اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

20161116_151434

تمثلت بالأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي

الإمارات تستعرض تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ  “COP22”

 مراكش : محمد التفراوتي

شهدت  المنطقة الخضراء بمؤتمر أطراف “COP22″ الذي استضافته مدينة مراكش خلال الفترة 7 – 18 نوفمبر 2016  ندوة علمية حول ”برنامج القدرة على التكيف في المناطق الحضرية والريفية، تأقلم مدن الواحات لاتفاقية باريس لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ ”.
وساهمت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بورقة عمل بعنوان “التنمية المستدامة والأمن الغذائي في المناطق الصحراوية. مقدمة في زراعة نخيل التمر” .

وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي سفير النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، والمستشار الزراعي بوزارة شؤون الرئاسة بالإمارات العربية المتحدة  إلى أهمية برنامج القدرة على التكيف في المناطق الحضرية والريفية، تأقلم مدن الواحات لاتفاقية باريس لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ21 ” COP22″ الذي يهدف الى تقييم مدن الواحات الموجودة حالياً ومدى تكافلها مع المناطق الريفية من أجل اقتراح حلول لنموها الاقتصادية واستيعابها لفرص العمل وبناء قدرتها على التكييف. كما يهدف البرنامج الى وضع استراتيجيات لمصادر رزق بديلة وقابلة للحياة لسكان الواحات مع الحفاظ على التنوع الحيوي والمعارف الثقافية وحمايتها.

وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد  على أهمية واحات الإمارات العربية المتحدة لما تمثله من نموذج يحتذى من الواحات في قدرتها على التأقلم مع متغيرات التغير المناخي وما تملكه من تماسك حيوي على الصعيد الاجتماعي والبشري والثقافي وبنية تحتية اقتصادية تكفل قدرتها على التكيف واستيعاب المتغيرات وإيجاد فرص عمل بديلة للسكان الأصليين مع المحافظة على الموروث الثقافي والتنوع الحيوي بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي.

يذكر أن الملتقى شهد حضورا كثيفا وتميز بنقاشات مستفيضة لامست مختلف القضايا المرتبطة بمحور الندوة 

اترك تعليقاً