اخر المقالات: المناخ بين النفط واللحم || حالة التنوع البيولوجي للأغذية والزراعة في العالم || معالجة التلوث الصناعي من معاصر زيت الزيتون والدباغة في فلسطين || إعلان الفائزين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي في دورتها 11 || ارتفاع مؤشر أسعار الغذاء لدى الفاو في يناير || إطعام العشر مليارات انسان || رصد الأمن الغذائي في البلدان التي تشهد حالات نزاع || مركز إفريقي للمناخ والتنمية المستدامة || الإستفادة الكاملة من أموال التنمية || قنص إيكولوجي و مستدام بمنطقة الأطلس الكبير || إنشاء مؤسسة “المبادرة من أجل تكييف الفلاحة الإفريقية” بالمغرب || إعادة تمويل الصندوق العالمي || دليل متفائل لتغير المناخ ||  دليل للنيازك في افريقيا والعالم العربي || بنايات المستقبل رشيقة وصديقة للبيئة || لا يمكن لمعركة تغير المناخ تجاهل القضايا الاجتماعية || استعراض لأهم أحداث سنة 2018 والإجراءات اللازمة لخلق عالم أكثر شمولاً واستدامة. || البيئة في 2018: كوارث مناخية وحرب على البلاستيك || قمة المناخ نجحت || المنتزه الوطني للحسيمة بالمغرب ||

Khalifa Int'l Award

 

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

 أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والإبتكار الزراعي، عن موعد إشهار الجائزة، والتي تهتم بالإبتكار الزراعي وقطاع نخيل التمر.

واستعرض الدكتور عبد الوهاب زايد مظاهر الطفرة النوعية التي شهدتها دولة الإمارات العربية المتحدة على صعيد القطاع الزراعي حيث تحولت الصحراء إلى جنة خضراء، بعد تسخير كافة الإمكانيات وتذليل جميع العقبات واستخدام أحدث أساليب التقنية والتكنولوجيا. وتناول الدكتور زايد الإنجازات الكبيرة التي حققتها جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر على مدى سبع سنوات، واستقطابها لأهم الباحثين والخبراء والمزراعين والمهتمين بقطاع نخيل التمر، حيث عملت على تطوير هذا القطاع واستطاعت أن تتبوأ مكانة عالمية مرموقة باعتبارها الجائزة العلمية الأولى المتخصصة بنخيل التمر وصناعاته على مستوى العالم.

وأعلن الدكتور زايد عن موعد الحفل الخاص بالفائزين بالجائزة الذي سيتم في أبوظبي، بتاريخ 15 مارس القادم. مؤكدا أن الجائزة ستركز على مكافأة الباحثين،والتحفيزعلى الابتكارات التي من شأنها توفير الحلول المناسبة لاحتياجات العالم المستقبلية من الغذاء، لتحقيق جملة من الأهداف ومنها.ودعم البحث العلمي الخاص بالإبتكار الزراعي وشجرة نخيل التمر،والاستفادة من الخبرات العالمية لإيجاد أفضل السبل للارتقاء بالواقع الزراعي وقطاع نخيل التمر، فضلا عن تنمية التعاون بين الجهات المختلفة التي تتعامل في هذا المجال من أبحاث وإكثار وزراعة وصناعة تعتمد على القطاع الزراعي وشجرة نخيل التمر كمادة أساسية في المنتجات النهائية.

وأشار إلى أنه إنطلاقا من مبدأ الشفافية والإنصاف، وضمن استراتيجية الجائزة الجديدة، فقد قررت الأمانة العامة للجائزة ترحيل كافة ملفات الترشح المستلمة، باسم الجائزة القديمة، إلى الدورة الأولى لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي 2017، وضمن الشروط والمعايير الجديدة المتبعة.

وأعرب الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والإبتكار الزراعي، عن أمله في أن تشكل الجائزة انطلاقة جديدة وإحداث نقلة نوعية على صعيد الإبتكار الزراعي والاهتمام بشجرة نخيل التمر، مؤكدا على دور وسائل الإعلام كشريك فاعل في هذا الجانب تؤدي رسالتها على أكمل وجه في إبراز الدور الريادي لدولة الإمارات العربية المتحدة في القطاع الزراعي على المستوى العالمي.

و وتناول الدكتور هلال الكعبي رئيس اللجنة الإدارية والمالية في الجائزة، ما حققته جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر، وأوضح أن عدد المشاركات على مدى 7 دورات، بلغ ما يناهز (1000) مشاركة لمرشحين مثلوا (39) دولة حول العالم، وبما يؤكد على النمو الكبير الذي حققته الجائزة والانتشار الواسع لها.

وقال الكعبي: “مع انطلاق الجائزة الجديدة، فإننا على ثقة بأنها ستحظى بإقبال كبير ومشاركة واسعة، بعد أن انتهجت استراتيجة بناءة وأهداف سامية لخدمة الإنسانية من خلال القطاع الزراعي وبما يساهم في تطويره وانعكاسه ايجابيا على تعزيز مفهوم الغذاء العالمي الذي يشكل القطاع الزراعي حجر الزاوية فيه.

يذكر أن مجلس أمناء الجائزة الجديدة يضم في عضويته كلا من:مدير عام منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة، مدير عام المنظمة العربية للتنمية الزراعية، مدير عام المركز الدولي للزراعة بالمناطق الجافة، وزير البيئة والمياه، مدير عام جهاز ابوظبي للرقابة الغذائية، والدكتور عبدالوهاب زايد، المستشار الزراعي بوزارة شؤون الرئاسة، عضوا وأمينا عاما للجائزة. وسيعتمد خلال اجتماعه القادم بتاريخ 15 مارس 2016، لجنة التحكيم العلمية للجائزة، والتي ستضم علماء وخبراء بارزين في قطاع الإبتكار الزراعي وزراعة نخيل التمر، بحيث يقرر هؤلاء العلماء والخبراء بالإجماع الفائزين في فئات الجائزة المختلفة.

اترك تعليقاً