اخر المقالات: لا وقت للهزل : كيف نتجنب كارثة مناخية || هل عفا الزمن عن المدن؟ || مفارقة إزالة الكربون || سعد السعود في الموروث الجمعي بالمشرق العربي || تنزيل مشاريع شجر الأركان يمضي بخطى ثابتة نحو تطوير سلسلة زراعية بيئية قائمة الذات || رسائل المصرى القديم فى عيد الشمس الشتوى بابى سنبل || تقدير التكلفة الاجتماعية الحقيقية المترتبة على استهلاك الكربون || نيازك المناطق الصحراوية المغربية : تراث مادي ذو أهمية علمية || دورة تدريبية حول صناعة الأفران الشمسية للطبخ || مسابقة النخلة بألسنة الشعراء في دورتها الخامسة 2021 || التغير المناخي كان سبب الهجرات وزوال مستوطنات في مصر القديمة || القطب الشمالي على الخطوط الأمامية || المرجين.. كارثة بيئية يخلفها موسم جني الزيتون || الجائحة وساعة القيامة || الجائحة الصامتة لمقاومة المضادات الحيوية || ملتقى دافوس يناقش التحديات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والتكنولوجية في أعقاب جائحة كوفيد-19 || أوروبا يجب أن تكون قوة مناخية عالمية || مشروع دعم المياه والبيئة في سياق الرهانات الواقعية والتوقعات المستقبلية || فى احتفال مصر بيوم البيئة الوطني : لنتقدم نحو اقتصاد أخضر || آفاق واعدة لتنمية تربية الأحياء البحرية بجهة سوس ماسة ||

centre foretآفاق بيئية :  محمد التفراوتي

 أشرف المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر الدكتور عبد العظيم الحافي على افتتاح أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية  بالمغرب .

وأنجز المركز من قبل  المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر باستثمار مالي قدره 9  مليون درهم.  وتروم هذه المبادرة إلى تعزيز كل الوسائل المتاحة للسيطرة على حرائق الغابات والمحافظة على صحتها من الآفات.

     ويمتد هذا المركز، على مساحة 6500  متر مربع، يشتمل على قاعة للاجتماعات، وقاعة للعمليات إضافة إلى ملحقات مكاتب للوحدات المتخصصة.

ويسعى مركز تدبير المخاطر المناخية ، الذي يأتي في إطار التعاون دولي مع فرنسا والولايات المتحدة الامريكية ، إلى الاشراف والمتابعة على الصعيد الوطني لبرامج الوقاية والتنبؤ قصد الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات. ثم تحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء من أجل توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبئة إلى أمكنة الحرائق . وكذا نشر وتبادل المعلومات وفقا للأوامر والإجراءات التنفيذية التي أنشئت لهذا الغرض .و تحقيق الدعم المناسب في الوقت المناسب مابين المؤسسات والإدارات المعنية، في كل ما يتعلق بصحة الغابات والمحافظة عليها.

يشار أن المغرب راكم تجارب مهمة في مجال مكافحة حرائق الغابات من حيث المنهجية المعتمدة أو النتائج المنجزة. وللمغرب ، بفضل تجربته ، اتفاقات تعاون جنوب الجنوب، خاصة مع دول أمريكا اللاتينية (كوستاريكا)، فيما يتعلق باستراتيجية ونظام المعلومات في مكافحة حرائق الغابات.

ويذكر أن المغرب سجل خلال العشر سنوات الماضية انخفاضا على مستوى المساحات التي اجتاحتها النيران تقدر ب 67 بالمائة. وقد بلغ عدد الحرائق المسجلة على الصعيد الوطني خلال موسم 2015، 425 حريق، هم حوالي 991 هكتار، 65 بالمائة منها تتألف بالأساس من الأصناف الثانوية والأعشاب والحلفاء.

اترك تعليقاً