اخر المقالات: إنجاز مشروع تلسكوب بحري بالمغرب في أفق 2020 || مكتبة الإسكندرية تنظم الدورة التاسعة للمؤتمر الدولي “بيوفيجن الإسكندرية 2018” || إدراج منطقين رطبتين بالمغرب ضمن لائحة “رامسار” ذات الأهمية الإيكولوجية || عواصف الغبار تزداد 50 في المائة || عجائب مؤشر الأداء البيئي || ما هي سياسات تدبير حركة المرور التي تناسب المدن الكبرى؟ || تطبيقات بيئية لتقنيات مفتوحة المصدر || الحقائق البيئية والوقائع الاقتصادية || تقرير الاحترار العالمي البالغ 1.5 درجة مئوية غير نهائي || الجوع يتفاقم في مناطق النزاع || التكامل العربي في إدارة الموارد المائية || الحفاظ على موارد المياه والأحكام التنظيمية للمقذوفات الصناعية السائلة || التنمية القروية والهجرة || آثار ظاهرة النينيا على أربعة بلدان هذه السنة || ارتفاع متوسط ​​درجة حرارة سطح الأرض || دعم قدرات الساكنة القروية للتأقلم مع التغيرات المناخية || فرصة الصين الخضراء || مراحيض إيكولوجية بمدارس تربوية || تعبئة شاملة لمواجهة موجات البرد بمنطقة الأطلس الكبير || حماية أربعة أنواع من الشعاب المرجانية ضد النشاط البشري ||

declaration

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة

أصدرت الدول المشاركة في الدورة 22 من مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ في المغرب “إعلان مراكش للعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة”، متحدثة عن أن درجة حرارة المناخ آخذة في الارتفاع بوتيرة مقلقة وغير مسبوقة ويتعين اتخاذ تدابير آنية لمواجهتها، مرحبة بدخول اتفاق باريس حيز التنفيذ.
 ودعت الدول الحاضرة في الدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP22)، إلى التزام سياسي على أعلى مستوى لمواجهة التغير المناخي، باعتباره أولوية مستعجلة. وكان هناك توافق بين المجتمعين على أن اتفاقية باريس المناخية أصبحت حقيقة واقعة، ولن يمكن لأي طرف وقف تنفيذها. وهنا نص الإعلان : 

نحن، رؤساء الدول والوفود المجتمعون بمراكش فوق الأرض الإفريقية خلال الحدث الرفيع المستوى للدورة 22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (COP22) والدورة 12 مؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في بروتوكول كيوتو والدورة الأولى لمؤتمر الأطراف العامل بوصفه اجتماع الأطراف في اتفاق باريس، بدعوة كريمة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصدر هذا الإعلان لنعبر عن نقلة نحو مرحلة جديدة من التنفيذ والعمل من أجل المناخ والتنمية المستدامة.

إن درجة حرارة المناخ آخذة في الارتفاع بوتيرة مقلقة وغير مسبوقة ويتعين علينا اتخاذ تدابير آنية لمواجهتها.

نرحب باتفاق باريس الذي تم تبنيه في إطار الاتفاقية، كما نرحب بدخوله حيز التنفيذ في ظرف وجيز وبأهدافه الطموحة وبشموليته بالإضافة إلى أخذه العدالة في عين الاعتبار بتكريسه مبدأ المسؤولية المشتركة بين الدول وإن كانت متفاوتة وبقدرات متباينة، بالنظر إلى وجود ظروف وطنية مختلفة، كما نعبر عن عزمنا على التنزيل الكامل لهذا الاتفاق.

بالفعل شهدنا خلال هذه السنة زخما عالميا منقطع النظير تجاه التغير المناخي في العديد من المنتديات المتعددة الأطراف. وهذا الزخم لارجعة فيه حيث لم تساهم فيه الحكومات فقط، بل ساهم فيه كذاك العلم والأعمال والعمل العالمي في مختلف الأصعدة.

إن مهمتنا الآن تتمثل في اغتنام هذا الزخم بشكل جماعي للمضي قدما نحو خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وتعزيز جهود التكيف، لذلك، ينبغي الاستفادة ودعم خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة.

ندعو إلى التزام سياسي على أعلى مستوى لمواجهة التغير المناخي، باعتباره أولوية مستعجلة.

ندعو إلى تضامن أكبر مع الدول الأكثر عرضة لآثار التغير المناخي ونشدد على ضرورة دعم الجهود الرامية إلى تعزيز قدراتها على التكيف وتعزيز قدراتها على الصمود وخفض هشاشتها.

ندعو جميع الأطراف إلى تعزيز جهود القضاء على الفقر وضمان الأمن الغذائي واتخاذ إجراءات صارمة لمواجهة التحديات التي يطرحها التغير المناخي على الفلاحة.

ندعو إلى العمل المستعجل ورفع الطموحات وتعزيز التعاون بيننا من أجل ردم الهوة بين مسارات الانبعاثات الحالية والطريق الضروري لتحقيق الأهداف المناخية الطويلة الأمد لاتفاق باريس.

ندعو إلى الرفع من حجم وتدفق وولوج التمويل الخاص بالمشاريع المناخية بالإضافة إلى تعزيز القدرات والتكنولوجيا بما في ذلك نقلها من الدول المتقدمة إلى الدول النامية.

نحن، الدول المتقدمة الأطراف، نجدد التأكيد على هدف تعبئة 100 مليار دولار.

وبالإجماع، ندعو إلى المزيد من العمل المناخي ودعم، قبل حلول 2020، الأخذ في عين الاعتبار الاحتياجات والظروف الخاصة للدول النامية، والدول الأقل نموا خاصة تلك الأكثر عرضة للآثار الكارثية للتغير المناخي.

نحن، الأطراف في بروتوكول كيوتو، نشجع التصديق على اتفاق الدوحة.

ندعو بشكل جماعي جميع الفاعلين غير الدوليين إلى الانضمام إلينا من أجل عمل وتعبئة آنية وطموحة، والاستفادة من المنجزات المهمة، بما في ذلك العديد من المبادرات ومنها ‫شراكة مراكش من أجل العمل المناخي الشامل، التي أطلقت بمراكش.

إن التحول المطلوب في اقتصاداتنا من أجل تحقيق أهداف اتفاق باريس يعطي فرصة إيجابية جدا لتعزيز الرفاهية والتنمية المستدامة.

ويشكل مؤتمر مراكش نقطة تحول مهمة في التزامنا لتوحيد المجتمع الدولي لمواجهة أكبر تحديات عصرنا.

وبينما نتجه نحو التنفيذ والأجرأة، نجدد التأكيد على عزمنا على الرفع من التضامن، والأمل والفرص من أجل الأجيال الحالية واللاحقة.

 

اترك تعليقاً