اخر المقالات: تطبيق جوال لحفظ الطيور الجارحة في البحر المتوسط || أفضل وسيلة لمكافحة تغير المناخ || سد فجوة أهداف التنمية المستدامة || إتفاق تحويلي من أجل الطبيعة || أسراب الجراد المفترسة تهدد منطقة شرق إفريقيا دون الإقليمية بأسرها || الإستغوار سياحة جميلة داخل مغارات عجيبة نحتتها أنامل الطبيعة || صفقة تحويلية من أجل الطبيعة || هل بلغ الاقتصاد العالمي ذروة النمو؟ || الملتقى 14 لمنظمة شبكة البرلمانيين المتوسطيين من أجل التنمية المستدامة || تقرير الآفاق الاقتصادية العالمية || عندما يصطدم النشاط المناخي بالقومية || مناقشة عدم المساواة التي نحتاجها || تحديد القيمة الاقتصادية للتربة || الكفاءة قبل زيادة الانتاج || بيان من الأمين التنفيذي لتغير المناخ في الأمم المتحدة || أوروبا والهوية الخضراء الجديدة || موجة الديون العالمية تُسجِّل أكبر وأسرع زيادة لها في 50 عاما || رؤية الخلايا السرطانية وقتل الخلايا السرطانية || نتفاوض بينما يحترق العالَم || مدارسة محاور  الدليل البيئي للمدارس العربية في المغرب  ||

Oryx dammah

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أطلق عشرون رأسا من المها الحسامي (Oryx dammah  ) بمحمية مسيسي بمدينة تنغير (جنوب المغرب ) تم جلبهم من منتزه سوس ماسة بهدف إعادة تأهيلهم في مواطنهم الاصلية.

       وتأتي هذه المبادرة من قبل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وفي سياق الاتفاقيات الدولية الخاصة لحماية الطبيعة وإعادة الإدماج التدريجي للحيوانات البرية بفضائها الأصلي. وكذا تمكين النظام البيئي من استعادة توازنه الطبيعي.

ووضعت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر استراتيجية تنشد المحافظة على سبعة أنواع من ذوات الحوافر البرية. ثلاثة منها طليقة بالبرية وهي غزال أدم والأروى و غزال الجبل .في حين  تم احتضان الأصناف الاربعة الاخرى في محميات حيوانية  مسيجة. وهي الايل البربري و غزلان المهر ثم مها أبو عدس والمها الحسامي .

يشار أن المغرب يتوفر على أكبر مخزون في العالم من المها يصل إلى 353 رأس.

اترك تعليقاً