اخر المقالات: النزاعات والصدمات المناخية تفاقم انعدام الأمن الغذائي الحالي في العديد من الدول || وثائق خطيرة عن ظاهرة الاحترار المناخي || محاكمة القرن ضد حكومة الولايات المتحدة الامريكية من أجل المناخ || أسواق الغذاء العالمية تعزز جهود الاستجابة لتغير المناخ ومكافحة الجوع || نحو تخلص تدريجي من استخدام المواد المستنزفة للأوزون || نظفوا العالم || تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية || عدد الجياع في العالم يتزايد || نقطة التحول القادمه في معركة المناخ || بيئة لبنان: عَوْدٌ على بدء || انحسار كبير في رقعة الغابات || البنى التحتية بين الفساد والبيئة || اليوم ، نحن جميعا لاجئي المناخ || التربة الصحية ضرورية للقضاء على الجوع وتحقيق السلام والازدهار || المياه العادمة تنذر بكارثة بيئية بتنغير || تدبير ندرة المياه على  مستوى الاحواض المائية : ابتكارات وتنمية مستدامة || أمطار طوفانية في فصل الصيف بشمال افريقيا يعيد سيناريوهات تغير المناخ || قبل الطوفان || المغرب يؤشر على حظر استيراد النفايات الخطيرة || جدلية البيئة ||

Oryx dammah

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أطلق عشرون رأسا من المها الحسامي (Oryx dammah  ) بمحمية مسيسي بمدينة تنغير (جنوب المغرب ) تم جلبهم من منتزه سوس ماسة بهدف إعادة تأهيلهم في مواطنهم الاصلية.

       وتأتي هذه المبادرة من قبل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وفي سياق الاتفاقيات الدولية الخاصة لحماية الطبيعة وإعادة الإدماج التدريجي للحيوانات البرية بفضائها الأصلي. وكذا تمكين النظام البيئي من استعادة توازنه الطبيعي.

ووضعت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر استراتيجية تنشد المحافظة على سبعة أنواع من ذوات الحوافر البرية. ثلاثة منها طليقة بالبرية وهي غزال أدم والأروى و غزال الجبل .في حين  تم احتضان الأصناف الاربعة الاخرى في محميات حيوانية  مسيجة. وهي الايل البربري و غزلان المهر ثم مها أبو عدس والمها الحسامي .

يشار أن المغرب يتوفر على أكبر مخزون في العالم من المها يصل إلى 353 رأس.

اترك تعليقاً