اخر المقالات: المؤتمر الإسلامي لوزراء البيئة يعقد دورته السابعة  في مقر الإيسيسكو بالرباط || إدماج المرأة القروية  في المنظومة البيئية والمحيط السوسيواقتصادي || مؤتمر رفيع المستوى لتسريع تفعيل لجنة المناخ لحوض الكونغو || الأستاذ نجيب صعب في حوار عن واقع المشهد البيئي العربي || التغيرات البيئية خلال العقد الماضي || عدد أكتوبر من مجلة “البيئة والتنمية”: هل نشرب البلاستيك ؟ || استغلال طاقة الشمس || الرأي العام العربي والبيئة || صانعو التغيير الأخضر في حوض المتوسط || هل نشرب البلاستيك؟ || تدابير تنظيمة من أجل قنص مسؤول || نتائج قمة ” فرصة المناخ ” وآفاق قمة المناخ القادمة “كوب 23” || حوار إقليمي لإفريقيا بشأن المساهمات المحددة وطنيا للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة || تقييم تغير أثر تغيُّر المناخ والتكيف معه في المنطقة العربية || المحافظة و تثمين المنتزه الوطني لتوبقال || صدور تقرير منظمة “الفاو ” حول التوقعات حيال حالة المحاصيل والأغذية || وجبة غذاء جيدة من أجل المناخ || إنذار بزوال الجليد البحري قرب القطب المتجمد الشمالي || دعوة عالمية لمكافحة هدر وفقد الأغذية || نحو دمج ثقافة الاستدامة في إدارة المدرسة بفلسطين ||

World Water Week

 

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 أسدل الستار عن أشغال الأسبوع العالمي للماء المنعقد بمدينة ستوكهولم من قبل معهد ستوكهولم الدولي للمياه و بدعم من مدينة ستوكهولم وحكومتي السويد وألمانيا، وبتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ولجنة أبحاث المياه (جنوب إفريقيا) ومجموعة الموارد المائية 2030 وذلك  في الفترة الممتدة ما بين 28 غشت و 2 سبتمبر 2016 ،  تحت شعار” الماء من أجل نمو مستدام” . 

وتدارس المشاركون مختلف المحاور المرتبطة بالمياه وسبل النمو المستدام . وهيكلة التمويل والمناخ ، والحوكمة ودبلوماسية المياه ، وجودة المياه وتغير المناخ وتعزيز قدرات التكيف . ثم ظاهرة الجفاف والأمن الغذائي والهجرة . ثم مدادات المياه في المناطق الحضرية والصرف الصحي ….

 وتناول المشاركون تأثيرات السياسة والصراعات على المياه  .وقضية المياه الجوفية العابرة للحدود في الشرق الأوسط والبحث في طرق إستغلالها بالتساوي ما بين البلدان المتجاورة و دون الإضرار بالطبيعة.

وشكل هذا الحدث الدولي البارز محطة هامة للتبادل والنقاش حول القضايا المتعلقة بالمياه، كما فسح المجال لمختلف الفاعلين في مجال الماء  لتداول الحلول والمقترحات على مستوى التقني والعلمي في سياق الأبعاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية. 

وشددت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالماء بالمغرب السيدة شرفات أفيلال، في كلمة خلال الجلسة الافتتاحية، وجوب الاهتمام وتسليط الضوء، بشكل أكبر  وأعمق، على الإشكاليات المرتبطة بالماء، كما جددت التأكيد على المستوى المتقدم الذي بلغه المغرب في تحضير احتضان الدورة القادمة لمؤتمر للأطرافCOP22.

و أبرزت الوزيرة توجه المغرب نحو تعبئة الجميع من أجل قضايا الماء، وذلك من خلال التأكيد على الترابط القوي بين هذا المورد الحيوي وتغير المناخ، قبل أن تدعو إلى  إعطاء مكانة أفضل للماء كجزء أساسي في  تنفيذ اتفاق باريس.
وأكدت شرفات أفيلال على التزام المغرب بالدفاع عن العدالة المناخية، بالنسبة للدول الافريقية على وجه الخصوص، مما يجعله ” عازما على جعل العدالة المناخية محورا مركزيا لتفعيل اتفاق باريس” حيث ”    لا يعقل أن يظل  اكثر من 330 مليون مواطن إفريقي  من دون ماء صالح للشرب ودون تطهير سائل ” .

وعرضت الوزيرة التجربة المغربية خلال مشاركتها في ورشتي  ” جودة المياه في ظل التغيرات المناخية وعلاقتها بالصحة العمومية ”  و” مناعة المدن تجاه التغيرات المناخية وعلاقتها بالماء ” .كما أوضحت

المجهودات المبذولة من قبل المملكة المغربية في اطار التحضير لاستقبال وتنظيم COP22 ، سواء على مستوى التوعية بالإشكالية أو الإسهام في إيجاد الحلول الملائمة.وذلك خلال ورشة ” تغير المناخ وارتباطه بجودة الماء ” .

ودعت السيدة حكيمة الحيطي الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة بالمغرب ، خلال المؤتمر ، إلى إحداث تحالف عالمي واسع ومتعدد الأبعاد للمياه بهدف تعزيز تحقيق نتائج ملموسة في هذا المجال، مع المزيد من الإرادة السياسية والالتزام المستمر من الفاعلين  بغية تعزيز الحكامة المائية. وتوفير خارطة طريق طموحة تتمحور حول النتائج  .

وأفاد عبد العظيم الحافي، المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحربالمغرب ، أن مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ كوب22، يطمح لتقديم رؤية واضحة حول قضية المياه لضمان تعبئة قوية على أعلى مستوى سياسي مذكرا بكون أكثر من 80 في المائة من المساهمات الوطنية لبلدان الجنوب في مجال التكيف تتمحور حول الماء .وعليه فمن الضروري الربط بين التغيرات المناخية وقضية المياه والتنمية المستدامة .

وقال الحافي  أنه “حان الوقت لوضع نموذج جديد للتنمية والحكامة من شأنه أن يظهر أكثر القيمة المضافة لهذا المورد الطبيعي”، خاصة أن أغلب بلدان الجنوب “في وضعية نقص للمياه”. كما استعرض السياسة المائية “الجد قوية” والاستباقية التي يعتمدها المغرب منذ سنة 1960.والتي مكنت المغرب من “تدبير المخزون المائي بطريقة تساعد على تخفيف ثلاث سنوات من الجفاف . “

يشار أن الملتقى شهد حضور وزراء مكلفين بقطاع الماء من مختلف أنحاء العالم، إضافة إلى خبراء دوليين، وفاعلين مؤسساتيين وغير حكوميين، ووفد هام يمثل الحكومة السويدية، على رأسه وزير ة الشؤون الخارجية السويدية، فضلا عن الكاتب العام لمنظمة التنمية والتعاون الاقتصادي، والمديرة العام للوكالة السويدية الدولية للتعاون. كما تميز بمشاركة أزيد من 3000 شخص،  من 120 دولة. كما برمجت أزيد من 140 تظاهرة منة خلال جلسات عامة ومؤتمرات ومعارض. وعقد العديد من اتفاقيات تعاون..


اترك تعليقاً