اخر المقالات: وداعا عصر الفحم في ألمانيا || الهندسة الجيولوجية إلهاء محفوف بالمخاطر || المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك ||

انطلاق الحملة التواصلية لمؤتمر تغير المناخ كوب 22

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

انطلقت  الحملة التواصلية من قبل لجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22)،بغية توعية وتعبئة الرأي العام برهانات محاربة الاحتباس الحراري في الأفق القريب لموعد تنظيم المؤتمر.
وتروم هذه  الحملة إلى توعية عموم المواطنين بأهمية انعقاد مؤتمر من حجم (كوب 22) في مراكش في الفترة الممتدة من سابع إلى 18 نونبر المقبل، وبالرهانات التي سيتم تداولها . كما تتضمن فيلما وثائقيا قصيرا يحمل عنوان “يكفي أن تفتح العيون”، ينشد توعية عموم الرأي العام بأهمية الحفاظ على الموروث الطبيعي والبيئي، فضلا عن مجموع ملصقات تحمل عنوان “كلنا قادرون على العمل”.

ويعد هذا الفيلم الوثائقي رسالة قوية تختزل الدعوة إلى إشعار كل الكائنات البشرية بأهمية الطبيعة المحيطة بها، وبأهمية استدامتها من خلال رعايتها والحفاظ عليها.

وتتغيى لجنة قيادة مؤتمر (كوب 22) من خلال إعداد هذا الفيلم الوثائقي القصير إبراز الثروات الطبيعية للمغرب، وتنوع طبيعته، ثم  الإشادة بتقاليد وحكمة الاجيال السابقة  في مجال احترام البيئة وبراعتهم في ابتكار أنظمة لتدبير شح وندرة الموارد. وتتضمن الحملة التواصلية مرحلة أخرى، ستنطلق في شهر شتنبر المقبل، ستشتمل على عرض فيلم وثائقي قصير ثان.

يذكر  أن الفيلمين الوثائقيين يتضمنان صور و مشاهد من ربوع المملكة المغربية من قبيل  أبواب مراكش و تلال الصحراء المغربية، و ساحل سيدي إفني و خليج ” تامودا” على البحر الأبيض المتوسط، ثم شفشاون بالريف و ميدلت بالأطلس. وعليه يكفي أن تفتح العيون للتعرف على الثروات التي يزخر بها تراث الطبيعي المغربي كثروة نفيسة تستوجب الرعاية و المحافظة.

اترك تعليقاً