اخر المقالات: مبادرة التحرر من التبغ || الكوكب بعد الجائحة || فى يوم البيئة العالمى .. تحديات… وآمال || إطلاق “مدرسة الأرض” لإبقاء الطلاب على اتصال بالطبيعة خلال أوقات كوفيد19 || دراسات لتقييم أثر فيروس كورونا لدعم الدول العربية للتخفيف من آثار كوفيد 19 || خسارة التنوع البيولوجي تهديد للإنسانية || كتب جديدة حول جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي || منظومة جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي و التأقلم مع الأوضاع الراهنة || فيروس كورونا بين تجارة الوباء ووباء التجارة || الأهداف المناخية ومشاركة الصناعة في التعافي || استخدام التبغ وفيروس كورونا: علاقة مميتة لكن يمكن تلافيها || التمويل الرقمي في خدمة المواطنين || دور للتربية والتواصل،الإعلام و الفعل المدني في الرفع من مستوى الوعي الصحي || الاحتفال باليوم العالمي للتنوع البيولوجي 2020 || لماذا تُعد هذه الأزمة مختلفة || أنفقوا دعم الوقود الأحفوري على الإغاثة من الجائحة وعلى الفقراء || فيروس كوفيد ، للمناخ مفيد، “كتم انفاسنا، و أراح  مناخنا” || ضمان التعليم الشامل خلال فترة تفشي فيروس كوفيد-19 || ضع سعر على الكربون الآن! || الطبيعة هي أفضل مضاد للفيروسات ||

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

وقع السيد عبد الكريم بناني رئيس جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة والسيد عبد العزيز عديدي مدير المعهد الوطني للتهيئة والتعمير والسيد عبد اللطيف الخطابي رئيس الجمعية المغربية للعلوم الجهوية إتفاقية إطار شراكة تتوخى العمل معا نحو الانخراط الايجابي في الرهانات والتحديات المتعلقة بتنفيذ جدول أعمال أهداف الإنمائية للتنمية المستدامة في أفق 2030 وذلك في سياق تحديات تغير المناخ .

وتكمن أهمية هذه الاتفاقية في التكامل بين الاطراف على مستوى التجارب ، ذلك أن جمعية رباط الفتح للتنمية المستدامة ستستثمر تجاربها في تطوير وتنفيذ استراتيجيات التدخل في مجالات البيئة والتنمية المستدامة ، وسيسهم معهد التهيئة والتعمير في إجراء البحوث والتداريب في مجال التخطيط والتنمية ثم تعبئة الموارد البشرية من أجل التواصل في المجال ، في حين ستغني الجمعية المغربية للعلوم الجهوية مرامي الشراكة بالخبرة التي اكتسبتها في تطوير بحوث التنمية بمقاربة واقعية ومن منظور التنمية المستدامة ، وبالإمكانات العلمية المتوفرة لديها وقدرتها على حشد الخبرات الوطنية و الدولية .

ويرنو هذا الاتفاق اتخاذ كافة التدابير الممكنة ، وفق الإرادة المشتركة للأطراف ، مع تحديد الإطار العام الذي يحكم علاقات الشراكة والتعاون العلمي والتقني بين المؤسسات الثلاثة لتعزيز مفهوم التنمية المستدامة وأهدافها في جميع مناطق المغرب ، ومن خلال السعي لإدراجها في السياسات العامة و التخطيط وتنفيذ المشاريع على المستوى المحلي.

وتتمحور هذه الشراكة حول تبادل المعارف والخبرات و تنفيذ أنشطة ودراسات مشتركة تسهم في تعزيز التنمية المستدامة وتدمج البعد البيئي في السياسة العامة وفي مشاريع وبرامج التخطيط التنموية، جهويا ومحليا و في إطار رؤية الاستدامة . وتتطلع الاتفاقية إلى رفع مستوى الوعي حول الحقوق والواجبات كما هو منصوص عليه في القانون الإطار للميثاق الوطني للبيئة والتنمية المستدامة ، والتشجيع على التعبئة للمساهمة في تحقيق أهداف الميثاق . كما تنشد تعزيز قدرات المنظمات المحلية لتحسين مساهمتها في تعزيز التنمية المستدامة في مناطقها، ووضع وتنفيذ خطط العمل المناسبة و العمل معا (الشركاء الثلاث) لتنفيذ القرارات الواردة في محاور الشراكة ..

 

اترك تعليقاً