اخر المقالات: خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || محمية المحيط الحيوي للاركان :  في أفق نقلة نوعية || الاحتفال باليوم العالمي للمراحيض بجماعة “أوكايمدن” ||

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أعلن بجامعة ابن زهر بمدينة أكادير جنوب غرب المغرب عن اكتشاف فترة جيولوجية لم تكن معروفة سابقا في المغرب تعود ، حسب فريق من علماء الجيولوجيا بكلية العلوم بالجامعة و باحثين من جامعة القاض عياض بمراكش و كندا وفرنسا والسويد ، إلى حقبة ” الطلائع الوسطى”  (Mésoprotérozoïque) .

وحدد الباحث موحي إكن  ، أستاذ علم الأحجار والجيوكمياء بكلية العلوم بجامعة ابن زهر بصفته الموقع الأساسي للبحث ،  عمر  هذه التشكيلات الجيولوجية  المتواجدة بمنطقة سلسلة جبال الأطلس الصغير إلى نحو مليار و 700 مليون سنة  . تتواجد بمواقع مختلفة تدعى مجموعة “تغدوت ” وهي جهة تمتد على حوالي عشرة كيلومترات من الشمال الغربي  لمدينة “تازناخت”  إلى عمالة  ورزازات.

وتمتد هذه التشكيلات الجيولوجية على جزء كبير من سلسلة الأطلس الصغير. تضم بعض النتوءات المعروفة بالمنطقة من قبيل جبل لكيست  في منطقة تفراوات، والشهير برأس الاسد المنحوث في قمة الجبل بشكل طبيعي ، وكذا منطقة  ” تيزي نتاغاتين ”  الشهيرة تاريخيا و جيولوجيا. ويرجح الباحثي إكن أن الاكتشاف سيؤخد بعين الاعتبار في مختلف التفسيرات والابحاث والنماذج الجيولوجية لسلسلة الأطلس الصغير.

وأفاد الكتور إكن  أن دواعي هذا  الاكتشاف يرجع إلى التطور الحاصل في تقنيات تحليل الصخور ، مما سمح بضبط تواريخ تشكل هذا النوع من الصخور . كما أن المعرفة الجيولوجية الجيدة لأي منطقة يشكل الأساس لعملية البحث والتنقيب عن المعادن ويساهم في جلب الاستثمارات في المجال المعدني .

 يذكر أن منطقة الاطلس الصغير تتميز بالغنى الجيولوجي  فضلا عن تجلى مظاهر التراث اللامادي ، مما سيساهم في تنمية الحركة السياحية العلمية والتقافية بالمنطقة ..

 يشار أن حقبة الطلائع الوسطى  هي الحقبة الثانية من الحقب الثلاثة لدهر الطلائع  و تنقسم إلى العصور الستني  ، الاكتاسي  والكالمي ويعتبر تشكل القارة العملاقة رودينيا وتكسر القارة العملاقة كولومبيا وتطور التكاثر الجنسي أهم الأحداث في هذه الحقبة .

         مشهد لمنطقة الدراسة في جهة “إغرم” (بالأسود الصخور المؤرخة)

المنطقة الشهيرة ” تيزي نتاغاتين ) بين منطقة تالوين و ورزازات( أسفل الصورة : تناوب المستويات الواضحة والداكنة:التشكيلات يتجاوز عصرها 2 ملبار سنة في أعلى الصورة ، بالوردي، تشكيلات مجموعة ” تغدوت ” مؤرخة بحولي 1 مليار و700 مليون سنة

     خريطة جيولوجية للأطلس الصغير .في الإطار منطقة البحث .بالازرق السماري تشكيلات “تغدوت” موضوع تعيين التاريخ

اترك تعليقاً