اخر المقالات: مبادرة التحرر من التبغ || الكوكب بعد الجائحة || فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || استخدام التبغ وفيروس كورونا: علاقة مميتة لكن يمكن تلافيها || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أضحت حرائق الغابات ظاهرة عالمية تضاهي تأثيراتها الكوارث الطبيعية  التي تطال مختلف الموارد الطبيعية وتجهز على الاخضر واليابس ، دمارا يتطلب لملمة آثاره لسنوات طوال.

 وباتت اجتياحات حرائق الغابات بالمغرب مؤرخة في  أذهان المغاربة ، وفق كرونولوجية سنوية . ظاهرة مؤرقة تطلبت مجهودات مضاعفة ويقظة مستمرة لوقت زحف ألسنة النيران وحرائق الغابات المتتالي والتي قاربت منذ بداية 2016  ما يناهز 270 حريقا اجتاحت 1739 هكتارا .

وفي نفس السياق وتبعا لمساعي محمودة وتأهب دائم ، نظمت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في إطار التحضير للحملة الجديدة الخاصة بمكافحة حرائق الغابات، في تطوان (شمال المغرب ) ، عملية محاكات واقعية للحرائق ، بتنسيق مع مصلحة الغابات الأمريكية ،وذلك  بغية تفعيل “نظام السيطرة على الحرائق العالمي” (ICS)  في أفق تدبير ناجع لإطفاء الحرائق بسيطرة تامة.

وعاش الإطفائيون لحظات ميدانية حاسمة قاربت الواقع بدقة ، قاسوا من خلالها مستوى التدخل  والسيطرة على الكابوس المزعج المتأرجح بين جذوة لهيب النيران وخفوتها وكذا اختبار نظام السيطرة على الحرائق ..

يذكر أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر خصصت في مجال الوقاية من حرائق الغابات مبلغا ماليا كبيرا سيوظف لتوفير التجهيزات والوسائل الكفيلة للحد من اندلاع الحرائق، وذلك من خلال تعزيز دوريات المراقبة للرصد والإنذار المبكر وفتح وصيانة المسالك الغابوية ومصدات النار بالغابات، وكذا تهيئة نقط الماء مع صيانة وإنشاء أبراج جديدة  للمراقبة وتوسيع الحراجة الغابوية وإعادة تأهيل المسالك وتعبئة أكثر من 1250 مراقب حرائق.

يشار أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر افتتحت في السنة الماضية أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية بالمغرب في سياق تعاون ثنائي  بين كل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية .ويعمل هذا المركز على المتابعة  والإشراف وطنيا لبرامج الوقاية والتنبؤ  في أفق الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات، وتحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء . وبغية توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبأة إلى أمكنة الحرائق.

  

 

اترك تعليقاً