاع مستويات البدانة وزيادة الوزن، مما يتطلب معالجة هذه المشاكل مع أخذ المزارعين في الاعتبار.

الحماية الاجتماعية المتكاملة

وقال غرازيانو دا سيلفا أمام اللجنة البرلمانية أن برامج الحماية الاجتماعية للأسر الزراعية الريفية الضعيفة ضرورية كذلك وتوفر فرصة لتحقيق مكاسب منهجية، مشيراً إلى نجاح البرازيل في الربط بين التحويلات النقدية للأسر وإبقاء أطفالها ملتحقين بالمدارس. وقال إن ذلك تدعمه كذلك القوانين التي توجب شراء الأغذية المحلية لتوفير الوجبات المدرسية، وهو ما يعزز فرص أصحاب الحيازات الصغيرة للدخول إلى السوق وفي الوقت ذاته يحسّن التغذية.

وأكد أن الفاو تعمل بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي وحكومة البرازيل ووزارة التنمية الدولية البريطانية، على تطبيق النموذج البرازيلي بشكل يناسب المجتمع المحلي في أثيوبيا ومالاوي وموزمبيق والنيجر والسنغال.

دور الهيئات التشريعية

وقال غرازيانو دا سيلفا أنه نظراً لأن أعضاء البرلمانات هم من يفعّلون القوانين ويوافقون على الميزانيات، فإنهم يسهمون بشكل كبير في تحقيق الأمن الغذائي والتغذوي وهي المسألة العامة التي تحتاج إلى الحوكمة الرئيسية والأعراف والتشريعات المحددة.

وأضاف أنه “عندما ترتكز السياسات والبرامج العامة على التشريعات الملائمة، فإن مؤشرات سوء التغذية تتحسن بشكل كبير”.

وتدعم الفاو بشكل نشط منذ عقد إنشاء “الجبهة البرلمانية لمكافحة الجوع وسوء التغذية”، وقد تم إنشاء تحالف مؤخراً في اليابان ليترافق مع تحالفات أخرى موجودة في برلمانات أمريكا اللاتينية وأفريقيا وكذلك البرلمان الأوروبي

اترك تعليقاً