اخر المقالات: المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية ||

centre foretآفاق بيئية :  محمد التفراوتي

 أشرف المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر الدكتور عبد العظيم الحافي على افتتاح أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية  بالمغرب .

وأنجز المركز من قبل  المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر باستثمار مالي قدره 9  مليون درهم.  وتروم هذه المبادرة إلى تعزيز كل الوسائل المتاحة للسيطرة على حرائق الغابات والمحافظة على صحتها من الآفات.

     ويمتد هذا المركز، على مساحة 6500  متر مربع، يشتمل على قاعة للاجتماعات، وقاعة للعمليات إضافة إلى ملحقات مكاتب للوحدات المتخصصة.

ويسعى مركز تدبير المخاطر المناخية ، الذي يأتي في إطار التعاون دولي مع فرنسا والولايات المتحدة الامريكية ، إلى الاشراف والمتابعة على الصعيد الوطني لبرامج الوقاية والتنبؤ قصد الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات. ثم تحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء من أجل توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبئة إلى أمكنة الحرائق . وكذا نشر وتبادل المعلومات وفقا للأوامر والإجراءات التنفيذية التي أنشئت لهذا الغرض .و تحقيق الدعم المناسب في الوقت المناسب مابين المؤسسات والإدارات المعنية، في كل ما يتعلق بصحة الغابات والمحافظة عليها.

يشار أن المغرب راكم تجارب مهمة في مجال مكافحة حرائق الغابات من حيث المنهجية المعتمدة أو النتائج المنجزة. وللمغرب ، بفضل تجربته ، اتفاقات تعاون جنوب الجنوب، خاصة مع دول أمريكا اللاتينية (كوستاريكا)، فيما يتعلق باستراتيجية ونظام المعلومات في مكافحة حرائق الغابات.

ويذكر أن المغرب سجل خلال العشر سنوات الماضية انخفاضا على مستوى المساحات التي اجتاحتها النيران تقدر ب 67 بالمائة. وقد بلغ عدد الحرائق المسجلة على الصعيد الوطني خلال موسم 2015، 425 حريق، هم حوالي 991 هكتار، 65 بالمائة منها تتألف بالأساس من الأصناف الثانوية والأعشاب والحلفاء.

اترك تعليقاً