اخر المقالات: القضاء على الجوع : أعمالنا هي مستقبلنا || الموارد المائية المستدامة والبيئة النظيفة في البحر المتوسط || تدبير ندرة المياه بين الابتكار والاستدامة || المستقبل لا يتوافق مع الوقود الأحفوري || العرب يطالبون بالماء والكهرباء وحل مشكلة النفايات || النقل المستدام وتحديات المستقبل || تحويل النظم الزراعية والغذائية لتحسين التغذية وحماية الكوكب || تحليل مخاطر الجفاف ورسم الخرائط || نظام للقياس والإبلاغ والتحقق لمواجهة مخاطر التغير المناخي || النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات ||

20161116_151434

تمثلت بالأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي

الإمارات تستعرض تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ  “COP22”

 مراكش : محمد التفراوتي

شهدت  المنطقة الخضراء بمؤتمر أطراف “COP22″ الذي استضافته مدينة مراكش خلال الفترة 7 – 18 نوفمبر 2016  ندوة علمية حول ”برنامج القدرة على التكيف في المناطق الحضرية والريفية، تأقلم مدن الواحات لاتفاقية باريس لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ ”.
وساهمت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بورقة عمل بعنوان “التنمية المستدامة والأمن الغذائي في المناطق الصحراوية. مقدمة في زراعة نخيل التمر” .

وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي سفير النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، والمستشار الزراعي بوزارة شؤون الرئاسة بالإمارات العربية المتحدة  إلى أهمية برنامج القدرة على التكيف في المناطق الحضرية والريفية، تأقلم مدن الواحات لاتفاقية باريس لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ21 ” COP22″ الذي يهدف الى تقييم مدن الواحات الموجودة حالياً ومدى تكافلها مع المناطق الريفية من أجل اقتراح حلول لنموها الاقتصادية واستيعابها لفرص العمل وبناء قدرتها على التكييف. كما يهدف البرنامج الى وضع استراتيجيات لمصادر رزق بديلة وقابلة للحياة لسكان الواحات مع الحفاظ على التنوع الحيوي والمعارف الثقافية وحمايتها.

وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد  على أهمية واحات الإمارات العربية المتحدة لما تمثله من نموذج يحتذى من الواحات في قدرتها على التأقلم مع متغيرات التغير المناخي وما تملكه من تماسك حيوي على الصعيد الاجتماعي والبشري والثقافي وبنية تحتية اقتصادية تكفل قدرتها على التكيف واستيعاب المتغيرات وإيجاد فرص عمل بديلة للسكان الأصليين مع المحافظة على الموروث الثقافي والتنوع الحيوي بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي.

يذكر أن الملتقى شهد حضورا كثيفا وتميز بنقاشات مستفيضة لامست مختلف القضايا المرتبطة بمحور الندوة 

اترك تعليقاً