اخر المقالات: حوار تالانوا هو ما يجعل اتفاقية باريس قائمة || شبكة العمل المناخي الدولية تمنح جائزة اليوم الأحفوري للمجموعة العربية والهند || دمج الإدارة البيئية في عمليات التخطيط وصنع القرارات الحكومية || انعدام الامن الغذائي وسوء التغذية والفقر بفعل تغير المناخ يهدد الملايين || اليونسكو تعتمد الإعلان العالمي للمبادئ الأخلاقية لتغير المناخ || دعم تطوير خطة تدبير للنفايات الساحلية والنفايات البحرية || تلقيح النحل وسبل إزاحة البصمة الكربونية || إدخال مفهوم الدفع مقابل الخدمات الإيكولوجية كآلية مبتكرة || توصيات بالاستثمار الأخضر وتعزيز الأمن الغذائي والتعاون العربي || النفايات والمياه والمناخ أبرز المشاكل البيئية || نتائج تقرير “أفد” عن المشهد البيئي العربي خلال 10 سنين || قمة “كوب 23” طموحات وأمال في اتخاذ تدابير ملموسة لحماية المناخ || المنتدى العربي للبيئة والتنمية على إيقاع خطــاب بيئـي متجـدد || المناخ والتنمية المستدامة، من الاتفاقيات إلى التفعيل: رؤية البرلمانيين الأفارقة || تعزيز الإدارة التشاركية للمناطق الساحلية || طموح الاستدامة في سياق التعقيد المجالي والمجتمعات المحفوفة بالمخاطر || تعزيز سبل التعاون بين بلدان العالم الإسلامي لمكافحة آثار التغيرات المناخية   || النمو الأخضر وتنمية المجالات الخضراء بالمغرب || مساعي واعدة لثمين النفايات بأكادير الكبير || المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أضحت حرائق الغابات ظاهرة عالمية تضاهي تأثيراتها الكوارث الطبيعية  التي تطال مختلف الموارد الطبيعية وتجهز على الاخضر واليابس ، دمارا يتطلب لملمة آثاره لسنوات طوال.

 وباتت اجتياحات حرائق الغابات بالمغرب مؤرخة في  أذهان المغاربة ، وفق كرونولوجية سنوية . ظاهرة مؤرقة تطلبت مجهودات مضاعفة ويقظة مستمرة لوقت زحف ألسنة النيران وحرائق الغابات المتتالي والتي قاربت منذ بداية 2016  ما يناهز 270 حريقا اجتاحت 1739 هكتارا .

وفي نفس السياق وتبعا لمساعي محمودة وتأهب دائم ، نظمت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في إطار التحضير للحملة الجديدة الخاصة بمكافحة حرائق الغابات، في تطوان (شمال المغرب ) ، عملية محاكات واقعية للحرائق ، بتنسيق مع مصلحة الغابات الأمريكية ،وذلك  بغية تفعيل “نظام السيطرة على الحرائق العالمي” (ICS)  في أفق تدبير ناجع لإطفاء الحرائق بسيطرة تامة.

وعاش الإطفائيون لحظات ميدانية حاسمة قاربت الواقع بدقة ، قاسوا من خلالها مستوى التدخل  والسيطرة على الكابوس المزعج المتأرجح بين جذوة لهيب النيران وخفوتها وكذا اختبار نظام السيطرة على الحرائق ..

يذكر أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر خصصت في مجال الوقاية من حرائق الغابات مبلغا ماليا كبيرا سيوظف لتوفير التجهيزات والوسائل الكفيلة للحد من اندلاع الحرائق، وذلك من خلال تعزيز دوريات المراقبة للرصد والإنذار المبكر وفتح وصيانة المسالك الغابوية ومصدات النار بالغابات، وكذا تهيئة نقط الماء مع صيانة وإنشاء أبراج جديدة  للمراقبة وتوسيع الحراجة الغابوية وإعادة تأهيل المسالك وتعبئة أكثر من 1250 مراقب حرائق.

يشار أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر افتتحت في السنة الماضية أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية بالمغرب في سياق تعاون ثنائي  بين كل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية .ويعمل هذا المركز على المتابعة  والإشراف وطنيا لبرامج الوقاية والتنبؤ  في أفق الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات، وتحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء . وبغية توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبأة إلى أمكنة الحرائق.

  

 

اترك تعليقاً