اخر المقالات: المحيطات في صلب الرهانات المناخية || تعافي أسعار الغذاء العالمية  || كوفيد-19 والثورة الحيوية || المناقشة التي نحتاج إليها في مجال البيانات السلوكية || هل ستنقذ الجائحة البشرية ؟ || من تكون أحزاب الخضر عبر العالم؟ || تطورات نفوق أسماك ببحيرة سيدي بوغابة ـ بالقنيطرة || جائحة البلاستيك || لماذا الاستعداد للكوارث لا يستطيع الانتظار || الحقوق التاريخية لمصر و السودان فى مياه النيل الشرقى || ضاية سيدي بوغابة وإشكالية نفوق أسماكها || حان وقت توسيع ودعم الجدار الأخضر الافريقي || في شأن نفوق أسماك ببحيرة سيدي بوغابة || التنمية المستدامة تبدأ بالاستثمار في الطفل || الجائحة تكشف عن ضرورة تحويل الزراعة العالمية || جائحة البلاستيك || المعهد الوطني للبحث الزراعي واستخدام الذكاء الاصطناعي في الزراعة || الملتقى العربي الأول للتنوع البيولوجي 2020 || الصفقة الخضراء الأوروبية || الإنتقال إلى الطاقات المتجددة بالعالم العربي ليست خيار إنها ضرورة ||

 

 آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 اكتشف باحثون مغاربة ، بشرق المغرب،  آثار أقدام وعظام ديناصورات. وعثر فريق علمي من “مختبر المكامن المعدنية والهيدرو-جيولوجيا والبيئة” بجامعة محمد الأول بوجدة في موقع بنواحي تندرارة، إقليم فكيك،على علامات تشير إلى تواجد هذه الصنف من الحيوانات بالمنطقة قبل ملايين السنين. وهي لديناصورات عاشبة وأخرى لاحمة، ممتدة على أمتار عديدة.

P1590539

وأفاد الباحث لحبيب بودشيش أنه تم اكتشاف بقايا مهمة لديناصورات. حيث عثر على آثار قدمين مطابقين للقدمين الأولين  لصنف من الديناصورات يسمى “سوروبود” (Sauropods). عثر عليها للمرة الأولى في شرق المغرب، بعد بحوث عديدة ولسنوات طويلة .وذلك على مستوى طبقات رملية وطينية تعود إلى العصر الطباشيري العلوي، ما قبل حوالي 80 مليون سنة، بمنطقة “تغري” بتندرارة.

ويذكر أن المغرب يفتقر إلى وجود قانون للحفاظ على التراث الجيولوجي  و خاصة الديناصورات و النيازك اللذان يتعرضان للنهب والاتجار الغير المشروع في ظل غياب التشريعات خاصة .

ويشار أنه تم سبق اكتشاف ما يفوق 200 وطأة قدم لديناصورات العصر الطباشيري العلوي بالمغرب تنتمي لفصيلة “الثيروبودات” (Theropods) بمنطقة “أنزا ” شمال مدينة أكادير  (جنوب المغرب) .تعد من فصيلة الكائنات اللاحمة  مفترسة  ظهرت في الترياسي العلوي(Upper Triassic)  مند 210 مليون سنة  و استمرت حتى نهاية العصر الطباشيري. وتتنوع أشكالها من الحجم الصغير جدا بالكاد بحجم الحمامة، إلى حيوانات بحجم عشرات الامتار.

P1590510 P1590841

اترك تعليقاً