اخر المقالات: خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || محمية المحيط الحيوي للاركان :  في أفق نقلة نوعية || الاحتفال باليوم العالمي للمراحيض بجماعة “أوكايمدن” ||

نهج جديد للبحوث السردية المناخية في العالم الجنوبي

“ضرورة إدراج الفخر والهوية الوطنية في مجال الاتصالات المناخية”

آفاق بيئية : عمان

 شبكة العمل المناخي –الطاقة المتجددة تعد مصدراً للطاقة النظيفة، التي سوف تحررنا وأطفالنا من الأمراض، والاعتماد عليها في الواردات. وبالاعتماد على وفرة الطبيعة، تستمد مصادر الطاقة المتجددة من الشمس والماء الرياح، لتزويدنا واطفالنا بالصحة، والاعتماد على الذات، والازدهار والحداثة، واستعادة الانسجام والتوازن الطبيعي.

هذه هي الطريقة التي يمكن بها تقديم حلول للتغير المناخي على نحو فعال في الهند وربما بلدان مماثلة، وقد تم الكشف عن ذلك في مجال البحوث الرائدة التي أجريت في الهند لاختبار اللغة و الرسائل المتعلقة بتغير المناخ، وبتمويل من مؤسسة ماينور.

 ومشروع السرد العالمي، هو مشروع بحث اختبار الرسالة، تم ادارته من من شبكة العمل المناخي الدولية، والتوعية المناخية.

وتم تنفيذ المشروع التجريبي في الهند، بالتعاون مع شبكة العمل المناخي في جنوب آسيا (CANSA). وتتجاوز منهجية هذا البحث النوعي الشكل التقليدي لمجموعات التركيز و أسئلة البحث حول قيم الناس وهويتهم وآمالهم في المستقبل.

” نحتاج إلى المزيد من التفاعل وزيادة التواصل مع تغير المناخ للناس، فالعديد من الجماهير لا تزال لا تفهم ما هو التغير المناخي”، بحسب ما قاله المدير التنفيذي لشبكة العمل المناخي وائل حميدان.

” فالتغير المناخي قائم على العلم وينبغي أن يكون التواصل حوله قائما على الأدلة، ونأمل أن تؤدي هذه الروايات المستمدة من البحوث إلى تحسين الاتصالات المتعلقة بتغير المناخ  في العديد من البلدان، وليس فقط الهند”، بحسبه.

“للتوصل إلى 100٪ طاقة متجددة، التقرير يوجه القائمين على الاتصال لتقديم أدلة بأن التحول الى الطاقة المتجددة يمكن أن يتحقق”. فيما يتعلق بالهند، كان الناس متشككين لأن تجربتهم مع الطاقة المتجددة كانت تعاني من سوء تصميم المشاريع الصغيرة مثل المواقد الشمسية. للتغلب على هذه الشكوك القائمين على الاتصال  يجب أن تثبت جدوى التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة بنسبة 100٪ ، مع بيان قصص النجاح وحقيقة أنها تقنية تحسين سريعة، وبانها  أرخص وأكثر كفاءة وموثوقة.

ويتألف المشروع من مجموعدة أفراد مدربين من منظمات المجتمع المدني الاعضاء في شبكة العمل المناخي في اسا، ساعدوا في اختبار الروايات والرسائل، من خلال ورش عمل متخصصة، و الجمهور المحلي باستخدام نص موحد لاختبار القيم والهوية والمواقف. بعد تلقي التدريب، الستة شركاء محليين (مركز والبيئة والاتصالات، والتحالف من أجل التغيير، ومركز إنسيدا للبيئة والتعليم،، وشبكة بدائل التنمية وشبكة المناخ للشباب الهندي )  نظمت 16 حلقة عمل سردية ضمت 154 مشاركا.

وقال مدير البرنامج سانتوس باتنايك في شبكة العمل المناخي في جنوب آسيا (CANSA)، في تصريحات صحافية ” كانت النتائج رائعة”. ” وخلافا للمفاهيم الشائعة التي وجهت الاتصالات المناخية في الماضي، الناس في الهند لم تحب عبارات مثل “الطاقة القذرة” لوصف الوقود الأحفوري ورفض فكرة أنه يجب عليهم انتظار الحلول القادمة من بلدان أخرى. وقبلوا المسؤولية الشخصية، قالوا العمل المشترك الذى يؤكد على التآزر يضمن ان يقودنا الى حلول “.

واضاف “تشير النتائج أيضا إلى ضرورة إدراج الفخر والهوية الوطنية في مجال الاتصالات المناخية، وإذ يشدد على أن الهند قادرة على التغلب على تغير المناخ كما هو الحال بالنسبة للفقر، ويمكن اأن تعتمد على ماوردها ولا تحتاج للمساعدة من الخارج”. كما رفض الناس الذين اختبرت معهم القصص كلمات مثل “العدالة” التي تشير إلى حقيقة أننا قد نحتاج الى تغيير التسميات التي نعتمدها في كثير من الأحيان مثل “العدالة المناخية”.

يقدم الطيار الهندي دليلا على هذا المفهوم: يمكن للمنظمات على المستوى الوطني إجراء  بحث نوعي نستخدم فيه منهدية البحوث الصارمة على مستوى عال من الموارد المحدودة والسريعة نسبيا. ومن الناحية المثالية، يمكن تكرار السرد العالمي وتطويره في بلدان أخرى.

في نهاية المطاف، الطموح هو أن جميع الناس، في كل بلد،  يكونون قادرون على التواصل مع تغير المناخ من خلال اللغة التي تتحدث عن اهتماماتهم المتميزة مثل القيم، والهوية الثقافية بحيث يمكن أن نفهم القضايا وتشعرفهم بدالدافع لأخذ المبادرة والاجراءات. هذا المشروع هو الخطوة الأولى لتحقيق هذا الطموح على نطاق أوسع.

“لكل شخص الحق في أن يسمع عن تغير المناخ، والحق في فهمه من قيمه الخاصة “، وفق ما يعتقده مدير مشروع التوعية المناخية جورج مارشال الذي أضاف “لكن الاتصالات القائمة والبحوث غير متوازنة إلى حد كبير وتحظى بتأييد كبير من جانب العالم المتقدم النمو، ولا سيما في الولايات المتحدة”.

وذلك الامر يضمن مشاركة الجماهير من العلماء والمنظمات البيئية والأمم المتحدة، والتي تمنح القمية للمشروع العالمي في الشمال. وكان يعد برنامجنا الاول الذي يظهر أن اي شخص بامكانه اختبار  الرسائل المناخية المختلفة في الهند، حتى على هذا النطاق الصغير، يدل على الإمكانات الهائلة لتشكيل سرد هندي واضح حول تغير المناخ والطاقة المتجددة “.

اترك تعليقاً