اخر المقالات: في يوم عيدنا نحافظ على بيئتنا   || ظلام دامس بمنتصف النهار في أمريكا || مواجهة العنف الناجم عن تغير المناخ || الدجاج الاوربى الملوث هل وصل الى العرب؟ || شريط وثائقي عن إشكالية تغير المناخ بحوض تانسيفت || مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء || تعزيز العمل المناخي في سياق السياسة العالمية الراهنة || دور المجتمع المدني في تنمية السياحة البيئية || واحة تودغى بالمغرب وإشكالية مياه الصرف الصحي || انطلاق موسم قنص طائر اليمام  || ترامب وخفض المساعدات اللاأخلاقي || حظر زيت الوقود الثقيل في القطب الشمالي || التنوع البيولوجي وآليات التنفيذ بالمغرب || مجموعة العشرين تجتاز الجزء الأول من اختبار “ترامب” على المناخ || قمة مجموعة العشرين ووجوب التحول نحو الطاقة المتجددة || النخلة بألسنة بالشعراء || تنمية وبيئة وصلاحيات || البيئة العربية في عشر سنين || الطاقة المتجددة تولّد ربع كهرباء العالم || تحديات مائية تهدد استقرار مصر ||

آفاق بيئية : مراكش 

يحتفي المجتمع الدولي في 17 يونيو من كل عام باليوم العالمي لمكافحة التصحر، و يروم محور هذا اليوم هذه السنة حول العلاقة بين تدهور الأراضي و الهجرة. و يعتبر هذا اليوم فرصة للمديرية الإقليمية للمياه والغابات ومحاربة التصحر للأطلس الكبير لتسليط الضوء على حصيلة البرنامج في هذا المجال و الذي تتمحور أهدافه حول التدبير المستدام للأراضي و استصلاحها.

و يعتبر برنامج المديرية المتعلق بمحاربة التصحر بمثابة الإطار التنفيذي الجهوي للمخطط العمل الوطني المعتمد لعكس منحى تدهور الأراضي و تفاقم ظاهرة التصحر وتراجع خصوبة التربة و- لاستعادة والحفاظ على توازن النظام الإيكولوجي مع مراعاة خصوصيات المنطقة.

و للتذكير فقد قامت المندوبية السامية للمياه و الغابات بتحيين هذا البرنامج الوطني لكي يتلاءم   و التحديات ( الحد من تدهور الأراضي والحفاظ على الأمن الغذائي  و التخفيف من ظاهرة الهجرة ) و التوجهات الإستراتيجية لضبط محاور التدخل حسب خصوصيات المنطقة.

و يعتمد البرنامج مقاربة تميز الأنظمة الرئيسة التي تشكل وحدات متجانسة اعتبارا لجملة من المؤشرات البيوفيزيائية و المناخية و الاجتماعية إضافة للضغوطات كالرعي الجائر، ملوحة التربة ندرة المياه التعرية الريحية و زحف الرمال. واستنادا لهذه المؤشرات تم تصنيف الأطلس الكبير في المنطقة 3 التي تعرف حمولة حيوانية هامة تؤثر سلبا على الموارد الغابوية إضافة إلى التعرية المائية والريحية.

ولمواجهة هذه التحديات، تم تحديد آليات التدخل  مع خطة عمل على  عدة مستويات من التدخل نذكر مثلا تهيئة الأحواض المائية للحد من تراكم الرواسب في السدود و تمديد صلاحيتها  إضافة إلى الإجراءات المتعلقة بالمعالجة البيولوجية بمعدل 5500 هكتار / سنويا و المعالجة الميكانيكية  التي تقدر 25000 متر مكعب/ سنويا  و ذلك للمحافظة على المياه  و التربة و التقليل من التعرية المائية و تدهور الأراضي.عدا عن ذلك تم الرفع من وتيرة التشجير لضمان إعادة تأهيل و تنمية الأنظمة الإيكولوجية الغابوية  و الفضاءات المشجرة. إذ تم تشجير أكثر من 30800هكتار منذ 2005 و ذلك من أجل الرفع من نسبة الغطاء النباتي و الرفع من وثيرة تجديد الغابات و محاربة التعرية و المحافظة على التوازنات الايكولوجية للمنطقة. و في ما يخص الشق المتعلق بزحف الرمال وتثبيت الكثبان الساحلية للتخفيف من  آثار التعرية الريحية تقوم المديرية بعمليات التثبيت البيولوجي و الميكانيكي  لحماية الأراضي الفلاحية و  البنى التحتية و الطرق….الخ وتولي اهتماما خاصا للأحزمة الخضراء حول المدن بشراكة مع السلطات المحلية كما هو الحال بالنسبة للحزام الأخضر  بمدينة الصويرة لضمان التدبير المستدام للموارد الطبيعية حسب مؤهلات كل منطقة .  علاوة على ذلك تقوم المديرية بالمحافظة على المناطق المحمية بتعزيز عمليات الرصد البيولوجي ووضع مؤشرات لتوجيه آليات التدخل  للحفاظ على التنوع الحيواني والنباتي كما تدعم البحث الغابوي للحد من تدهور الأراضي والزيادة من قدرة تكيف الأنواع النباتية والحيوانية و التغيرات المناخية على المديين المتوسط والبعيد ..

اترك تعليقاً