اخر المقالات: الصلة بين تغير المناخ والأرض والغذاء || الصِدام القادم بين المناخ والتجارة || الوهم الخطير للاحتباس الحراري العالمي الأمثل || تسريع استخدام الطاقة المتجددة كحل للمناخ || إنجازات ومبادرات بيئية رائدة في زمن التغير المناخي والطاقات المتجددة || اتجاه جديد من أجل كوكب الأرض || مشروع خدمات النظام الايكولوجي يصيغ خطة عمل لتعزيز القدرات || تقرير للفاو يرسم صورة قاتمة عن خطة التنمية المستدامة لسنة 2030 || الأمازون ملك للجميع || مشروع مراكش لنخيل التمر ينال شهادة الجودة الدولية آيزو 9001:2015 || الناشطية في مجال حماية البيئة والحق في المدينة في المنطقة العربية || تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة || وهم حروب المناخ ؟ || المهرجان الدولي للأفلام البيئية بشفشاون || سقوط نيازك جديدة بجهة “الزاك” المغربية || الفاو تمنح الميدالية الذهبية للخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد || إحباط عملية تهريب 120 من السلاحف || إخفاق الحزبين الأميركيين في مجال سياسات المناخ || قمة  الضفتين: الاتحاد من أجل المتوسط يتبنى أفكار المشروعات الخاصة بالمجتمع المدني الأورو-متوسطي || التربية البيئية موضوع تقرير “أفد” الجديد: مؤتمر دولي لإطلاقه في بيروت ||

20161116_151434

تمثلت بالأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي

الإمارات تستعرض تجربة واحة ليوا أمام مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ  “COP22”

 مراكش : محمد التفراوتي

شهدت  المنطقة الخضراء بمؤتمر أطراف “COP22″ الذي استضافته مدينة مراكش خلال الفترة 7 – 18 نوفمبر 2016  ندوة علمية حول ”برنامج القدرة على التكيف في المناطق الحضرية والريفية، تأقلم مدن الواحات لاتفاقية باريس لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ ”.
وساهمت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بورقة عمل بعنوان “التنمية المستدامة والأمن الغذائي في المناطق الصحراوية. مقدمة في زراعة نخيل التمر” .

وأشار الدكتور عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي سفير النوايا الحسنة لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، والمستشار الزراعي بوزارة شؤون الرئاسة بالإمارات العربية المتحدة  إلى أهمية برنامج القدرة على التكيف في المناطق الحضرية والريفية، تأقلم مدن الواحات لاتفاقية باريس لمؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ21 ” COP22″ الذي يهدف الى تقييم مدن الواحات الموجودة حالياً ومدى تكافلها مع المناطق الريفية من أجل اقتراح حلول لنموها الاقتصادية واستيعابها لفرص العمل وبناء قدرتها على التكييف. كما يهدف البرنامج الى وضع استراتيجيات لمصادر رزق بديلة وقابلة للحياة لسكان الواحات مع الحفاظ على التنوع الحيوي والمعارف الثقافية وحمايتها.

وأكد الدكتور عبد الوهاب زايد  على أهمية واحات الإمارات العربية المتحدة لما تمثله من نموذج يحتذى من الواحات في قدرتها على التأقلم مع متغيرات التغير المناخي وما تملكه من تماسك حيوي على الصعيد الاجتماعي والبشري والثقافي وبنية تحتية اقتصادية تكفل قدرتها على التكيف واستيعاب المتغيرات وإيجاد فرص عمل بديلة للسكان الأصليين مع المحافظة على الموروث الثقافي والتنوع الحيوي بالمنطقة الغربية من إمارة أبوظبي.

يذكر أن الملتقى شهد حضورا كثيفا وتميز بنقاشات مستفيضة لامست مختلف القضايا المرتبطة بمحور الندوة 

اترك تعليقاً