اخر المقالات: التعليم من أجل التنمية المستدامة || مسح ميداني وعلمي لإشكالية تغير المناخ بحوض أوريكا || رعاية جميع الحياة تحت الشمس || معدلات الجوع تزداد بفعل النزاع الذي يفاقمه تغير المناخ || المنتخبون الأفارقة يتكثلون لمواجهة الآثار السلبية لتغير المناخ || انطلاق قمة ” فرصة المناخ ” بالمغرب من أجل التصدى لتغير المناخ || اليابان تحرق نفاياتها || لو كنتُ نيمار || السيارات الكهربائية تغزو العالم والألمان يترقبون || مقاربة تشاركية جديدة تعيد إحياء النظم البيئية بمنطقة واد أوريكا || في يوم عيدنا نحافظ على بيئتنا   || ظلام دامس بمنتصف النهار في أمريكا || مواجهة العنف الناجم عن تغير المناخ || الدجاج الاوربى الملوث هل وصل الى العرب؟ || شريط وثائقي عن إشكالية تغير المناخ بحوض تانسيفت || مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الغذاء || تعزيز العمل المناخي في سياق السياسة العالمية الراهنة || دور المجتمع المدني في تنمية السياحة البيئية || واحة تودغى بالمغرب وإشكالية مياه الصرف الصحي || انطلاق موسم قنص طائر اليمام  ||

foret

بيانات منصة الإنترنت الجديدة حاسمةٌ لجهود تقليص غازات الاحتباس الحراري وتخفيف وطأة التغيّر المناخي

آفاق بيئية : روما

 من المنتظر أن تسمح أحدث منصة من أدوات التقييم الحرجي أطلق عليها تسمية “GlobAllomeTree“، للبلدان في جميع أنحاء العالم بالحصول على صورة أكثر وضوحاً بكثير للكتلة الحيوية الحرجية لديها، وقياس المخزون الشجري من الكربون، وتقدير خدمات النظم الايكولوجية التي تقدمها الغابات.

كذلك ستتيح  أداة التقييم الحرجي الجديدة للعلماء والأخصائيين الحرجيين، والشركات الخاصة، وصنّاع القرار أن ينهضوا بعمليات تقييم مخزون الكربون في الغابات وإعداد قوائم جرد لغازات الدفيئة (المسببة للاحتباس الحراري)، على نحو لازم للتخفيف من آثار تغير المناخ.

وقال خبير “فاو” للغابات ماتيوو أُنري، أن “تعذّر الحصول على بيانات جيدة عن حالة الغابات من العقبات الرئيسية التي تعترض جهود التخفيف من آثار التغير المناخي عبر قطاع الغابات، حيث أن البيانات الأعلى دقة ستمكِّن البلدان بالتأكيد من اتخاذ قرارات متنورة…”، مضيفاً أن “أداة التقييم الحرجي (GlobAllomeTree) ستتيح للبلدان الآن إجراء تقييم أفضل لكميات الكربون المختزنة في أشجارها والعمل على خفض حجم الانبعاثات الكربونية مستقبلاً”.

وبموجب برنامج الأمم المتحدة للأنشطة الإضافية لخفض الانبعاثات (REDD+)، تُقدَّم حوافز إلى البلدان لخفض الانبعاثات الناجمة عن إزالة الغابات وتدهورها من خلال الإدارة المستدامة للغابات وصونها، وتعزيز مخزوناتها الكربونية. وبالفعل فلسوف تساعد الأداة الجديدة البلدان على إجراء تقديرات كمية لمقدار خفض الانبعاثات والإبلاغ عنها بدقة وشفافية.

أكبر مستودع لبيانات الأشجار

وتحتوي النسخة المطورة من المنصة الشبكية الجديدة عدداً من المزايا المستجدة بما في ذلك قواعد بيانات حول عوامل امتداد الكتلة الحيوية، والمعطيات الخام عن الأشجار، وقوائم الأنواع، والكثافة الخشبية للأشجار. وتضم المنصة ما يتجاوز 13000 من النماذج الإحصائية التي يمكن الاعتماد عليها بموثوقية تامة في تقييم موارد الأشجار ومخزونات الكربون، إلى جانب معلومات عما يقرب من 2000 من الأنواع الشجرية حول العالم معروضةً على نحو منسق لغرض المقارنة.

كذلك يتضمن الإصدار الجديد منتدى للمستخدمين يتيح النقاش والتعاون بين الأطراف بسهولة في جميع أنحاء العالم، لتبادل المعلومات والمعطيات عن الغابات وحجم الأشجار والكتلة الحيوية وتقييم المخزونات الكربونية.

ويتضمن النظام الأساسي للمنصة أيضاً، أدلةً عملية ودروساً مستخلصة لتطوير وتطبيق النماذج بهدف تحسين الأحجام الشجرية، وتقييم الكتلة الحيوية بدقة متناهية.

اهتمام عالمي

وبفضل عدد المستخدمين لدى أكثر من 120 بلداً، يُستفاد النظام فعلياً على أيدي سلطات الغابات الوطنية لتطوير نماذج من أجل تعزيز متانة نظمها وتحسين تقييمها للموارد الحرجية.

وفي المكسيك على سبيل المثال، كوَّنت اللجنة الوطنية للغابات قاعدة بيانات من النماذج باستخدام المنصة الجديدة، وكانت سبّاقة في وضع قاعدتها البيانية في متناول الآخرين للاستفادة منها.

وفي فيتنام، أعدت المؤسسات الحرجية قاعدة بيانات وطنية للنماذج الشجرية ضمن الموقع الشبكي الوطني لمبادرة (REDD+)، وأيضاً في موقع أداة التقييم الحرجي “GlobAllomeTree“. واستُخدمت الأدلة العملية والدروس المستخلصة المتاحة في الأداة الجديدة لتحديد الخطوط التوجيهية لقواعد البيانات الوطنية على نحو من شأنه أن ينهض بتقييم الموارد الحرجية.

وفي تنزانيا، عمل الشركاء الوطنيون مع “فاو” في جمع بيانات جرد الغابات وتطوير نماذج وطنية جديدة للأشجار. وتتوافر هذه البيانات للإطّلاع العام عبر أداة التقييم الحرجي “GlobAllomeTree” بالنسبة للنماذج، وقواعد بيانات الكثافة الخشبية للأشجار.

واشترك في إطلاق هذه المنصة الشبكية الجديدة التي استُهل العمل فيها عام 2013، كلٌ من منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، ومركز البحوث الفرنسية (CIRAD)، وجامعة توشّا الإيطالية.

اترك تعليقاً