اخر المقالات: النخلة في عيون العالم” في دورتها الحادية عشرة 2020 || الاقـتصـاد الأصـفــر.. رؤية مستقبلية || العالَم الغني يجب أن يتحمل المسؤولية عن بصمته الكربونية || هل يكون الهيدروجين وقود المستقبل؟ || نبض والأمم المتحدة يوقعان اتفاقية شراكة || كيف نضرب تغير المناخ في الصميم || على مصدري الوقود الأحفوري إعادة التفكير في السياسة النقدية || الطاقة الشمسية تساعد المستشفيات اليمنية على إنقاذ الأرواح || “التفكير التصميمي” تفكير نظري تطلعي في خدمة الاستدامة || العواصف الرملية : تأثيرات بيئية وصحية || يجب ان تختار افريقيا الطاقة المتجددة على الفحم || إنقاذ أنهار العالم من الموت || جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي تعلن عن الفائزين || الاقتصاد الدائري في قمة العشرين || منتدى دافوس: الالتزام بخفض انبعاثات غازات الكربون إلى الصفر || الفوز في سباق الطاقة الكهربائية || لماذا نحتاج إلى الأراضي الرطبة || انخفاض عدد أرصدة التونة التي تعاني من الصيد الجائر || خطورة تفشي الجراد الصحراوي || بوابة إلكترونية لرصد الغابات ||

رحيل أشهر لقلاق في العالم

max_stork!jpg
عثر على بقايا أشهر لقلاق في العالم ” ماكس ” في أحد المزارع بإسبانيا . وأفاد بيان صادر عن متحف فريبورغ للتاريخ الطبيعي أن أنثى اللقلاق “ماكس” تعتبر الكائن البري الوحيد الذي تم تتبع مسار تحركاته على مدى ثلاث عشرة سنة ونصف، كما أن “ماكس” تمكنت طيلة هذه الفترة الطويلة من النجاة من العديد من الفخاخ، التي عادة ما يضعها هواة قنص الوحيش في البرية، لكن يبدو أن خطا كهربائيا قد يكون هو السبب في النهائة المأساوية لهذا الطائر، إذ تم العثور على بقاياه على مقربة منه.

stork
يشار أن اللقلاق “ماكس” رأت النور شهر ماي سنة 1999 وتم تثبيت جهاز تعقب حراري على ظهرها في 5 يوليوز من نفس السنة. وتمكن خبراء المتحف السويسري من تتبع مسار “ماكس” في رحلاتها الأولى إلى المغرب، حيث كانت تقضي فترة الشتاء، قبل أن تغير وجهتها إلى إسبانيا. وكشف الخبراء أن «”ماكس” كانت تقطع يوميا ما بين 100 و300 كيلومتر، وهي المسافة التي تصل إلى 400 أو حتى 500 إذا كانت التيارات الهوائية في صالحها. وهكذا تمكنت في المجموع من قطع أكثر من 60 ألف كيلومتر.

التعليقات مغلقة.