اخر المقالات: ماكرون الثاني: مواجهة التحديات البيئية عبر الفعل أم الاكتفاء بمواصلة الخطاب المعسول || حوارات بيئية في قصر الأمم || الجسيمات البلاستيكية الدقيقة والتدابير اللازمة للمعالجة || توحيد الجهود للحد من التلوث البحري بالبلاستيك في المناطق البحرية المحمية في البحر الأبيض المتوسط || نكهة حياد الكربون الرائعة  || البحث الزراعي بالمغرب نتائج مبتكرة وآفاق واعدة || شجرة أركان ، رمز الصمود والتأقلم مع الظروف المناخية || البلاستيك: مشكلة وأربعة حلول || الجفاف والتدبير المستدام للأراضي || النسخة السادسة للمؤتمر الدولي لشجرة أركان || ما نحتاجه لتحقيق السلام والازدهار على المدى الطويل || يوم الأرض حدث سنوي للتوعية البيئية || الاقتصاد العالمي في خطر || أسرع طائر في العالم لحماية مسجد الحسن الثاني الكبير بالدار البيضاء || إيجاد حل لسعر الكربون || صندوق النقد الدولي بحاجة إلى تخفيف مخاطر التحول المناخي || أربعة مسارات لمواجهة أزمة أسعار الغذاء || في حوار مع الخبير المغربي الدكتور عبد الوهاب زايد : يؤكد المنشأ المغربي من خلال تحليل الحمض النووي لعدة عينات من نخيل المجهول || العدالة المناخية تتطلب قيادة نسائية || بناء الإجماع حول التعافي الأخضر ||

 

our-home

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

ساهمت الفيدرالية الوطنية للفنون والثقافة بإصدار نشيد مميز من تأليف و تلحين وأداء المطربة المغربية فردوس بمناسبة انعقاد مؤتمر اطراف “كوب22  “المزمع عقده من 7 إلى 18 نونبر بمراكش، تحت عنوان “بيتنا” ومدته  4 دقائق. و ألف باللغتين العربية والانجليزية.

ويتناول النشيد جمال الطبيعة ومنافعها، ويشير إلى الاضرار تطال كوكبنا بفعل النشاط البشري، حاثا على وجوب حمايته و محاربة الاثار السلبية للتغير المناخي. 

و يتضمن النشيد  إيقاعات عصرية، بصوت الفنانة فردوس التي تحكي عن العلاقة الحميمية الموجودة ما بين انسان والطبيعة كفكرة المحورية لنشيد كوب22 ، وذلك على مستوى الكتابة الشعرية أو الصورة الفنية.

ويستعرض النشيد صورا لمشاهد طبيعية من خلال كليب من إخراج خالد دواش، وإنتاج الفيدرالية الوطنية للفنون والثقافة بشراكة مع “سيني تليما”، استعملت فيها تقنيات متطورة تعتمد على جمالية الصورة وتقنية الاستعراض المزدوج. وهو يشكل إنتاجا من المستوى الرفيع شارك فيه قرابة خمسة عشر مبدعا وتقنيا.  كما تناول النشيد مشاريع وإنجازات تتعلق بالبيئة المسؤولة، لاسيما بالمغرب، على غرار محطات الطاقة الريحية بالصويرة وطنجة أو المحطة الشمسية “نور” بمدينة ورزازات. 

ويحوي النشيد بعض الملامح الطبيعية الجميلة من مختلف جهات المغرب والتي تتجلى في جبال وغابات اطلس، السواحل اطلسية، بيداء الصحراء، فضلا عن بعض مشاريع وإنجازات المغرب  من قبيل محطات الطاقة الريحية بالصويرة وطنجة أو المحطة الشمسية “نور” بمدينة ورزازات. 

اترك تعليقاً