اخر المقالات: المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية ||

20161116_151434

تمثلت بالأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي

الإمارات تستعرض تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ  “COP22”

 مراكش : محمد التفراوتي

شهدت  المنطقة الخضراء بمؤتمر أطراف “COP22″ الذي استضافته مدينة مراكش خلال الفترة 7 – 18 نوفمبر 2016  ندوة علمية حول ”برنامج القدرة على التكيف في المناطق الحضرية والريفية، تأقلم مدن الواحات لاتفاقية باريس لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ ”.
وساهمت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بورقة عمل بعنوان “التنمية المستدامة والأمن الغذائي في المناطق الصحراوية. مقدمة في زراعة نخيل التمر” .

وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي سفير النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، والمستشار الزراعي بوزارة شؤون الرئاسة بالإمارات العربية المتحدة  إلى أهمية برنامج القدرة على التكيف في المناطق الحضرية والريفية، تأقلم مدن الواحات لاتفاقية باريس لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ21 ” COP22″ الذي يهدف الى تقييم مدن الواحات الموجودة حالياً ومدى تكافلها مع المناطق الريفية من أجل اقتراح حلول لنموها الاقتصادية واستيعابها لفرص العمل وبناء قدرتها على التكييف. كما يهدف البرنامج الى وضع استراتيجيات لمصادر رزق بديلة وقابلة للحياة لسكان الواحات مع الحفاظ على التنوع الحيوي والمعارف الثقافية وحمايتها.

وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد  على أهمية واحات الإمارات العربية المتحدة لما تمثله من نموذج يحتذى من الواحات في قدرتها على التأقلم مع متغيرات التغير المناخي وما تملكه من تماسك حيوي على الصعيد الاجتماعي والبشري والثقافي وبنية تحتية اقتصادية تكفل قدرتها على التكيف واستيعاب المتغيرات وإيجاد فرص عمل بديلة للسكان الأصليين مع المحافظة على الموروث الثقافي والتنوع الحيوي بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي.

يذكر أن الملتقى شهد حضورا كثيفا وتميز بنقاشات مستفيضة لامست مختلف القضايا المرتبطة بمحور الندوة 

اترك تعليقاً