اخر المقالات: مساعي تنزيل استراتيجية التنمية المستدامة بالمغرب || الأغذية التي “تختفي” يمكن أن تطعم 48 مليون شخص في افريقيا جنوب الصحراء || للأرض قيمة حقيقية. استثمرها ||  منتدى سياسي رفيع المستوى معني بالتنمية المستدامة لسنة 2018 || مكافحة التصحر والجفاف أمام خطورة زيادة الرقعة الصحراوية || النزاعات والكوارث تزيد تشغيل الأطفال في الزراعة || حفظ المحيطات لتحقيق التنمية المستدامة || البلاستيك صديقنا اللدود || “جزر الحرارة الحضرية”: كيف نحمي مدننا من ضربات الشمس؟ || كيف يحقق العرب الأمن الغذائي؟ || أجمل التكوينات الجيولوجية في الحدائق العالمية  || استدامة الغذاء في عالم متغير المناخ || التغلب على التلوث البلاستيكي ||  خطر تغير المناخ على انتاج الشاي || حماية النظم الإيكولوجية البرية || أهمية التنوع البيولوجي || إجراءات تنزيل البرنامج الوطني لجودة الهواء بالمغرب || حماية النحل ضرورة لمستقبل غذائنا || التلقيح بالنحل أهم خدمات الأنظمة البيئية يستوجب جذب انتباه صانعي القرار || مبادئ التوجيهية الطوعية الجديدة الغابات في المناطق المدارية ||

انطلاق الحملة التواصلية لمؤتمر تغير المناخ كوب 22

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

انطلقت  الحملة التواصلية من قبل لجنة الإشراف على تنظيم مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب 22)،بغية توعية وتعبئة الرأي العام برهانات محاربة الاحتباس الحراري في الأفق القريب لموعد تنظيم المؤتمر.
وتروم هذه  الحملة إلى توعية عموم المواطنين بأهمية انعقاد مؤتمر من حجم (كوب 22) في مراكش في الفترة الممتدة من سابع إلى 18 نونبر المقبل، وبالرهانات التي سيتم تداولها . كما تتضمن فيلما وثائقيا قصيرا يحمل عنوان “يكفي أن تفتح العيون”، ينشد توعية عموم الرأي العام بأهمية الحفاظ على الموروث الطبيعي والبيئي، فضلا عن مجموع ملصقات تحمل عنوان “كلنا قادرون على العمل”.

ويعد هذا الفيلم الوثائقي رسالة قوية تختزل الدعوة إلى إشعار كل الكائنات البشرية بأهمية الطبيعة المحيطة بها، وبأهمية استدامتها من خلال رعايتها والحفاظ عليها.

وتتغيى لجنة قيادة مؤتمر (كوب 22) من خلال إعداد هذا الفيلم الوثائقي القصير إبراز الثروات الطبيعية للمغرب، وتنوع طبيعته، ثم  الإشادة بتقاليد وحكمة الاجيال السابقة  في مجال احترام البيئة وبراعتهم في ابتكار أنظمة لتدبير شح وندرة الموارد. وتتضمن الحملة التواصلية مرحلة أخرى، ستنطلق في شهر شتنبر المقبل، ستشتمل على عرض فيلم وثائقي قصير ثان.

يذكر  أن الفيلمين الوثائقيين يتضمنان صور و مشاهد من ربوع المملكة المغربية من قبيل  أبواب مراكش و تلال الصحراء المغربية، و ساحل سيدي إفني و خليج ” تامودا” على البحر الأبيض المتوسط، ثم شفشاون بالريف و ميدلت بالأطلس. وعليه يكفي أن تفتح العيون للتعرف على الثروات التي يزخر بها تراث الطبيعي المغربي كثروة نفيسة تستوجب الرعاية و المحافظة.

اترك تعليقاً