اخر المقالات: تحديد مواقع جديدة للتراث الزراعي || معالجة الجوع وسوء التغذية والتكيف مع تغير المناخ || الصين والرؤية الجريئة لمستقبل الطاقة || الانسان والمقاربة التنموية بالواحات والجبال || الحل المهمل لأزمة مرض السل || مدن مستدامة للمستقبل  || دروس من سنغافورة || كيف يساهم تسعير الكربون في حماية البيئة ؟ || تصميم أنظمة تدبير المياه والصرف الصحي والنفايات الصلبة عند طوارئ اللاجئين || أبحاث علمية رائدة تعرض بالمؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر || انخراط المغرب من أجل إنجاح مبادرة “ساعة الارض” || ارتفاع مستويات الجوع الحاد و استمرار الأزمات الغذائية || التهديد المهمَل للتلوث || المياه تعني وظائف || مدن أكثر امتلاكا للأشجار || الغابات والمدن المستدامة || العثور بالمغرب على جينات عمرها 15 ألف سنة || الفاو تجدد دعمها لإنتاج نخيل التمر || الشبكة المغربية للميثاق العالمي : منصة لتبادل أفضل الممارسات الناشئة || تبادل المعرفة وبناء القدرات لخلق تنمية محلية بحوض أوريكا ||

centre foretآفاق بيئية :  محمد التفراوتي

 أشرف المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر الدكتور عبد العظيم الحافي على افتتاح أول مركز وطني لتدبير المخاطر المناخية  بالمغرب .

وأنجز المركز من قبل  المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر باستثمار مالي قدره 9  مليون درهم.  وتروم هذه المبادرة إلى تعزيز كل الوسائل المتاحة للسيطرة على حرائق الغابات والمحافظة على صحتها من الآفات.

     ويمتد هذا المركز، على مساحة 6500  متر مربع، يشتمل على قاعة للاجتماعات، وقاعة للعمليات إضافة إلى ملحقات مكاتب للوحدات المتخصصة.

ويسعى مركز تدبير المخاطر المناخية ، الذي يأتي في إطار التعاون دولي مع فرنسا والولايات المتحدة الامريكية ، إلى الاشراف والمتابعة على الصعيد الوطني لبرامج الوقاية والتنبؤ قصد الحد من حرائق الغابات ومخاطر الآفات. ثم تحسين فعالية وكفاءة عملية التنسيق بين جميع الشركاء من أجل توفير المعلومات في الوقت المناسب حول الحرائق وصحة الغابات وحالة الوسائل المعبئة إلى أمكنة الحرائق . وكذا نشر وتبادل المعلومات وفقا للأوامر والإجراءات التنفيذية التي أنشئت لهذا الغرض .و تحقيق الدعم المناسب في الوقت المناسب مابين المؤسسات والإدارات المعنية، في كل ما يتعلق بصحة الغابات والمحافظة عليها.

يشار أن المغرب راكم تجارب مهمة في مجال مكافحة حرائق الغابات من حيث المنهجية المعتمدة أو النتائج المنجزة. وللمغرب ، بفضل تجربته ، اتفاقات تعاون جنوب الجنوب، خاصة مع دول أمريكا اللاتينية (كوستاريكا)، فيما يتعلق باستراتيجية ونظام المعلومات في مكافحة حرائق الغابات.

ويذكر أن المغرب سجل خلال العشر سنوات الماضية انخفاضا على مستوى المساحات التي اجتاحتها النيران تقدر ب 67 بالمائة. وقد بلغ عدد الحرائق المسجلة على الصعيد الوطني خلال موسم 2015، 425 حريق، هم حوالي 991 هكتار، 65 بالمائة منها تتألف بالأساس من الأصناف الثانوية والأعشاب والحلفاء.

اترك تعليقاً