اخر المقالات: المغرب يصنف 12 منطقة رطبة جديدة ضمن قائمة “رامسار” || تنوعنا البيولوجي هو تنوع في غذائنا وتنوع في صحتنا || الثرثرة أرخص من خفض الانبعاثات || لماذا يحتاج العالم إلى بنوك التنمية الوطنية || أرباح الكاربون أفضل من ضريبته || مكافحة تطور الملوحة الزراعية تحت تهديدات تغير المناخ || الزراعة الملحية اختيار واعد لتنمية مستدامة في المناطق الصحراوية || اتخاذ إجراءات عاجلة لتجنب أزمة مقاومة مضادات الميكروبات || خدمات النظام البيئي في المغرب || الجراد الصحراوي و تحديات تغير المناخ || مستقبلنا الخالي من الانبعاثات || حان وقت صفقة الاتحاد الأوروبي الخضراء || اختتام مشروع الإدارة المستدامة والمتكاملة للمياه ومبادرة آفاق 2020  || تفعيل آليات حماية الملك العمومي المائي || العالم القروي ومعيقات التحديث                        || تقرير عالمي حول الأزمات الغذائية || صُنع ليتلف ويُستبدل بغيره: شركات تتعمد تعطيل منتجاته || التوفيق بين الإدارة المستدامة للموارد الطبيعية ومردودية الزراعة في المناطق الهامشية || مبادرات تعليمية جديدة حول الغابات بمناسبة اليوم الدولي للغابات || دعونا نتحدث عن الهندسة الجيولوجية ||

Oryx dammah

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أطلق عشرون رأسا من المها الحسامي (Oryx dammah  ) بمحمية مسيسي بمدينة تنغير (جنوب المغرب ) تم جلبهم من منتزه سوس ماسة بهدف إعادة تأهيلهم في مواطنهم الاصلية.

       وتأتي هذه المبادرة من قبل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وفي سياق الاتفاقيات الدولية الخاصة لحماية الطبيعة وإعادة الإدماج التدريجي للحيوانات البرية بفضائها الأصلي. وكذا تمكين النظام البيئي من استعادة توازنه الطبيعي.

ووضعت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر استراتيجية تنشد المحافظة على سبعة أنواع من ذوات الحوافر البرية. ثلاثة منها طليقة بالبرية وهي غزال أدم والأروى و غزال الجبل .في حين  تم احتضان الأصناف الاربعة الاخرى في محميات حيوانية  مسيجة. وهي الايل البربري و غزلان المهر ثم مها أبو عدس والمها الحسامي .

يشار أن المغرب يتوفر على أكبر مخزون في العالم من المها يصل إلى 353 رأس.

اترك تعليقاً