اخر المقالات: اكتشاف أداة مصنوعة من العظام يعود تاريخها إلى 90 ألف سنة بالمغرب || المغرب ينحو نحو شراكة بيئية إفريقية  قوية || تقييم الاجراءات الحكومية المحرزة بشأن تغير المناخ || مشروع نظام للتتبع والإبلاغ والتحقق من انبعاثات الغازات || مبادرة لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها || القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط || نظام للقياس والإبلاغ والتحقق لمواجهة مخاطر التغير المناخي || النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم ||

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أعلن بجامعة ابن زهر بمدينة أكادير جنوب غرب المغرب عن اكتشاف فترة جيولوجية لم تكن معروفة سابقا في المغرب تعود ، حسب فريق من علماء الجيولوجيا بكلية العلوم بالجامعة و باحثين من جامعة القاض عياض بمراكش و كندا وفرنسا والسويد ، إلى حقبة ” الطلائع الوسطى”  (Mésoprotérozoïque) .

وحدد الباحث موحي إكن  ، أستاذ علم الأحجار والجيوكمياء بكلية العلوم بجامعة ابن زهر بصفته الموقع الأساسي للبحث ،  عمر  هذه التشكيلات الجيولوجية  المتواجدة بمنطقة سلسلة جبال الأطلس الصغير إلى نحو مليار و 700 مليون سنة  . تتواجد بمواقع مختلفة تدعى مجموعة “تغدوت ” وهي جهة تمتد على حوالي عشرة كيلومترات من الشمال الغربي  لمدينة “تازناخت”  إلى عمالة  ورزازات.

وتمتد هذه التشكيلات الجيولوجية على جزء كبير من سلسلة الأطلس الصغير. تضم بعض النتوءات المعروفة بالمنطقة من قبيل جبل لكيست  في منطقة تفراوات، والشهير برأس الاسد المنحوث في قمة الجبل بشكل طبيعي ، وكذا منطقة  ” تيزي نتاغاتين ”  الشهيرة تاريخيا و جيولوجيا. ويرجح الباحثي إكن أن الاكتشاف سيؤخد بعين الاعتبار في مختلف التفسيرات والابحاث والنماذج الجيولوجية لسلسلة الأطلس الصغير.

وأفاد الكتور إكن  أن دواعي هذا  الاكتشاف يرجع إلى التطور الحاصل في تقنيات تحليل الصخور ، مما سمح بضبط تواريخ تشكل هذا النوع من الصخور . كما أن المعرفة الجيولوجية الجيدة لأي منطقة يشكل الأساس لعملية البحث والتنقيب عن المعادن ويساهم في جلب الاستثمارات في المجال المعدني .

 يذكر أن منطقة الاطلس الصغير تتميز بالغنى الجيولوجي  فضلا عن تجلى مظاهر التراث اللامادي ، مما سيساهم في تنمية الحركة السياحية العلمية والتقافية بالمنطقة ..

 يشار أن حقبة الطلائع الوسطى  هي الحقبة الثانية من الحقب الثلاثة لدهر الطلائع  و تنقسم إلى العصور الستني  ، الاكتاسي  والكالمي ويعتبر تشكل القارة العملاقة رودينيا وتكسر القارة العملاقة كولومبيا وتطور التكاثر الجنسي أهم الأحداث في هذه الحقبة .

         مشهد لمنطقة الدراسة في جهة “إغرم” (بالأسود الصخور المؤرخة)

المنطقة الشهيرة ” تيزي نتاغاتين ) بين منطقة تالوين و ورزازات( أسفل الصورة : تناوب المستويات الواضحة والداكنة:التشكيلات يتجاوز عصرها 2 ملبار سنة في أعلى الصورة ، بالوردي، تشكيلات مجموعة ” تغدوت ” مؤرخة بحولي 1 مليار و700 مليون سنة

     خريطة جيولوجية للأطلس الصغير .في الإطار منطقة البحث .بالازرق السماري تشكيلات “تغدوت” موضوع تعيين التاريخ

اترك تعليقاً