اخر المقالات: النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات || البنى التحتية بين الفساد والبيئة || اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة ||

palmiers dattes

آفاق بيئية : أبوظبي

تحت رعاية الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير الثقافة وتنمية المعرفة، رئيس مجلس أمناء جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، أطلقت الجائزة مسابقة شعرية خاصة بوصف شجرة نخيل التمر ومنتجاتها تحت عنوان (النخلة بألسنة الشعراء).

وحددت الأمانة العامة للجائزة شروطاً وآليات محددة للمشاركة في المسابقة المتخصصة بالشعر النبطي، كما رصدت جوائز نقدية قيمة للفائزين بالمراكز الأولى من المسابقة، ومن أهم الشروط: المشاركة بقصيدة نبطية لا تقل عن 10 أبيات ولا تزيد على 15 بيتاً في وصف شجرة نخيل التمر، وصناعاتها وما يتعلق بها، وأن تكون القصيدة خاصة بالمسابقة ولم يسبق نشرها في وسائل الإعلام أو المشاركة بها في أي مسابقة أخرى، وأن تستوفي القصيدة للشروط الفنية من حيث استقامة الوزن ووحدة القافية والموضوع.

كما حددت الأمانة العامة قوانين خاصة بالمسابقة ومنها، التنازل لإدارة الجائزة عن كامل الحقوق الفكرية الخاصة بالقصيدة المشاركة في المسابقة، ولا يحق للشاعر المطالبة بأية حقوق مادية أو معنوية، والتعهد بأن القصيدة المشاركة لم تمنح حقوقها لأي جهة أو مؤسسة، أو بيعت، أو خصصت، أو رخصت، أو علقت حقوقها لأية جهة أخرى تمنع التعامل بحرية مع الأعمال والحقوق المتصلة بها، مع السماح بنشر القصيدة المشاركة في الكتب والمطبوعات والمعارض الخاصة بالجائزة، والإقرار بأحقية إدارة الجائزة باستعمال القصيدة المشاركة، لأهداف غير تجارية تخص أنشطة الجائزة والمسابقة داخل دولة الإمارات وخارجها، مع حفظ حق الشاعر بذكر اسمه تحت القصيدة.

 وبيّن الدكتور عبد الوهاب زايد الأمين العام للجائزة أن الهدف من هذه المسابقة هو تعزيز ثقافة نخيل التمر وإحياء غرض مهم من أغراض الشعر (وصف شجرة النخيل) ورفد المكتبة العربية والساحة الشعرية بنوعية مميزة من القصائد الخاصة بهذا الغرض، وتشجيع الشعراء على إبداع وكتابة قصائد نوعية وإتاحة الفرصة أمام الجميع للتنافس بطريقة شفافة وتحقيق الشهرة من خلال تسليط الأضواء على تجارب الشعراء الفائزين بالمسابقة.

ووجّه الأمين العام الدعوة إلى جميع الشعراء من مختلف الدول العربية للمشاركة في هذه المسابقة لتعزيز أهمية هذه الشجرة.

وأوضح أن باب المشاركة مفتوح لكافة للشعراء والشاعرات من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية لمن هم فوق 18 عاماً، اعتباراً من15 يونيو الجاري وحتى31 ديسمبر المقبل، على أن ترسل المشاركات حصرياً على البريد الإلكتروني الخاص بالمسابقة poetry@kiaai.ae (ضمن ملف word) مع كتابة اسم الشاعر وجنسيته ورقم هاتفه وعنوانه، على أن تعلن النتائج في شهر فبراير المقبل، بقرار لجنة التحكيم.

 وحول الجوائز والحوافز الخاصة بمسابقة (النخلة بألسنة الشعراء) وآلية الإعلان عن النتائج، أوضح الدكتور عبد الوهاب زايد، أنه سيتم إخطار الشعراء الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى عن طريق البريد الإلكتروني بعد اعتماد النتائج النهائية من طرف لجنة التحكيم، كما سيتم دعوة الشعراء الفائزين لإلقاء قصائدهم أمام لجنة تحكيم المسابقة، ليتم تكريمهم، وبيّن أن الفائز بالمركز الأول سيحصل على جائزة نقدية قدرها 20 ألف درهم إماراتي، والمركز الثاني على 15 ألف درهم، والفائز بالمركز الثالث على 10 آلاف درهم، إضافة إلى شهادة تقدير لكل منهم، كما سيتم إصدار ديوان شعر يتضمن القصائد الفائزة بالمراكز الثلاثة الأولى ، إضافة إلى أجمل القصائد المؤهلة للمشاركة في المسابقة.

اترك تعليقاً