اخر المقالات: تحديد مواقع جديدة للتراث الزراعي || معالجة الجوع وسوء التغذية والتكيف مع تغير المناخ || الصين والرؤية الجريئة لمستقبل الطاقة || الانسان والمقاربة التنموية بالواحات والجبال || الحل المهمل لأزمة مرض السل || مدن مستدامة للمستقبل  || دروس من سنغافورة || كيف يساهم تسعير الكربون في حماية البيئة ؟ || تصميم أنظمة تدبير المياه والصرف الصحي والنفايات الصلبة عند طوارئ اللاجئين || أبحاث علمية رائدة تعرض بالمؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر || انخراط المغرب من أجل إنجاح مبادرة “ساعة الارض” || ارتفاع مستويات الجوع الحاد و استمرار الأزمات الغذائية || التهديد المهمَل للتلوث || المياه تعني وظائف || مدن أكثر امتلاكا للأشجار || الغابات والمدن المستدامة || العثور بالمغرب على جينات عمرها 15 ألف سنة || الفاو تجدد دعمها لإنتاج نخيل التمر || الشبكة المغربية للميثاق العالمي : منصة لتبادل أفضل الممارسات الناشئة || تبادل المعرفة وبناء القدرات لخلق تنمية محلية بحوض أوريكا ||

Oryx dammah

آفاق بيئية : محمد التفراوتي

أطلق عشرون رأسا من المها الحسامي (Oryx dammah  ) بمحمية مسيسي بمدينة تنغير (جنوب المغرب ) تم جلبهم من منتزه سوس ماسة بهدف إعادة تأهيلهم في مواطنهم الاصلية.

       وتأتي هذه المبادرة من قبل المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر وفي سياق الاتفاقيات الدولية الخاصة لحماية الطبيعة وإعادة الإدماج التدريجي للحيوانات البرية بفضائها الأصلي. وكذا تمكين النظام البيئي من استعادة توازنه الطبيعي.

ووضعت المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر استراتيجية تنشد المحافظة على سبعة أنواع من ذوات الحوافر البرية. ثلاثة منها طليقة بالبرية وهي غزال أدم والأروى و غزال الجبل .في حين  تم احتضان الأصناف الاربعة الاخرى في محميات حيوانية  مسيجة. وهي الايل البربري و غزلان المهر ثم مها أبو عدس والمها الحسامي .

يشار أن المغرب يتوفر على أكبر مخزون في العالم من المها يصل إلى 353 رأس.

اترك تعليقاً