اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أضحت حرائق الغابات ظاهرة عالمية تضاهي تأثيراتها الكوارث الطبيعية  التي تطال مختلف الموارد الطبيعية وتجهز على الاخضر واليابس ، دمارا يتطلب لملمة آثاره لسنوات طوال.

 وباتت اجتياحات حرائق الغابات بالمغرب مؤرخة في  أذهان المغاربة ، وفق كرونولوجية سنوية . ظاهرة مؤرقة تطلبت مجهودات مضاعفة ويقظة مستمرة لوقت زحف ألسنة النيران وحرائق الغابات المتتالي والتي قاربت منذ بداية 2016  ما يناهز 270 حريقا اجتاحت 1739 هكتارا .

وفي نفس السياق وتبعا لمساعي محمودة وتأهب دائم ، نظمت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر في إطار التحضير للحملة الجديدة الخاصة بمكافحة حرائق الغابات، في تطوان (شمال المغرب ) ، عملية محاكات واقعية للحرائق ، بتنسيق مع مصلحة الغابات الأمريكية ،وذلك  بغية تفعيل “نظام السيطرة على الحرائق العالمي” (ICS)  في أفق تدبير ناجع لإطفاء الحرائق بسيطرة تامة.

وعاش الإطفائيون لحظات ميدانية حاسمة قاربت الواقع بدقة ، قاسوا من خلالها مستوى التدخل  والسيطرة على الكابوس المزعج المتأرجح بين جذوة لهيب النيران وخفوتها وكذا اختبار نظام السيطرة على الحرائق ..

يذكر أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر خصصت في مجال الوقاية من حرائق الغابات مبلغا ماليا كبيرا سيوظف لتوفير التجهيزات والوسائل الكفيلة للحد من اندلاع الحرائق، وذلك من خلال تعزيز دوريات المراقبة للرصد والإنذار المبكر وفتح وصيانة المسالك الغابوية ومصدات النار بالغابات، وكذا تهيئة نقط الماء مع صيانة وإنشاء أبراج جديدة  للمراقبة وتوسيع الحراجة الغابوية وإعادة تأهيل المسالك وتعبئة أكثر من 1250 مراقب حرائق.

يشار أن المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر افتتحت في السنة الماضية أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية بالمغرب في سياق تعاون ثنائي  بين كل من فرنسا والولايات المتحدة الامريكية .ويعمل هذا المركز على المتابعة  والإشراف وطنيا لبرامج الوقاية والتنبؤ  في أفق الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات، وتحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء . وبغية توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبأة إلى أمكنة الحرائق.

  

 

اترك تعليقاً