اخر المقالات: إصدار كتاب ” النيازك لآلئ الصحراء المغربية ” باللغة العربية     || دار المناخ المتوسطية :فضاء للتشاور و تثمين المبادرات || خرافة التخلص التدريجي من الوقود الاحفوري || أول شفرة ريحية “مصنوعة بالمغرب || استجابة عالمية حقا لتغير المناخ || قمة الكوكب الواحد: محاولة رأب الصدع بين الدول المتطورة و النامية || قمة الكوكب الواحد مبادرة ممتازة لاستثمار زخم قمة “كوب 23” || الإدارة المستدامة لمخلفات معاصر زيت الزيتون ||  الجبال عرضة للضغط : المناخ والجوع والهجرة || تأثيرات تغير المناخ على الموارد المائية || جهود المغرب في مجال التنمية المستدامة || واقع زراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور في السودان || حدود أسعار الكربون || حالة الأمن الغذائي والتغذية في أوروبا وآسيا الوسطى سنة 2017 || الاقتصاد الأزرق وإيجاد فرص العمل والاستثمار || برامج البيئة والمياه في منطقة البحر الأبيض المتوسط || نتائج قمة الأطراف “كوب23 ” لم تكن مرضية إلى حد كبير || المعرفة هي التوجه الجديد من أجل مستقبل الأغذية والزراعة || حملة القضاء على الجوع تصل إلى نقطة الانعطاف || موح الرجدالي رئيسا لدائرة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة ||

انطلاق الحملة التواصلية لمؤتمر تغير المناخ كوب 22

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

انطلقت  الحملة التواصلية من قبل لجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22)،بغية توعية وتعبئة الرأي العام برهانات محاربة الاحتباس الحراري في الأفق القريب لموعد تنظيم المؤتمر.
وتروم هذه  الحملة إلى توعية عموم المواطنين بأهمية انعقاد مؤتمر من حجم (كوب 22) في مراكش في الفترة الممتدة من سابع إلى 18 نونبر المقبل، وبالرهانات التي سيتم تداولها . كما تتضمن فيلما وثائقيا قصيرا يحمل عنوان “يكفي أن تفتح العيون”، ينشد توعية عموم الرأي العام بأهمية الحفاظ على الموروث الطبيعي والبيئي، فضلا عن مجموع ملصقات تحمل عنوان “كلنا قادرون على العمل”.

ويعد هذا الفيلم الوثائقي رسالة قوية تختزل الدعوة إلى إشعار كل الكائنات البشرية بأهمية الطبيعة المحيطة بها، وبأهمية استدامتها من خلال رعايتها والحفاظ عليها.

وتتغيى لجنة قيادة مؤتمر (كوب 22) من خلال إعداد هذا الفيلم الوثائقي القصير إبراز الثروات الطبيعية للمغرب، وتنوع طبيعته، ثم  الإشادة بتقاليد وحكمة الاجيال السابقة  في مجال احترام البيئة وبراعتهم في ابتكار أنظمة لتدبير شح وندرة الموارد. وتتضمن الحملة التواصلية مرحلة أخرى، ستنطلق في شهر شتنبر المقبل، ستشتمل على عرض فيلم وثائقي قصير ثان.

يذكر  أن الفيلمين الوثائقيين يتضمنان صور و مشاهد من ربوع المملكة المغربية من قبيل  أبواب مراكش و تلال الصحراء المغربية، و ساحل سيدي إفني و خليج ” تامودا” على البحر الأبيض المتوسط، ثم شفشاون بالريف و ميدلت بالأطلس. وعليه يكفي أن تفتح العيون للتعرف على الثروات التي يزخر بها تراث الطبيعي المغربي كثروة نفيسة تستوجب الرعاية و المحافظة.

اترك تعليقاً