اخر المقالات: قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك || قمة المناخ نجحت || المنتزه الوطني للحسيمة بالمغرب || أبرز الاكتشافات العلمية لسنة 2018 || الواحات المغربية تراث إنساني يستحق الحماية والتثمين || التأثير الجيني : تجارب بدون موافقة || المغرب يوقع إعلانًا مشتركًا مع 4 دول من الاتحاد الأوروبي || حملات قنص الخنزير البري بسوس ماسة || نموذج أعمال من أجل الاستدامة || للسلامة المناخية، اتصل بالمهندسين || الترابط (Nexus) بين موارد المياه والطاقة والغذاء || حلقات نقاش تشاورية حول الجفاف وأمن المياه وتعريف مناطق الحماية في المغرب ||

 إنشاء المنتدى العربي للتوقعات المناخية

آفاق بيئة : محمد التفراوتي

انطلقت أشغال المؤتمر الرفيع المستوى حول تقييم تغير أثر تغيُّر المناخ  والتكيف معه في المنطقة العربية  المنعقد من 26 الى 28  سبتمبر 2017 في فندق هيلتون بيروت ميتروبوليتان بالاس، بيروت، وذلك في اطار تنفيذ “المبادرة الإقليمية لتقييم أثر تغيُّر المناخ على الموارد المائية وقابلية تأثُر القطاعات الاجتماعية والاقتصادية في المنطقة العربية” مبادرة “ريكار” (RICCAR).

ويشكل المؤتمراجتماع ختامي لمشروع “التكيّف مع تغيّر المناخ في قطاع المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال فريقيا” (ACCWaM).

ويتخلل المؤتمر إطلاق التقرير العربي حول تقييم تغير المناخ بالإضافة الى سلسلة من التقارير التقنية والمواد التدريبية حول النمذجة الإقليمية المناخية والهيدرولوجية وتقييم قابلية التأثر والتكيف مع تغير المناخ في المنطقة العربية. كما يوفر المؤتمر  فرصة لتبادل الآراء والخبرات حول دراسات الحالات في المنطقة العربية والتي تتركز على القطاعات الخضراء والظواهر المناخية المتطرفة والحد من مخاطر الكوارث  والتأقلم مع تغير المناخ في جميع القطاعات. و يعرض المؤتمر ايضاً العمل المشترك الذي تم إنجازه مع الدول العربية في إطار انشاء المنتدى العربي للتوقعات المناخية وتطوير المركز الإقليمي للمعارف وتوفير الدعم من اجل انقاذ البيانات المناخية.

يشار أن  مبادرة ” ريكار” (RICCAR  تنفذ من خلال شراكة تعاونية تضم 11 منظمة شريكة، وهي جامعة الدول العربية، واللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغربي آسيا (الاسكوا)، والمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، ومنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، والمعهد السويدي للأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة – مكتب القاهرة، ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، ومعهد جامعة الأمم المتحدة للمياه والبيئة والصحة، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

وتمول هذه المبادرة  من الوكالة السويدية للتعاون الدولي من أجل التنمية (سيدا) والوزارة الفدرالية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية من خلال الدعم المالي المقدم لمشروع “التكيّف مع تغيّر المناخ في قطاع المياه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا” (اكوام)، وبالإضافة إلى الموارد التي تقدمها الجهات الشريكة.

اترك تعليقاً